1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

أبا الليث! هنيئاً لك لقاء الأحبة!
أبا الليث! هنيئاً لك لقاء الأحبة!
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم

أبا الليث! هنيئاً لك لقاء الأحبة!



بقلم د. هاني السباعي



hanisibu@hotmail.com


مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن




(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)(الأحزاب:23).


نحسب أن أبا الليث الليبي قد شملته هذه الآية الكريمة ولا نزكي على الله أحداً! فعظم الله أجر أمتنا الإسلامية في مصابها الجلل!
أكد مركز الفجر للإعلام نبأ استشهاد القائد المقدام المجاهد الشيخ أبي الليث القاسمي الليبي واستشهاد كوكبة من إخوانه المجاهدين (نحسبهم كذلك) على ثرى أرض باكستان! فإنا لله وإنا إليه راجعون! وقد قلنا مراراً إن العدو القريب هم أس الداء وأصل كل بلاء حل بهذه الأمة! فما قتل قادة الجهاد الأخيار إلا بعمالة وخسة وخساسة هؤلاء المرتدين الذين ينتسبون إلى أمة الإسلام زوراً! وما أصدق قول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الأعين الساهرة لحراسة أعداء الإسلام ولمراقبة أولياء الرحمن!(وقد اتفق أهل العلم بالأحوال إن أعظم السيوف التي سلت على أهل القبلة ممن ينتسبإليها، وأعظم الفساد الذي جرى على المسلمين ممن ينتسب إلى أهل القبلة، إنما هو منالطوائف المنتسبة إليهم).

نعم لقد رحل أبو الليث الذي لم يستسلم!

في الوقت الذي انهمرت فيه دموعُ على خدودٍ لفراق الأحبة وخشية شماتة الأعادي! فإن قلوبنا فرحةُ لعرس الشهيد الذي كان يلح في الدعاء بالفوز بسلعة الله الغالية؛ الجنة! فعلام يشمتون! فقتلانا بمشيئة الله في الجنة! وقتلاهم في النار!
نعم لقد مسنا ألم وقرح لفراقه! فقد كانت كلماته صوارم في نحور أعداء الإسلام! لكننا لا نقول إلا ما يرضي الرب جل وعلا.. وإنا لفراقه لمحزونون!
نعم! لقد نذر وباع أبو الليث نفسه لله رب العالمين! ونحسبه قد وفي وبلغ عن ربه حتى اصطفاه الله تعالى القائل في محكم التنزيل (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140)

وأحسب أنا طيف أبي الليث يردد قول الشاعر:


سيذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ *** تحولُ بها الفرسانُ بين المضاربِ



فإنْ هم نسوْني فالصوارمُ والقنا *** تُذكِّرهمْ فعلي ووقعَ مضاربي

الهروب من الرويس:

أبو الليث نعمت الكنية! فله من كنيته نصيب! نفس عزيزة تأبى الضيم! يذكرنا بالصحابي الجليل عدّاء الصحراء سلمة بن الأكوع رضي الله عنه! الذي كان يرفض الظلم ويركب الأهوال ويخرج منتصراً من مكائد ومكر خصوم الإسلام! إن أبا الليث الليبي أنموذج فريد لنفس المسلم الذي لامس التوحيد شغاف قلبه! فلم يخش سجناً ولا سجاناً! ولم يستسلم لمعذبيه! فقد حطم عرينه في السجن واستطاع مع اثنين من الاخوة وهما بشير عبد الكريم وأبو محمد الزاوي! الفرار من سجن الرويس في جدة بأرض الجريرة في 18 رمضان عام 1418هـ!

لقد كان أبو الليث رحمه الله تعالى من هؤلاء القادة الأفذاذ شرعاً وجهاداً وبلاءً وصبراً واحتساباً!

لقد كان أبو الليث في سباق مع الزمن فمنذ أن وصل إلى منطقة القبائل وأفغانستان وهو في كرٍ وفرٍ مع أعداء الإسلام! لذلك نذر نفسه في توعية الأمة من خلال كلماته المسموعة والمرئية والمكتوبة وحواراته مع مؤسسة سحاب والمنتديات الإسلامية وكأنها موعظة! وقد سمعناه وهو يرثي الشهيد المظلوم أبا مصعب الزرقاوي (نحسبه كذلك) رثاء يفتت الأكباد كأنه يرثي نفسه إلى نفسه! فهنيئاً لك أبا الليث بلقاء الأحبة!

نعم لقد عشت أبا الليث مجاهداً عزيز النفس شامخ العقيدة! ستبكيك الرواسي والمفاوز والكهوف وتبكيك القبائل والأحبة!

وها هو ذا طيفك أحسبه مطلاً علينا من كوة الزمان مردداً:



دعوني في القتال أمتْ عزيزاً *** فموتُ العزّ خيرٌ من حياتي



لعمري ما الفخارُ بكسب مالٍ *** ولا يُدعى الغنيُّ من السُراة ِ



ستذكرني المعامعُ كلَّ وقتٍ *** على طولِ الحياةِ إلى المماتِ




مركز المقريزي للدارسات التاريخية بلندن



لندن في يوم الخميس 23 من محرم 1429هـ الموافق 31 يناير 2008م
www.almaqreze.net
bullet.gif Maqreze في 09/27/2009 15:14 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam