1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

هكذا سقط الغنوشي والنهضة في حمأة الدمقرطة

هكذا سقط الغنوشي والنهضة في حمأة الدمقرطة

تعليق على انتخابات تونس

بقلم د. هاني السباعي

haniaibu@hotmail.com

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

أما آن للغنوشي أن يعلن توبته من داء الدمقرطة! تنازل عن ثوابت الدين وأصر على تنحية الشريعة من الدستور! وأباح الخمر والمنكر للأجانب؛ والأجنبي بمفهوم المواطنة من ليس بتونسي؛ يعني يحق للمسلم الجزائري أو المغربي أو الليبي مثلاً شرب الخمر في الفنادق المخصصة للأجانب!. وأباح العري على الشواطئ! فمن شاءت لبست الحجاب! ومن شاءت لبست البكيني! رغم أن الحجاب فرض قرآني لكنه لدى الغنوشي اختياري لجذب السياح!.

لقد سوّق الغنوشي نفسه للغرب أنه البديل لطالبان والحركات الجهادية! بل وحتى إخوان مصر! وصفوه بأنه سياسي محنك، داهية، برجماتي، شيخ، فيلسوف، إسلامي معتدل!.

يعتبرونه أكثر حكمة من الدكتورمحمد مرسي! رغم أنهما أبناء مدرسة واحدة! لقد نسي الغنوسي أنه لايوجد "الكيان الغاصب لفلسطين على حدوده" كما في صر! وجيشه ليس بقوة جيش مصر الذي رباه الفرنسيس والإنجليز والروس ثم الأمريكان! جيش مصر عريق في الردة والعمالة والخيانة! أما جيش تونس! فقد أخصه الهالك بورقيبة! فهو أقرب لحرس حدود أو فريق كشافة! لو كان في مقدوره الانقلاب لانقلب! وإخوان مصر سلفيون! مقارنة بنهضة الغنوشي!.

الفيلسوف راشد الغنوشي تلميذ الترابي الذي يوصف بالداهية! حقا! بأمارة تمزيق أوصال السودان! وافق شن طبقة! ومن شبه شيخه فما ظلم!.

ظل الغنوشي يتنازل عن ثوابت الدين؛ فنزع ورقة توت الإسلام! حتى صار عاريا عقديا! ضيّع الشريعة فضيعه الله في مهاوي دهاليز الدمقرطة!. حتى أكله السبسي!!

في ختام مولد الانتخابات التونسية؛ فاز حزب "نداء تونس" أو نداء الشيطان بزعامة السبسي! فصرنا بين سيسي مصر وسبسي تونس! الفرق بينهما نقطة!.

فاز سبسي تونس بانقلاب الصناديق! التي أدمنها الغنوشي ونهضته وبطانته ومن لف لفه ممن يطلق عليهم بأنصار الإسلام الدمقراطي!! حيث غيّر وبدّل جلده ودينه، ودلس وكذب على أجيال! بزعم أن الدمقرطة هي الحل!.. فخندقوا الإسلام وصندقوه في قمقم الدمقرطة!.

ولما ظهرت نتيجة الانتخابات وحصل النهضة عل الترتيب الثاني بعد نداء الشيطان أعني نداء تونس! حلف ضد الشريعة! يعلنونها ولا يستحوون! فهم متناغمون مع أنفسهم! المشكلة في المتعلمسين! أنصار بين بين! فوجدناهم يتحسرون على تجربة الغنوشي وخسارته! هونوا على أنفسكم! الغنوشي تخلى عن الشريعة كلياً! ولم يعد متعلمسا بل صار علمانيا! فلم يتمحكون بالإسلام! وقد تخلوا عنه وخذلوه وصارت الشريعة كأنها مرض معد! يفر منه الناس!.

لا فرق بين السبسي والغنوشي إلا في بعض الرتوش! صرح كلاهما أن الشريعة لا تصلح لتونس الحديثة! فالليبرالية اللادينية هي الحل! وذكرالغنوشي الشريعة ستفرق الشعب التونسي!.

فما الذي في حزب نهضة الغنوشي ليجذب الجماهير! لا فارق بينهم وبين نداء تونس أو أي حزب علماني! ومن يهن الله ما له من مكرم!.

ثالثة الأثافي بيان اتحاد علماء المسلمين الذي يهنئ الشعب التونسي بالعرس الدمقراطي! من يقرأ البيان يظن أنه صادر من الاتحاد الأوربي وليس من شيوخ مسلمين!. هؤلاء العلماء سبب من أسباب غلو الشباب وعلو الباطل!!.

هكذا سقط الغنوشي في حمأة الدمقرطة! ووحل العلمنة! وأطلق لعقله القاصر العنان! فاصطدم بجدار العلمنة وأخاديد الدمقرطة وألاعيب السياسة! فهل من توبة! أما آن للغنوشي ونهضته أن يتوبوا! فباب التوبة لا يزال مفتوحا بإذن الله لكل من تعاطى داء الدمقرطة سواء فاز أو خسر! فالدمقراطية دين يناقض دين الإسلام.

موقع مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن

8 محرم 1436هـ الموافق 1 نوفمبر 2014

bullet.gif Maqreze في 11/01/2014 14:44 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam