1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

بيان جديد للحكايمة (نفي وتكذيب)
بيان جديد للحكايمة (نفي وتكذيب)

بسم الله الرحمن الرحيم


نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر المستضعفين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين

بيان

نفي وتكذيب

طالعتُ ما نشرته بعض الصحف عن اعتقال الأخ المحامي ممدوح إسماعيل
وفوجئت بأن الأسباب التي استند إليها جهاز أمن الدولة في مصر للقيام بذلك هي علاقته بالعبد الفقير وبالدكتورهاني السباعي و تنفيذه التكليفات الصادرة له من الدكتور أيمن الظواهري بانتقاد مبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة الإسلامية في وسائل الإعلام.
وكل هذا محض كذب وتلفيق للأسباب الآتية:
أولاً : لم يحدث قط أنني تواصلت مع الأخ المحامي ممدوح إسماعيل بأي وسيلة اتصال فابلرغم من أنني كنت أرغب في معاتبته على ما صرح به للصحف بعد إعلاني بيان الوحدة مع تنظيم القاعدة إلا أنني قررت عدم مراسلته خوفاً عليه مما حدث له ألان .
ثانياً: إن تنظيم القاعدة في مصر إذا قرر أن يعمل فلن يلجأ إلى تكليف أي من الإسلاميين المشهورين أو لأي ممن سبق اعتقالهم في داخل مصر أو خارجها فهذا من أبجديات العمل عندنا .
ثالثاً: إن الدكتور أيمن الظواهري (حفظه الله) منذ أربعة أعوام لم يستخدم أي من وسائل الاتصال الحديثة مهما كانت الظروف.
أما عن الأسباب الحقيقية التي دعت المخابرات المصرية إلى اعتقال أخونا ممدوح إسماعيل فأعتقد بأن هناك عدة أسباب:
أولها: للضغط عليه للقيام بدور ما لحسم موضوع التراجعات التي تتم الآن في دهاليز السجون المصرية مع أعضاء جماعة الجهاد .
ثانيها: ليكون عبرة لكل السياسيين الإسلاميين إذا تقدموا بطلب لإنشاء حزب يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية.
ثالثها: لتنبيه الإدارة الأمريكية بأن التعديلات الدستورية الجديدة ضرورية لمواجهة مخططات القاعدة في مصر وذلك لإسكات المعترضين عليها.
رابعهما : لشن حرب نفسية على أعضاء الجماعة الإسلامية المفرج عنهم حديثاً.
فالنظام المصري يقوم عملياً بممارسة الضغوط على كل فئات ورموز العمل الإسلامي في مصر في محاولة منه لإثبات صحة الاستراتيجية الجديدة التی تبنتها الجماعة الإسلامية و التي تدعو إلى ترك الحكم للنظام المصري و الانشغال بالدعوة إلى الله.
أسأل الله تعالى أن يثبث أخانا ممدوح وأن يربط على قلبه وأن يفك أسره وسائر أسرانا في داخل مصر وخارجها.. إنه ولي ذلك و القادر عليه .
محمد خليل حسن الحكايمة
15 ربيـع الاول 1428 الموافق3 ابريل 2007
bullet.gif Maqreze في 09/27/2009 15:06 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam