1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

(بيان بقلم مجموعة من الدعاة) الإسلام الغائب الحاضر
(بيان بقلم مجموعة من الدعاة)
الإسلام الغائب الحاضر
في دعاوى التغيير والإصلاح
[بقلم: مجموعة من الدعاة]

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) (المائدة:49)


بداية:
من منطلق غيرتنا على ديننا وحرصنا على الخير لأمتنا نعلن نحن الدعاة الحقائق التالية:
أولاً: نحن دعاة إلى الله تعالى ولسنا حزباً أو تنظيماً أو جماعة بالمعنى المتعارف عليه في القاموس الإعلامي السياسي.
ثانياً: إن من حق أي مسلم ينتسب لأمة الإسلام أن يدافع عن دينه ويتصدى لكل دعوات الانسحاق والانهزام التي لا هم لها إلا تقزيم الإسلام وحصره في زوايا ضيقة، وعلاقة خاصة بين العبد وربه.
ثالثا: وفي نفس الوقت ليس من حق أي مسلم (سواء كان فرداً أو جماعة) أن يزعم تصريحاً أو تلميحاً أنه يمثل الأمة أو أنه مفوض في التوقيع باسمها .. مستغلاً حالة الخوف والفزع والمطاردة التي تلاحق أبناء الأمة الشرفاء في كل مكان.
رابعاًً: لقد غر البعض سكوتنا إذ قد أعجبتهم الآلة الإعلامية الجبارة التي تروج لهم فحسبوا أنهم يحسنون صنعاً ( (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً).
خامساً: أن سكوت الأمة على ظلم وفساد حكامها لا ينبغي أن يفسر بالرضا أو أن سكوتها إذنها!
سادساً: إن أي تغيير يستبعد الإسلام هو تغيير فاشل وخاسر ولن يزيد أمتنا إلا تبعية وذلاً لقوى الاستكبار المحلي والعالمي.
سابعاً: لقد وصل الاستخفاف بأمتنا وحقها في التمسك بدينها أن تفرض علينا بدائل ممجوجة، وطفق كل من هب ودب يتكلم باسمنا ونحن مغيبون فانطبق علينا قول جرير في هجائه لبني تيم:

ويقضى الأمر حين تغيب تيم *** ولا يستأمرون وهم شهودُ



ثامناً: لقد وصل الهوان بقوم ينتسبون للإسلام أن استبعدوه من برامجهم في التغيير أو ما يسمى الإصلاح ومن يذكر منهم الإسلام في برامجه يذكره على استحياء كأن الإسلام العظيم الذي حكم العالم على مدار ألف ومائتي عام مرض معد، أو نوع من الجرب ولسان حالهم: فر من الإسلام فرارك من الأسد!!
تاسعاً: نؤكد على حقيقة قد لا تعجب البعض: لا صلاح لحال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ونردد قول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
عاشراً: الإسلام منظومة شاملة متكاملة (عقيدة وشريعة، عبادة وأخلاق، عدل وحرية) فمن رفع أي شعار غير شعار الإسلام فقد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وأن أي شعار غير شعار الإسلام هو تهميش للإسلام وتحقير من شأنه كمنهج شامل زمانياً ومكانياً.
حادي عشر: نرفض تلك الدعوى الخبيثة التي تتعمد إقصاء الإسلام واستبعاده من سدة الحكم، وإن جاءت في ثوب الإصلاح، فالإسلام هو العمود الفقري الذي به يستقيم أمر البشرية بأسرها وخاصة في عالمنا العربي والإسلامي بل إن الإسلام هو الجسد والروح والعقل والقلب للمسلم في أي زمان ومكان (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
ثاني عشر: إن أنظمة الحكم في العالم الإسلامي أنظمة مغتصبة للسلطة، وساقطة الشرعية حتى على مقتضى قوانينهم التي يدجلون بها، ومن ثم كان لزاماً على أمتنا أن تنهض من سباتها العميق وأن تسترد حقها (المسلوب)، و بيدها المتوضئة لا بيد غيرها.
ثالث عشر: إن أنظمة الحكم في العالم الإسلامي قد نخر السوس في بنيتها، وقد أصابتها غنغرينا الفساد والفحش، وسرطان الظلم والخيانة إذ لا يجدي معها إصلاح، بل يجب تغييرها وإزالتها على الفور ودون إبطاء ما أمكن ذلك.
رابع عشر: إن دعوى إصلاح هذه الأنظمة الظالمة المعادية لدين الإسلام يعني ترقيع ثوب فسادها، وستر عورتها، بغية الإطالة في بقائها جاثمة على أنفاس أمتنا. ( إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).
خامس عشر: إن كل المصائب التي حلت بالأمة الإسلامية، إنما هي بسبب غياب شمس الإسلام وتنحيته عن سدة الحكم؛ إذ إن أمتنا لم تبرح تتجرع الهزائم، وتحتلب الدم والويلات على مدار قرنين من الزمان، وتواجه حملات صليبية متكررة بأثواب مختلفة بعد أن تم تأميم الإسلام وحبسه في المساجد بل تم حبس المساجد ذاتها!
سادس عشر: إن الإسلام الذي بات غريباً في دياره منذ الهجمة الفرنسية سنة 1798م على مصر والشام، وفي ظل الحقبة العلمانية حتى وقتنا الحاضر، لم تترك لأهله فرصة تطبيقه ونشره، وهو الدين الحقيق بإسعاد البشرية.. فلماذا يلام الإسلام ويوصم بكل نقيصة وهو لم يزل مغيباً قسراً عن حياة المسلمين منذ قر نين أو يزيد! فمن الذي تسبب في كل هذا التشرذم والهوان (والانهيار) الذي حل بأمتنا؟ من الذي مزق بلاد الإسلام وجعلها طرائق قددا، وأحل قومه دار البوار؟! أليس أصحاب التوجه العلماني الذين اغتصبوا سلطة الإسلام وحبسوه في المساجد والزوايا!
سابع عشر: نحن نعلم أن بعض من ينتسبون إلى الإسلام ـ ومعهم وسائل الإعلام ـ قد لا يعجبهم خطابنا المفعم بالآيات القرآنية، فهم من تشمئز قلوبهم من دعوة الحق (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) ومع ذلك فإننا نشدد على أن الإسلام خيارنا الوحيد، وأن أمتنا لن ينصلح حالها إلا بالإسلام وحده، وأن أي تغيير يستبعد الإسلام لن يكتب له النجاح.

صفوة القول
ندعوا أبناء أمتنا الإسلامية إذا أرادوا تغييراً حقيقياً وفلاحاً مؤكداً أن يعتصموا بحبل الله لا بحبائل الناس (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) فالاعتصام بالله وبدينه الذي اختاره لنا هو طريق الهدى والصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).

(هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)

أسماء الموقعين على البيان:
●الشيخ محمد مختار مصطفى المقري
رئيس الرابطة الإسلامية للعاملين بالكتاب والسنة في بريطانيا

●دكتور خالد فكري
مدير مدرسة رياض الصالحين بلندن

●الأستاذ عبد المجيد حزين
مدير دار الفردوس لطباعة ونشر الكتب الإسلامية

●دكتور هاني السباعي
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن


24 ربيع الثاني 1426هـ
1 يونيو 2005م
bullet.gif Maqreze في 09/27/2009 12:48 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam