1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

بيان من الصحفي المغربي الأسير مصطفى الحسناوي

بيان من الصحفي المغربي الأسير مصطفى الحساوي

خطابات الحقوق.. جعجعة بلا طحين؛ البيـــــان الأخيـــــــر

 

أبـيـت لـيـلي كملسـوع تساوره***زرق الأفاعي وقد حدت أياديه

الجسم في ألم والروح في قلق***وا لقلب في فزع من خوف آتيه

 

الأبيات من قصيدة لمحمد عبده، نقلها عنه الشيخ رشيد رضا نظمها في سجنه سنة 1882م بعد القبض عليه عقب مشاركته في الثورة ضد الخِديوي توفيق، اقتبستها للتعبير عما عانيته طوال مدة إضرابي المفتوح عن الطعام، التي بلغت أربعين يوما من أجل حقوق ومطالب شرعية عادلة لم أستطع تحقيق أيا منها، لا بأس أن أذكر بها رغم أنني ما فتئت أفعل ذلك في كل مناسبة كانت تتاح لي.

 

يتعلق الأمر بحق إنساني تتغنى به الجهات الحقوقية والجهات الرسمية، هو الحق في التطبيب الذي حرمت منه بسبب رفضي لمساومات وضغوطات وابتزازات وتعريضي للوصم stigmatisation والتمييز، وأيضا لاستعادة مجموعة من الدفاتر الشخصية التي صادرتها الإدارة بحجة التأكد من خلوها من أي كتابات تتعلق بالسجن أو تفضح أسراره، ليتضح أن جهة أخرى هي التي طلبت تلك الدفاتر والكراريس وأن الإدارة أعطت لنفسها الحق خارج القانون وبعيدا عن المروءة والأخلاق تسليم أغراضي لجهة أخرى لا زالت الإدارة تصفها بالجهة العليا، لا بأس أيضا أن أعلن عن محتويات تلك الدفاتر التي تهتم بها الجهات العليا وتسعى للاستيلاء عليها وسرقتها بالطرق الملتوية مسخرة في ذلك إدارة مؤسسة المفروض أنها مستقلة وتشتغل في إطار القانون، يتعلق الأمر بـ:

- دفتر دونت به سيرتي الذاتية بدءا من الطفولة، أنجزت منها حوالي 80 في المائة.

- دفتر خاص بيوميات ومذكرات.

- دراسة في السيرة النبوية وهي دراسة مقارنة لمشاريع ومناهج وأدبيات الجماعات الإسلامية أنجزت منها حوالي 60 في المائة.

- دفتر به مجموعة من المقالات والدراسات والمناقشات لمجموعة من القضايا الفكرية والسياسية والعقدية الراهنة وبعضها مستوحى من نقاشات مع بعض المعتقلين.

- دفتر به محاولات إبداعية (أشعار، خواطر، قصص قصيرة). – دفتر به تقييدات ونقولات لمعلومات وفوائد عامة سواء تلك التي أستفيدها من الكتب التي أطالعها داخل السجن أو تلك التي أستفيدها من خلال متابعتي لبرامج الإذاعة أو التلفاز سواء كانت مادة إخبارية أو سياسية، رياضية أو فكرية أو فنية وتلك التي أستفيدها من السجناء من مختلف مستوياتهم.

- بالإضافة لأوراق ومسودات منفردة لمقالات ورسائل وأرقام هواتف ونسخ لبياناتي وشكاياتي التي سبق نشرها.

إن سرقة ما راكمته من كتابات على مدى سنة ونصف لدليل على أني اعتقلت بسبب أفكاري وكتاباتي ولما رأت الجهات المعنية أن تلك الكتابة لم تتوقف حتى داخل السجن لجأت إلى هذا العمل الدنيء.

بالعودة لأبيات محمد عبده التي نفث فيها همومه وشارك مع الناس فيها معاناته وصور فيها حاله أبلغ تصوير لم يكن في ذلك الزمان بإمكانه أن يبلغ صوته للرأي العام بالسرعة التي عليها حالنا الآن، ولم تكن هناك جمعيات المجتمع المدني ولا الجمعيات الحقوقية بالشكل والعدد الذي في زماننا ولم يكن الخديوي توفيق يدعي أنه الحامي لحقوق الإنسان ولحرية التعبير وأنه أنشأ لأجل ذلك مؤسسات حقوقية رسمية ورخص لأخرى غير رسمية وأن الصحافة والإعلام في عهد اشتد عودها واستوى ساقها وبلغت من الجرأة ونالت من الحرية ما لم يحصل في العهود السابقة وأن مؤسسة القضاء وجميع السلطات والمؤسسات الساهرة على تطبيق القانون مستقلة ونزيهة، لم يكن هناك نفاق أو تلبيس على الناس أو تزوير وقلب للحقائق، كان كل شيء واضحا. لا أنكر أننا نتمتع بحرية غير مسبوقة في بلادنا، لكنها حرية من نوع آخر، وضع لها المخزن قاعدة تقول للمواطن: "قل أو افعل ما تشاء، لن نكترث لأي شيء"، ربما لأن هذا المخزن يعتبرونا كلابا وأنه هو القافلة التي تشق طريقها غير مكترثة بالنباح، فهمت الآن لماذا هذه الحرية، لأنها كعدمها.

كل مطلب أو شكاية أو انتهاك أو حدث أو واقعة أو بيان لم أكن أجد صعوبة في إبلاغه للرأي العام في نفس اليوم وأحيانا في حينه وساعته.

معاناتي هذه من أجل مطالبي وحقوقي العادلة تابعها الجميع لحظة بلحظة، مستفيدا من تجربتي الصحفية وأسلوبي في الكتابة وعلاقاتي المتعددة، فكنت أصيغ أحيانا الخبر بنفسي وأختار العنوان المناسب، أسربه بطريقة أو بأخرى ليتم إرساله لأزيد من 800 بريد شخصي لفاعلين حقوقيين وإعلاميين وسياسيين وشخصيات رسمية ويعمم في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الشريفة النزيهة والمستقلة، لكن أغلب من يصلهم الخبر أو البيان في بريدهم الشخصي أو يقرأونه في المنابر والمواقع من الحقوقيين والإعلاميين يتجاهلونه رغم أني أتحدث عن مطالب عادلة ومعاناة إنسانية لا علاقة لها لا بقضيتي ولا بلمفي ولا بقناعاتي ولا بأفكاري.

كنت أستغرب أن يكون موقف كثير من المنابر الإعلامية التي تدعي المصداقية والاستقلالية وخدمة الحقيقة وتقديس الخبر كموقف إعلام المخزن وأبواقه وأن يكون موقف كثير من الجهات الحقوقية التي ترفع شعارات أكبر منها مدعية الوقوف إلى جانب الحق الإنساني ومناهضة الظلم وإدانة الانتهاكات واستنكار المعاملة اللاإنسانية، أستنكر أن يكون موقفها كموقف الجهات الحقوقية الرسمية المتماهية في خطابها مع خطاب المخزن، وقد راسلت المجلس الوطني لحقوق الإنسان في معاناتي هاته ولم يكلف نفسه عناء إرسال لجنة لزيارتي والاستماع إلي.

لا عجب في كل ذلك، لأن اليد الطولى هي للأجهزة الأمنية وهي اليد التي تحرك كل العرائس (marionnette) الحقوقية والإعلامية والقانونية.

 

ولا أرى في هذه الظروف إلا تلك اليد تزداد طولا خصوصا بعد الموقف الفرنسي وهي بذلك تكسب نقطا إضافية وتوسع من صلاحياتها وتسرق كل الأضواء فلا يسع الأصوات الأخرى إلا أن تخبو أو تتماهى مع الصوت المهيمن ولا يسع الأيادي الأخرى إلا أن تصفق أو يتم قطعها، كل ذلك بإخراج مبهر يعتمد مؤثرات خاصة تقلب الباطل حقا والحق باطلا والظالم مصلحا والمظلوم مجرما.

لأجل كل ذلك، أعلن إيقاف إضرابي عن الطعام دون أن أتمكن من تحقيق أي مطلب من مطالبي أو نيل أي حق من حقوقي البسيطة العادلة والمشروعة وسيكون هذا آخر إضراب أخوضه لعدم جدوى هذه الوسائل الغبية في ظل منظومة فاسدة حتى النخاع تماما كما لا تجدي كل الوسائل والمساطر والقنوات الرسمية القضائية والقانونية والحقوقية الصورية التي لا تزن كرامة وإنسانية المواطن أي اهتمام، ولا عبرة بالشعارات والخطابات وليس الخبر كالعيان. وأختم كما بدأت بأبيات لمحمد عبده من نفس القصيدة:

وما ذنبي لـدى دهـري سوى شَمَمٍ***يأبى الدنايا وأفكار تضاهيه

أحارب الدهر وحدي ليس ينفعني***إلا الثبات وحسبي من أصافيه

مصطفى الحسنـــاوي

السجـن المركـزي، القنيطـرة

* 29 جمادى أولى 1436هـ ـ 21 مارس 2015

 

bullet.gif Maqreze في 03/21/2015 20:00 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam