1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

استشهاد هشام الحناوي القيادي في تنظيم الجهاد في الشيشان
استشهاد هشام الحناوي القيادي في تنظيم الجهاد في الشيشان


والأمن المصري يعتقل ابنه حمزة في زنزانة انفرادية
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]

بسم الله الرحمن الرحيم


تلقى مركز المقريزي رسالة تؤكد خبر استشهاد ـ نحسبه كذلك ـ محمود هشام الحناوي (50 سنة) أحد قيادات جماعة الجهاد المصرية؛ وكانت المفاجأة أن خبر مقتله ظل طي الكتمان حتى أكدته مصادر مقربة من أسرته إذ أكدت تلكم المصادر أن القيادي في تنظيم الجهاد محمود هشام الحناوي قتل في أحد المعارك التي قامت بين المجاهدين الشيشان وقوات الإلحاد الروسية.
وكان مركز المقريزي قد نما إلى علمه منذ فترة خبر استشهاد محمود هشام الحناوي في الشيشان ولكن لم نستطع أن نتأكد من صحة الخبر في حينه حتى تلقينا رسالة منذ أيام قلائل على كتابة هذا البيان توضح بجلاء خبر مقتل قيادي تنظيم الجهاد هشام الحناوي.
(أولاً): القيادي محمود هشام الحناوي كان يكنى بأبي سهل محكوم عليه غيابيا في القضية رقم 8 لسنة 1998م (العائدون من ألبانيا) والتي كانت تضم 107 إسلامياً كان النطق بالحكم فيها بتاريخ 18/4/1999م حكم فيها على الحناوي بعشر سنوات مع الشغل.
(ثانياً): وهو شقيق أحمد هاني الحناوي أحد مؤسسي جماعة الجهاد المصرية (الرعيل الأول) الذي اعتقل في أحداث الفنية العسكرية عام 1974م ثم اعتقل هو وشقيه هشام في قضية تنظيم الجهاد الأولى بقيادة الدكتور يسري مصطفى الذي حل التنظيم فيما بعد ثم اعتقل أيضاً في قضية تنظيم الجهاد الثانية قبل عام 1980 في الإسكندرية ثم أفرجا عنهما ثم حكم على أحمد هاني الحناوي في قضية تنظيم الجهاد 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا ثم أفرج عنه في نوفمبر 1984م واعتقل في نهاية الثمانينات وسافر إلى إحدى الدول العربية ثم اعتزل العمل الجماعي منذ فترة طويلة.
(ثالثا): وكان محمود هشام الحناوي بطلاً رياضياً فاره الطول سافر بعد عام 1994م إلى السعودية واشتغل في التجارة وكانت له علاقات حميمة مع رجال الأعمال في الجزيرة والخليج وظل في جدة لسنوات طويلة، وكان كريماً مضيافاً يتردد على بيته الشباب الملتزم دينياً، وطلبة العلم، وبعض العلماء.
(رابعاً): شارك هشام الحناوي في الجهاد الأفغاني ضد الزحف الشيوعي الأحمر وكان يتردد بين باكستان وأفغانستان والسعودية.
(خامساً): وبعد هزيمة الإتحاد السوفياتي (السابق) وانفراط عقده على أيدي المجاهدين.. تحالف الأمريكان وعملاؤهم في العالم الإسلامي على مطاردة المجاهدين خاصة العرب فتفرقوا في الأرض، فعاد الحناوي إلى جدة حيث كان يقيم لكن الأمن السعودي تآمر عليه ففر من السعودية منتصف عام 1993م.
(سادساً): وبعد رحلة شاقة حيث كان يهيم على وجه في الصحراء الموحشة حتى نجاه الله، واستقر به المقام في اليمن لكنه لم يستطع أن ينقذ عائلته فقام جلاوزة الأمن السعودي بترحيل زوجته وأولاده إلى مصر حيث تعرضوا للتعذيب والمعاملة المهينة.
(سابعاً): ثم سافر إلى السودان وظل فيها حتى طردت الحكومة السودانية كل الإسلاميين المقيمين فيها بما فيهم الشهيد هشام الحناوي ـ في بداية عام 1995م.
(ثامناً): فطفق يمسح الأرض طولاً وعرض حتى وصل إلى الصين وهناك اشتغل بالتجارة وظل يتردد بين هونج كونج والصين وسنغافورة حتى ضيق عليه الأمن الصيني فهرب من هناك ورحل إلى أذربيجان.
(تاسعاً): المفاجأة:
في أذربيجان قرر الدكتور أيمن الظواهري أن يسافر إلى الشيشان لكي يتسنى له فتح معسكر لأتباعه لأنه لم يطمئن إلى تواجده في أذربيجان وفعلاً سافر الدكتور أيمن الظواهري وعند حدود جمهورية داغستان تم اعتقال الدكتور أيمن الظواهري وكانت المفاجأة أن الإعتقال شمل ثلاثة من كبار قيادات الجهاد وهم الدكتور أيمن نفسه ومعه القيادي البارز أحمد سلامة مبروك (تم خطفه من أذربيجان وهو الآن في سدن طره بالقاهرة) أما الشخص الثالث فكان القيادي (أبو سهل) محمود هشام الحناوي.
(عاشراً): ومن عجائب أقدار الله أن اعتقال الثلاثة في داغستان لم يعلم به أحد لا من مخابرات العالم ولا حتى مجلس شورى جماعة الجهاد وظل الأمر في غاية الكتمان طيلة ستة أشهر والجماعة يسيرها شقيق الدكتور أيمن المهندس محمد الظواهري (خطف من دولة الإمارات العربية عام 1999م وهو الآن في سجن خاص بالقاهرة) وكانت المفاوضات تتم مع الخاطفين وهم لا يعلمون هوية الأشخاص حتى تم دفع فدية من المال وتم إطلاق سراح الثلاثة (دكتور أيمن الظواهري + أحمد سلامة مبروك + محمود هشام الحناوي) ومن هنا قرر هشام الحناوي أن يواصل المسير إلى الشيشان مع بعض الشباب الداغستاني الذين اصطحبوه معهم أما الدكتور أيمن وأحمد سلامة فعادا إلى أذربيجان ومنها إلى أفغانستان ثم رجع أحمد سلامة مرة أخرى إلى أذربيجان ومنها خطفته المخابرات الأمريكية ورحلته إلى مصر وتم عرضه في آخر يوم أثناء محاكمة (العائدون من ألبانيا).
(حادي عشر): وهكذا عاش القيادي الكبير هشام الحناوي غريباً واختار ميتة الكرماء حيث جاهد مع المجاهدين الشيشان وصحبة كتيبة العرب المجاهدين حتى اختار الله له التي هي أحسن فنحسب أن الله تعالى قد أبدله داراً خير من داره وأهلاً خيراً من أهله ونحسبه الآن فرحاً مع كوكبة الشهداء الذين سبقوه والذين لحقوا به كالقائد الفذ الشهيد خطاب وصنوه أبي الوليد والرئيس المظلوم الشهيد مسخادوف وقطار طويل ممن يروون بدمائهم الذكية شجرة الإسلام المباركة.
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
(ثاني عشر): أما عن ابنه حمزة فإنه قد رجع مع أمه صغيراً عام 1994م ولما شب عن الطوق فلم ترحمه قوات أمن الدولة وزبانية التعذيب إذ اعتقلوه وهومحبوس احتياطي على ذمة قضية عسكرية ملفقة يطلق عليها إعلامياً (جند الله) منذ عامين ونصف ويجدد له الحبس كل خمسة وأربعين يوماً. كل ما جنته يداه انه ابن محمود هشام الحناوى تقبله الله من الشهداء.

بناء على ما سبق
يناشد مركز المقريزي الهيئات والمنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان أن تضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن الفتى حمزة محمود هشام الحناوي المودع الآن فيما يطلق عليه (سجن التأديب) وهو سجن انفرادي بدون دورة مياه! وغير مسموح له برؤية أهله منذ عامين ونصف رغم صغر سنه، وذلك مخالف لمبدأ حقوق المسجون برؤية أهله. لذلك فإن مركز المقريزي يطالب باطلاق سراح كل المعتقلين والمناداة بمحاكمة ضباط أمن الدولة وضباط مصلحة السجون والمسؤولين في وزارة الداخلية عن تكرار هذه الجرائم المنظمة والمتعمدة من تعذيب وإذلال والمعتقلين في مقار مباحث أمن الدولة وأقسام الشرطة والسجون العمومية المنتشرة في أرجاء أرض الكنانة!.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في
9 ربيع الأول 1426هـ
17/4/2005م
bullet.gif Maqreze في 09/27/2009 12:44 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam