1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

نداء عاجل إلى علماء وحكماء ودعاة أهل السنة والجماعة

نداء عاجل إلى علماء وحكماء ودعاة أهل السنة والجماعة

بقلم د. طارق عبد الحليم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد.

أتوه بندائي هذا إلى السادة العلماء والمشايخ والدعاة الأفاضل/ من أمثال:

1. الشيخ العالم المجاهد الحكيم أيمن الظواهري حفظه الله

2. الشيخ العالم المجاهد أبو محمد المقدسي حفظه الله

3. الشيخ العالم المجاهد هاني السباعي حفظه الله

4. الشيخ العالم المجاهد أبو قتادة الفلسطيني، فك الله أسره

5. الشيخ العالم المجاهد عمر الحدوشي حفظه الله

6. الشيخ العالم المجاهد سعد الحنيطي حفظه الله

7. الشيخ الداعية الفاضل د إياد القنيبي حفظه الله

وكلّ من هم من أهل الفضل والشأن والكلمة في هذا الموضع، حفظهم الله جميعا.

رغم ما تشهده الساحة العراقية هذه الأيام من دحرٍ سريع متلاحق لقوى الرافضة المجوس، والتقدم الذي تحرزه القوات المناهضة لهذا الحكم الصفويّ، فيفرح المؤمنون وتنشرح صدورهم بنصر الله، إلا أنّ المشهد الذي نراه لا يزال قائماً في المنطقة الشرقية بسوريا الحبيبة، من حصار للمسلمين السُّنة وقتل لمجاهديها على يد النصيرية الأنجاس من جهة، وعلى يد جماعة الدولة البغدادية من جهة أخرى، يجعل هذا الفرح حزناً، والأمل ألماً. وهو الاحساس الذي لم يفارقني لحظة رغم ما يحدث على أرض العراق، فلم يغب عن ناظري حال أهل الدير، كما لا يغيب عن ناظرنا حال أهل غزة الحبيبة.

ولا يخفي عليكم أن ما يحدث في العراق، ينعكس انعكاساً مباشراً على سوريا، محلياً ودولياً، والتعامل معهما على أنهما منفصلان خطأ قاتل.

يجب أن لا يغيب مشهد الدير عن أعيننا لحظة. ولا يجب أن تفتر هِممنا في السعي لتوجيه النظر وإدانة هذا الحصار من جهة الجماعة البغدادية، تأثراً بالأحداث الأخيرة في العراق. فإن دماء المسلمين حرام تحت أيّ عذر كان، خاصة إن كان بدعوى التوسع لإقامة "دولة إسلامية"، فهو فرع يعود على أصله بالإبطال، كما لا يغيب عن علمكم. فإقامة الدولة فرع عن حماية الأرواح والأموال والأعراض، فإن تسبب في إزهاق الأرواح والأموال والأعراض، فلا كان ولا صار.

ولا تخفي عليكم سياسة جماعة الدولة البغدادية، التي تسير دائما في خطين متوازيين لا يلتقيان، أحدهما السياسة على الأرض، وهي سياسة التكفير والقتل والسعي إلى التوسع لذاته، غير عابئة بدماء أو أموال. وثانيهما سياسة المحاورة والمداورة وإبداء الانفتاح على الحوار. وهو ما حدث معي شخصياً، ومع الشيخ الفاضل السباعيّ ومع غيرنا بلا شك. وهي سياسة تشابه سياسة الصهاينة في فلسطين المحتلة من "التحاور" الذي لم يزل منذ أيام قيادة فتح الأولى، وسيظل إلى يوم يبعث الله الناس، إلا أن يريد ربي شيئا.

ولهذا، فإني أحذر من الوقوع في شَرَكِ الحوار ومحاولات التفاهم، فوالله إنّ هؤلاء لن يتوقفوا عن خطهم الذي ارتضوه من التكفير والقتل، خاصة وقد ابتلاهم الله بنصر حققته قوى مشتركة على الأرض، واستطاعوا نسبته إلى أنفسهم وحدهم.

ولا أري الخطة اليوم إلا إلى توجيه الدعوة العامة لمجاهدي أهل السنة في كل مكان للإنضمام إلى إخوانهم في الدير، لدفع الصائلين من النصيرية والبغدادية. وإني أدعوكم جميعاً، من ذكرت ومن لم أذكر، أن تواصلوا جهدكم في توجيه النظر إلى جُرم هذا الحصار في كلّ وسيلة إعلام، وفي كلّ خطبة أو كلمة أو مقال يخرج عنكم في الشأن الشامي العراقي. ولا بأس من أن يخرج عنكم، في هذا التوقيت بالذات، الذي سُكّرت فيه عقول هؤلاء بنصر ما، لإدانة تصرفاتهم في الدير.

ولست والله منتميا لأية جماعة على الأرض، لكنها أمانة الله في أعناقنا جميعا، ونحن نرى إخواننا وأبناءنا يقتلون على يد من يحمل راية سوداء، يعلم الله أن صاحبها صلى الله عليه وسلم لا يرضى عما يفعل هؤلاء.

ألا هل بلغت، اللهم فاشهد

* 19 يونيو 2014 – 21 شعبان 1435

bullet.gif Maqreze في 06/20/2014 20:07 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam