1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

بيان رقم 2 ياضباط الجيش المصري وجنوده

بيان رقم (2) لسنة 1434هـ

يا ضباط الجيش المصري وجنوده

لا عذر لكم إن نصرتم "السيسي" عدو الإسلام

بقلم د. هاني السباعي

hanisibu@hotmail.com

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

الأمين العام للتيار السني مصر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أيها الضباط! الأمة تسأل: هل أنتم معها أم مع أعداء الإسلاما؟!

الأمة تسأل: هل أنتم تحرسون الشعب وعقيدته أم تحرسون الخائن السيسي وأزلامه؟!

يا أيها الضباط! أروا ربكم من أنفسكم ومن أعمالكم أن طاعتكم لله وحده! أروا ربكم من أنفسكم ومن أعمالكم أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق!

يا أبها الضباطَ! انصروا دينكم وأمتكم وافضحوا قادتكم الذين ينتصرون لفلول النظام السابق ويتحالفون مع أعداء الإسلام.

أيها الضباط!

أقولها ناصحاً أميناً لكم إن عدتم إلى دينكم وتبرأتم من أعداء الإسلام! فأبشروا ستحتضنكم الأمة والشعب المصري المسلم بأسره في صدورهم ويحملونكم على أكتافهم! وستذكرون في التاريخ بإذن الله تعالى في أنصع صفحاته! وستروي الأجيال المتعاقبة ملحمتكم العظيمة في نصرة دينكم وأمتكم!

أيها الضباط!

إن قادتكم يضعونكم في الصفوف الأمامية لمواجهة المتظاهرين من أبناء الشعب!! وكبار قادتكم الضباط آمنون في الصفوف الخلفية! فأنتم المطرقة التي يضربون جماهير المتظاهرين المطالبين برحيل الطاغية السيسي ومحاكمته وقادة الانقلاب!

أما أنتم أيها الجنود!

إنكم رأس حربة يستخدمها كبار قادتكم للدفاع عن الطاغية مبارك ونظامه المتهاوي!

أيها الجنود!

إن قادتكم يسملون أعين الأمة بكم! ويحرقون بكم الأخضر واليابس! فماذا عساكم أن تقولوا لربكم وقد عصيتم أوامره سبحانه وتعالى! وأطعتم قادتكم وكبراءكم؟!

أيها الجنود! ماذا فعل الله بسلف طاغيتكم وقدوته وبمن أطاعوه؟! اقرأوا إن شئتم قوله سبحانه وتعالى: (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين. إلى فرعون ملأه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد. بقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار فبئس الورد المورود) هود. الآيات 96 إلى 98.

أيها الضباط .. أيها الجنود!

لا عذر لكم عند ربكم إن تعللتم واعتذرتم بأنكم أطعتم قادتكم في الجيش! لا عذر لكم إن قلتم نحن ننفذ الأوامر! نحن "عبد المأمور"! لا عذر لكم فأنتم مسؤولون عن جرائمكم وعدوانكم على الأمة! (إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين) القصص 8.

أيها الضباط والجنود!

لا عذر لكم! فإنكم مسؤولون عن استمرار قادة الإنقلاب أعداء الإسلام في حكم البلاد ظلماً وقهراً وفسادا!

نعم! إنكم أيها الضباط وأيها الجنود! مسؤولون عن كل ما تصاب به الأمة على أيديكم!

أيها الضابط وايها الجنود!

لا عذر لكم! إن قلتم نحن وقفنا على الحياد! ولم نقتل المتظاهرين! وللأسف قد قتل البلطجية المتظاهرين المسالمين على مرأى ومسمع منكم!

اعلموا جميعاَ ضباطاً وجنوداً!

أنه لا حياد في مثل هذه المواقف الحاسمة في تاريخ أي أمة من الأمم! فلزام عليكم أن تنضموا إلى الأمة وتتبرأوا من عدو الإسلام السيسي! فأنتم عبيد لله وحده.. ولستم عبيداً لهذا المأمور!

أيها الضباط والجنود!

اعلموا أنه قد سبقكم قوم كانوا من أنصار الفراعين فلم يقبل الله تعالى عذرهم وكان مصيرهم أن حشروا جميعاً مع طاغيتهم:

(فأراد أن يستفزهم فأغرقناه ومن معه جميعاً) الإسراء آية 103. وقوله تعالى: (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) القصص.آية 40. وقوله تعالى أيضاُ في الكتاب العزيز:(وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ . فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ . فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ) الذاريات آيات 38 إلى 40.

أيها الضباط! أيها الجنود!

إن عدتم إلى دينكم ونصرتم شريعتكم ومكنكم ربكم ذو البطش الشديد الذي يفعل ما يريد في حكم البلاد فهذا منهج الله للذين يمكنون في الأرض مسطور في محكم التنزيل:

(الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) الحج آية41.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

25 شعبان 1434هـ

4 يولية 2013

http://www.almaqreze.net/ar/news.php?readmore=2171

bullet.gif Maqreze في 07/06/2013 14:11 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam