1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

المولوي جلال الدين حقاني ينعي ابنه

المولوي جلال الدين حقاني

ينعي استشهاد ابنه للشعب الأفغاني

رسالة عضو مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية والشخصية العلمية والجهادية مولوي جلال الدين حقاني إلى الشعب الأفغاني المجاهد بمناسبة استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني.

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ

مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) الأحزاب 23

يا شعب أفغانستان المؤمن والمجاهد ويا أيها المجاهدون الذين تقاتلون الصليبيين الاحتلاليين!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شيء أهنأ سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، والمجاهدون الأبطال وأهنأ نفسي باستشهاد أحد أبطال الجهاد المجاهد الشهيد / نصير الدين حقاني، وأسأل الله العلي القدير أن يتقبله في زمرة الشهداء والصديقين والصالحين.

أيها الأخوة! إن مقام الشهادة هو الفخر الأكبر الذي طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم مكانته ومنزلته العالية، وقد مدح صلى الله عليه وسلم المكانة العالية للشهيد في أحاديثه المباركة.

إن الشهادة افتخار وسعادة فريدة تكون من نصيب عباد الله المخلصين، إنها فضيلة تكون من نصيب المختارين في سبيل الله وأخيراً إن الشهادة من الناحية المعنوية نجاح للمجاهد، حيث بها يظفر على رضا الله سبحانه وتعالى وفي المقابل ينال نعيم الفردوس الأبدي.

أيها الشعب المسلم المجاهد! اليوم مجاهدونا الأبطال مشغولون في خنادق القتال ضد الاحتلاليين دفاعاً عن الوطن، فإن الله سبحانه وتعالى نتيجة تضحياتهم منحهم فتوحات عظمية في هذه المقابلة التاريخية، الفتوحات التي اضطرب العدو المغرور مع ما لديه من القوة المادية والآلة الحربية الفتاكة، بحيث جعلوهم يضيعون طريق الهروب.

أيها الأخوة! إن طريق الجهاد هي طريق الفداء والتضحية، وقد بدأت سلسلة التضحيات الجهادية من استشهاد الصحابي الجليل حمزة رضي الله عنه في غزوة أحد التاريخية وهذه السلسلة لازالت متواصلة بعد مضي أربعة عشرة ونيف من السنوات، إن الشهيد الدكتور/ نصير حقاني أيضا أحد رجال هذا المصير المبارك الذي كان يعمل من أجل تحكيم النظام الإسلامي واستقلال بلده، حيث تحققت أخيراً أمنيته ونال مقام الشهادة العالية، تقبله الله شهادته.

الشهيد الدكتور/ نصير ليس هو الشهيد الأول من عائلتنا ولن يكون الأخير، بل عائلة حقاني كلها عائلة الاستشهاد والجهاد، والشهادة في سبيل تحكيم النظام الإلهي والدفاع عن البلد هي أعلى أمانيها، إنني أغبط كل من يستشهد من شهداء البلاد وأقول ليت كان هذا الفخر من نصيبي أنا، فقد قضيت جزءا كبيراً من عمري الفاني في هذا الأمل ترى متى أنال فخر وإعزاز الشهادة، لله الحمد نحن جميعاً مسلمون، والمسلمون يفضلون الشهادة في سبيل الله أكثر مما يفضل الكفار نعمات ولذات هذه الدنيا الزائلة.

أيها الأفغان المسلمون وأيها المجاهدون الأحباب! إن شعبنا الغيور منذ ثلاثة عقود والنصف يقدمون تضحيات من أجل حاكمية النظام الإسلامي، وإن تضحياتهم ودماءهم التي سالت في الجهاد هي غالية جداً، علينا جميعاً تقدير جهادهم وتضحياتهم، ويتم هذا التقدير بأن نسعى لإقامة النظام الإلهي وتطبيق الأحكام الإسلامية الطاهرة، ونحافظ على وحدة الصف الجهادي تحت قيادة أمير المؤمنين الملا / محمد عمر مجاهد حفظه الله، وأن نطيع قادتنا، وأن نسعى من أجل راحة شعبنا المنكوب.

أيها الأخوة! إن استشهاد مجاهدينا في صف المقابلة ضد الكفار هو رمز نصرتنا، لا سبب فشلنا، وإن عامل فشلنا يكون بانحرافنا وبالخيانة مع دماء شهدائنا وبالتفرق، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظنا وجميع الأمة الإسلامية من هذا الخطر المهلك.

والسلام

المولوي جلال الدین ( حقاني )

۱۴۳۵/۱/۱۰هـ ق

۱۳۹۲/۸/۲۲هـ ش ــ 2013/11/13م

منقول من موقع الامارة

* 14 نوفمبر 2013

bullet.gif Maqreze في 11/14/2013 14:23 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam