1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

التعقيب على رسالة أبي حفص لأم آدم المجاطي

هل هذه أخلاق أهل العلم يا أبا حفص المغربي؟!

التعقيب على رسالة أبي حفص للسيدة أم آدم المجاطي

تنبيه: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

ينشر مركز المقريزي نص رسالتين؛ الرسالة الأولى: تعقيب الشيخ د.هاني السباعي على الشيخ المغربي أبي حفص محمد عبد الوهاب رفيقي الذي كتب رسالة إلى السيدة المغربية أم آدم المجاطي. الرسالة الثانية: نص رسالة الشيخ أبي حفص إلى السيدة أم آدم المجاطي. وكانت السيدة أم آدم قد أرسلت لمركز المقريزي الرسالة التي أرسلها الشيخ أبو حفص لها ومن ثم كتب الشيخ د. هاني السباعي نصيحة للشيخ أبي حفص ليعتذر للسيدة أم آدم المجاطي. ولما لم يصلنا رد من الشيخ أبي حفص أرسلت إلينا السيدة أم آدم طالبة نشر الرسالة عبر موقع المقريزي وغيره.. وقد فوجئنا بعد مراسلتنا له أن موقعاً مغربياً إلكترونيا "هسبريس" نشر الرسالة الخاصة التي وجهها الشيخ أبو حفص للسيدة أم آدم!! وذلك بتاريخ 21 سبتمبر 2012م رغم أننا أرجأنا أمر النشر عدة مرات لعل الشيخ أبا حفص يعقب أو يعتذر أو يعلق على الرسالة إلا أنه لم يفعل! فلم يكن أمام مركز المقريزي بد إلا أن ينشر الرسالتين التي أرسلناها له منذ عدة أشهر بناء على طلب السيدة الفاضلة أم آدم المجاطي.

الرسالة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من الدكتور هاني السباعي

إلى الشيخ أبي حفص محمد عبد الوهاب رفيقي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

الحمد لله الذي أخرجك وإخوانك من السجن وأذهب عنكم الخوف ونسأله سبحانه أن يفك أسر باقي إخوانكم المسجونين والمعتقلين. اللهم آمين!

الأخ الشيخ أبو حفص: لقد وصلتني رسالة من السيدة الفاضلة أم آدم المجاطي حفظها الله تعالى ورغم أن الرسالة مؤرخة في 5 ربيع الثاني عام 1432هـ إلا أن السيدة الفاضلة أم آدم أرسلتها إلينا بمناسبة الإفراج عنك ولم تشأ أن ترسلها إلينا عندما كنت في السجن مراعاة لظروفكم، ثم ها أنت ذا قد أخرجك الله من السجن والحمد لله.. وقد طلبت منا السيدة أم آدم طلباً سأذكره لك بمشيئة الله بعد التقدمة التالية:

تقدمة قبل الولوج في محتوى رسالة السيدة أم آدم:

الشيخ أبو حفص: رجاء التكرم بإفساح صدرك لما أذكره بين يديك في تلكم الرسالة:

أقول وبالله التوفيق: لقد سنت الجماعة الإسلامية المصرية سنة سيئة بتراجعاتها عن الحق ودخولها في دين المبدلين لشرع الله، وكان الهالك مدير مباحث أمن الدولة اللواء مصطفى رفعت يشرف بنفسه على تراجعاتهم وطباعة كتبهم العشرة!!.. وقد كنا وبفضل الله تعالى أول من رددنا على تراجعاتهم منذ ظهورها عبر وسائل الإعلام! وبالرد أيضاً عليهم في حوارات في جريدتي الحياة والشرق الأوسط وصحف العربي والبديل والدستور المصرية وغيرها! ثم لم نكد نستفق من تراجعات الجماعة الإسلامية حتى كتب الدكتور سيد إمام كتابه تحت إشراف أمن الدولة في مصر "وثيقة ترشيد العمل الجهادي"! وكان من عجائب المقدور أن أقوم شخصياً بفضل الله في الرد على الوثيقة منذ أول زفة إعلامية لها على مستوى العالم! لم لا. وصاحب الوثيقة هو الدكتور سيد إمام الشهير بالشيخ عبد القادر بن عبد العزيز!.. وما أدراك من الدكتور سيد إمام! إنه أمير جماعة الجهاد المصرية السابق وصاحب الموسوعة الشرعية "الجامع في طلب العلم الشريف"! وكتاب العمدة في إعداد العدة للجهاد في سبيل الله"! فقام العبد الفقير إلى ربه بالرد على وثيقة الترشيد في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمكتوبة والمرئية! وكنت بفضل الله أرد على كل حلقة تنشر يومياً في البالتوك وهناك أكثر من أربعة عشر شريطاً مسموعاً دحضت شبهاته بتوفيق الله تعالى. بالإضافة إلى ردي عليه في سلسلة حوارات جريدة البديل المصرية ومجموعة حاليا في كتاب "التجلية في الرد على كتاب التعرية" وطلبت مناظرته علانية بشرط أن تكون المناظرة على فضائية مباشرة وليست مسجلة.. لكن لم يرد علي حتى كتابة هذه الرسالة.. كما كنت ولا زلت أكررها منذ سنوات عبر قناة الجزيرة وغيرها أهلاً وسهلاً بمن يريد مناظرتي بالشروط التي نتفق عليها حول أصل الموضوع وعلى الهواء مباشرة .. ورغم ذلك التكرار لم يرد علي أحد من هؤلاء العلماء والمشايخ ولا سيما من المتراجعين ومن على شاكلتهم!!

وقمت بعون الله أيضاً بالرد على الشيخين عبود الزمر وطارق الزمر في كتاب "البديل الثالث في الرد على آل الزمر".. بالإضافة إلى مقابلات في قناة الجزيرة و"آي إن بي"اللبنانية وغيرها في الرد على تراجعات الدكتور سيد إمام والجماعة الإسلامية. بالطبع هناك بعض المشايخ قد قاموا بالرد أيضاً على المتراجعين كالشيخ الدكتور أيمن الظواهري والشيخ أبي يحيى الليبي والشيخ عطية الله رحمه الله وغيرهم لكن ردودهم كانت تصل وسائل الإعلام متأخرة بسبب ظروفهم الأمنية.

هكذا أردت أن أضع بين يديك هذه التقدمة حول الرد على منهج المتراجعين! ولعل شيئاً ما يدور في خلدك .. ما علاقة هذه التقدمة برسالة السيدة الفاضلة أم آدم؟!

الجواب؛ سهل وميسور بإذن الله فقد أشرتَ في رسالتك إلى تخطئة جماعات جهادية وذكرتها بالإسم في إشارة إلى صحة منهجك الذي ارتأيته في سجنك! فعندما رددت أنا وغيري على تراجعات الجماعة الإسلامية المصرية والدكتور سيد إمام كنا نرد بالأدلة مع الاعتراف بفضلهم وعدم سبهم أو التجريح في شخوصهم بل كنا نسلط الضوء على الانحراف العقدي والفكري في منهج المتراجعين الذين خرجوا بأفكار مبتسرة أقرب إلى سلخ مشوه! وصفوه بأنه المنهج الوسطي! والإسلام المعتدل القويم! وما هو إلا السقوط في حمأة دين أنظمة الردة والعار والشنار!.. نعوذ بالله من الحور بعد الكور! فإنا لله وإنا إليه راجعون!..

عود إلى رسالتك إلى السيدة الفاضلة أم آدم المجاطي:

الشيخ أبو حفص! أكرر عليك مرة أخرى رجاء أن يتسع صدرك لما سأذكره بشأن عبارات وجمل وردت في رسالتك المذكورة:

بالنسبة لرسالتك التي أرسلتها للسيدة أم آدم بتاريخ 5 ربيع الثاني 1432هـ فقد استهللتها بعبارات طيبة ولطيفة وليتك واصلت أو على الأقل اكتفيت!! لكن للأسف الشديد! لم يمر سطران على تلكم العبارات المفعمة بالود والاحترام! حتى أمطرتها بوابل من عبارات تقطر استعلاء وازدراء!

فهل يليق بشيخ أن يعير سيدة شهد لها بالفضل والصبر بهذه العبارات: "لكن اعترافي بهذا الخطأ، لا يسمح لك البتة بسوء الظن، ولا بالجرأة والجسارة على من كنت له يوما تلميذة ومتعلمة، من كان يأخذ من وقته وجهده ليعلمك أحكام الطهارة والصلاة، من كان يقتطع من برنامجه ليجلس معلما لزوجك و أبنائك محتسبا الأجر عند الله تعالى، من كان يستمع دوما لهمومك وهموم زوجك دون كلل وملل، لقد قالوا قديما: من علمني حرفا صرت له عبدا، لكن يظهر أننا في زمن ولو علمت فيه حروفا بل دفاتر وقراطيس لن يصير لك حتى تلميذا وفيا فضلا عن أن يكون لك عبدا"أهـ

أقول: اعترافك يا شيخ أبا حفص! بالخطأ في عدم التواصل بالمراسلة والمكاتبة مع السيدة الفاضلة أم آدم قد نسفته نسفاً بعباراتك القاسية! وأحسبك فعلت كتلك التي نقضت غزلها بيديها! ثم شرعتَ بفاصل من التعيير والتحقير والغمز واللمز بعبارات "من كان يستمع دوما لهمومك وهموم زوجك دون كلل وملل"!! وعبارة " لا يسمح لك البتة بسوء الظن، ولا بالجرأة والجسارة على من كنت له يوما تلميذة ومتعلمة"! .. وعبارة " من كان يأخذ من وقته وجهده ليعلمك أحكام الطهارة والصلاة"! .. وعبارة " من كان يقتطع من برنامجه ليجلس معلما لزوجك و أبنائك محتسبا الأجر عند الله تعالى"!..

أقول: سبحان الله ماذا أبقيت لعوام المسلمين أيها الشيخ المعلم غيره؟! وإذا كنت قد قمت بتعليمك لها ولزوجيها (السابق والحالي) ولأبنائها محتسباً الأجر عند الله تعالى! فلم التعيير؟! أخشى أن تكون أحبطت عملك بتعييرك لها!.

والمدهش في رسالتك وأنت الشيخ الذي علمها فقه الطهارة والصلاة!.. أن تستشهد بأقوال العامة: "لقد قالوا قديما: من علمني حرفا صرت له عبدا"! فمن هم الذين قالوا قديماً هل هم أهل الحديث والأثر أم هل هم أهل السنن والسير؟!

خبرنا وأنت الشيخ المعلم غيره؟! وهل يعتقد مسلم عاقل أن من يعلم مسلماً حرفاً أو حديثاً أو فقه الطهارة والصلاة وغيرها! صار له عبداً؟! هل هذا يليق بهذا الإسلام العظيم الذي اختاره الله لنا ديناً ليحرر الإنسان من عبودية البشر إلى عبودية رب البشر! خبرنا وأنت الشيخ المعلم غيره؟! ما حدود هذه العبودية التي أردت أن تسترق بها امرأة خالفتك في توجهك الجديد وانتقدتك في منهجك الذي سرت عليه في السجن!

هب أنها أخطأت في النصح! أيكون رد فعلك هذه السهام المعيرة المحقرة لها؟!

يا شيخ أبا حفص!

هب أن أم آدم أخطأت في نصحها لك! فهل يليق أن تكتب لها هذه العبارات: "فجرأة ما بعدها جرأة، ووقاحة ما بعدها وقاحة، وقلة أدب ما بعدها أدب"أهـ.

أقول: فماذا عساك وأنت الشيخ المعلم غيره! أن تفسر لنا هذه العبارات "وقاحة .. قلة أدب .. ثم أراك تثأر لنفسك بعد أن عابت عليك منهجك الجديد في السجن: "لست يا أم إلياس و آدم من يزايد علينا في معاني الثبات والبطولة ونصرة الحق ومصارعة الباطل"أهـ

أقول: هل هذه العبارات تليق بشيخ يضرب بنفسه المثل في الثبات والبطولة ونصرة الحق ومصارعة الباطل؟! أين حمرة الخجل؟! هدانا الله وإياك يا شيخ أبا حفص؟!

وما هذا الاستعلاء والكبر المبطن في العبارة التالية: "وليس مقامك سنوات بكابول، أو أيام بمراكش، أو مقتل زوجك (قبل قبل السابق) وابنك، بمعطيك الأهلية في المزايدة على مواقف من هم أكثر منك علما وفهما، مع أني لا أحب أبدا تزكية نفسي على أحد"أهـ.

أقول: إذا لم يكن هذا تزكية لنفسك فماذا عسانا أن نفهم؟!

وبماذا تفسر هذه العبارات التي تقطر كبراً وما تتضمنه من ازدراء للآخرين: " لكن اعتبارك بنفسك، والمكانة التي بوأك إياها بعض الأغرار، ممن عقولهم فارغة إلا من الحماسة الفارغة، وتجرئك على التنظير والتأصيل والتوصيف، مما هو من مهام أهل العلم وليس العامة"أهـ

أقول: هل يليق بك وأنت الشيخ المعلم غيره أن تصف الذين وقفوا مع السيدة أم آدم ونصروها في محنتها من الأغرار .. والحماسة الفارغة؟! .. ثم أراك تسفه نقدها لك بعبارتك "مما هو من مهام أهل العلم وليس العامة"! فأنت من أهل العلم وهي من العامة لأنها نقدتك في منهجك الجديد وقد كانت من قبل السيدة الفاضلة! وبالطبع واضح أنها لم تنافسك في العلم ولم تدع ذلك! لكن؛ وياللحسرة! خالفتَ أهل العلم في ردك عليها رغم أنها لم تتعرض لشخصك!

وما هذه البلاغة التي ذكرتها في عباراتك: " وبمناسبة الحديث عن المبادرة، ما الذي يضيرك فيها أيتها البطلة الرعديدة التي لا يشق لها غبار؟"أهـ

أقول: تقول لها: "أيتها البطلة الرعديدة"! ما علاقة البطلة بالرعديدة! فهما متناقضان لغوياً! فالعرب تصف الرجل الجبان بالرعديد! والمرأة الجبانة بالرعديدة .. وتصف البطل بالمغوار وبالشجاع وبالعظيم وغيرها! ولم نعلم أن العرب تصف البطل بالرعديد؟! وإذا أرادت العرب أن تسخر من شخص يزعم البطولة تقول له تقدم أيها البطل المغوار! عليك به أيها البطل الشجاع! وهكذا رغم أنها تستخف به! ورحم الله الأصمعي وابن الأعرابي والخليل بن أحمد والفراء وابن منظور والزبيدي والفيومي وآل شاكر، وفصحاء اللغة من لدن الصحابة إلى عصرنا! وهنيئاً لمجامع اللغة العربية وفصحاء الضاد بالتركيب الجديد الذي نحته الشيخ أبو حفص في وصفه للبطل بالرعديد!! وللبطلة بالرعديدة! حتى في تهكمك وسخريتك من السيدة أم آدم وهذا محرم كما تعلم في التنزيل الكريم (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم) الآية 11 من سورة الحجرات.. وقعت في حيص بيص لغوي! وغابت عنك بلاغة الشيوخ!

كل هذه الحرب الضروس والداهية الدهياء! لأن السيدة أم آدم خالفتك وانتقدت منهجك الجديد؟! وكأن لسان حال عباراتك يقول: يا لثارات نفسي!

أيها الشيخ المعلم غيره! هلا كان لك أن تتلطف بالعبارة مع سيدة انتقدتك في منهجك ولم تتعرض لشخصك كما تعرضت لها؛ وأنت الذي علمتها فقه الطهارة والصلاة!

يا شيخ أبا حفص! إذا كان لا بد لك من تذكيرك لها بأفضالك عليها كان بإمكانك أن تذكرها بالحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يشكر اللهَ من لا يشكر الناس" الحديث. لكن أحسب أن ثأرك لنفسك قد أفقدك حكمة الشيوخ!

بناء على ما سبق

شيخ أبا حفص! لقد ذكرت لك في هذه الرسالة مرتين أن يتسع صدرك.. وها أنا ذا أكررها ثالثة رجاء أن تفسح صدرك بقبول نصيحة أقولها لك من منطلق؛ ما رواه مسلم في صحيحه عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الدين النصيحة. قلنا لمن قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" الحديث..

فاعلم يا رعاك الله! أن السيدة الفاضلة أم آدم المجاطي ما أرسلت لي رسالتك التي أرسلتَها أنت إليها إلا بعد خروجك من السجن، ولم تصلني إلا منذ أيام معدودات؛ طالبة إنصافها منك، وأن تعتذر لها عما ورد من عبارات وكلمات قاسية في حقها.. وعلم الله أنني لم أعلق على كل عبارة في الرسالة بغية النصح والإصلاح ما استطعت بالإضافة إلى تطييب خاطر هذه السيدة المحترمة التي شهدتَ أنت في رسالتك لها بأنها فاضلة صابرة.

لذلك أطالبك بصفة أخوية أن تقوّم الاعوجاج الوارد في العبارات المشار إليها في رسالتك ثم تكتب لها اعتذاراً شخصياً يليق بالشيوخ أهل العلم.

وفقنا الله وإياك إلى السداد والرشاد في القول والعمل

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه

د.هاني السباعي

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن

الأمين العام المساعد للتيار السني لإنقاذ ىمصر

15 ربيع الثاني 1433هـ

8 مارس 2012

www.almaqreze.net

الرسالة الثانية

نص رسالة الشيخ أبي حفص إلى السيدة أم آدم المجاطي

بسم الله الرحمن الرحيم

من: أبي حفص محمد عبد الوهاب رفيقي

إلى : السيدة الفاضلة أم آدم -وفقها الله ورعاها

سلام من الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد:

لا أحتاج بداية إلى تذكيرك بأن علاقتنا اليوم تمتد لأكثر من ثمانية عشر عاما، كان ما كان فيها من الأهوال والخطوب الجسام، وصار ما صار فيها من تغير الأحوال والأزمان، رفع من رفع، وسقط من سقط ، وتغير ما تغير، واعتبر من اعتبر، وتفكر من تفكر، هي مدة جد كافية للنظر والاعتبار وأخذ الدروس الإفادات، ثمانية عشر عاما مررنا بها معا بمحن عصيبة، وحوادث عظيمة، فقدنا فيها أحبابا، وعانينا فيها آلاما، وذقنا فيها مرا ، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك، وأن يجعل ذلك في موازيننا، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.

صراحة أعترف أنني تأخرت في التواصل، وقد كنت نويت قديما المراسلة والمكاتبة، لكن كثرة المشاغل حالت دون ذلك، فعذرا لما أبديتيه من حرص على الاستماع لنا ومعرفة وجهة نظرنا، وانشغلنا عنك ولم يقدر الله تعالى ذلك، لكن اعترافي بهذا الخطأ، لا يسمح لك البتة بسوء الظن، ولا بالجرأة والجسارة على من كنت له يوما تلميذة ومتعلمة، من كان يأخذ من وقته وجهده ليعلمك أحكام الطهارة والصلاة، من كان يقتطع من برنامجه ليجلس معلما لزوجك و أبنائك محتسبا الأجر عند الله تعالى، من كان يستمع دوما لهمومك وهموم زوجك دون كلل وملل، لقد قالوا قديما: من علمني حرفا صرت له عبدا، لكن يظهر أننا في زمن ولو علمت فيه حروفا بل دفاتر وقراطيس لن يصير لك حتى تلميذا وفيا فضلا عن أن يكون لك عبدا، قد أفهم عدم موافقتك على كثير من تصريحاتنا وخرجاتنا ومبادراتنا، قد تريها نوعا من التنازل والتراجع ، أو ليست هي في نظرك الحل لهذا الملف، قد أفهم كل هذا وأعيه، وهو حق لك لا يمنعك أحد من مزاولته والتعبير عنه، لكن مع الاحترام و معرفة القدر والمنزلة وحسن الظن ، أما الوصف بالاستسلام والانهزام والتراجع والتنازل (هذا ما بلغني والله أعلم بما لم يبلغ) ، فجرأة ما بعدها جرأة ، ووقاحة ما بعدها وقاحة، وقلة أدب ما بعدها أدب، لست يا أم إلياس و آدم من يزايد علينا في معاني الثبات والبطولة ونصرة الحق ومصارعة الباطل، وليس مقامك سنوات بكابول ، أو أيام بمراكش، أو مقتل زوجك (قبل قبل السابق) وابنك، بمعطيك الأهلية في المزايدة على مواقف من هم أكثر منك علما وفهما، مع أني لا أحب أبدا تزكية نفسي على أحد ، ولو كان من أقل الناس شأنا، فكيف بمن له في قلبي مكانة ويجمعني به تاريخ طويل؟، لكن اعتبارك بنفسك، والمكانة التي بوأك إياها بعض الأغرار، ممن عقولهم فارغة إلا من الحماسة الفارغة، وتجرئك على التنظير والتأصيل والتوصيف، مما هو من مهام أهل العلم وليس العامة، هو الذي يدفعني بأسف لأهاجم بكل قسوة امرأة فاضلة طالما أكننت لها الاحترام والتقدير، لقد كنت أتمنى أن تظلي عندنا تلك المرأة الصابرة المجاهدة الصلبة في دين الله المحبة لمشايخها وإخوانها، والتي تحب الجميع وتحافظ على مسافة واحدة بينها وبين من يحبها، لكن الذين غروك وأطروك حتى بجحت إليك نفسك، فأردت تلقيننا دروسا في الشجاعة والثبات والصدع بالحق، وياليت ذلك كان نصحا مؤدبا محترما، فنحن نقبل النصيحة من أقل الناس شأنا، لكنها للأسف كانت شتيمة ووقيعة، ووصفنا نحن الذين خلف القضبان نتجرع سنوات من الظلم بالانهزاميين والاستسلاميين، دون إعمال حسن الظن أو التفهم حتى إن لم تعي ما في المبادرة.

وبمناسبة الحديث عن المبادرة، ما الذي يضيرك فيها أيتها البطلة الرعديدة التي لا يشق لها غبار؟، أفيها حسب علمك الواسع وفهمك الثاقب شيئا يخالف كتاب الله ، وسنة رسول الله، فهذا هو الشيء الوحيد الذي يحل لك أن تشني علينا مثل هذه الحملات الشنيعة، فأرنا أين خالفنا ما شرع الله تعالى، أم أن عقلك يتماهى مع عقول شباب المنتديات، الذين يكيلون لك المديح والإطراء، فتنساقي لحماس أجوف ليس عليه أثرة من شرع ولا علم، قد نختلف في الرؤى والمناهج وطرق التدبيير والتسيير، قد نختلف في الطرق الناجعة للتغيير، لكن كل ذلك اجتهاد لا تعنيف فيه من طرف على طرف، هذه أخلاق الإسلام وآدابه، فليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله كيفية التخلص من الأسر، أبالمبادرات،أم بالوقفات والاعتصامات، تلك العادة المستوردة من الشيوعيين والماركسيين، على الأقل المبادرات التي سميتها استسلاما لها أصل في الكتاب والسنة و عمل الصحابة، فقد صالح المصطفى أهل قريش فسمى ذلك الناس دنية، ، وأدبر خالد بالجيش فسماهم السذج الفرار وسماهم المصطفى الكرار، وقد قبل ابن حذافة رأس العلج ليطلق سراح أصحابه فقبل عمر رأسه ولم يسمه بلسان الحماسيين والغوغائيين مستسلما وانهزاميا، على الأقل هذه أصول لا تمثل نفس حالتنا بالضبط ، لكنها تدل على مدى المرونة التي يجب ان يتمتع بها المسلم، وضرورة أن يعرف المرء موضعه وقوته وضعفه وحجمه، ليكون رد فعله حكيما مناسبا لواقعه، هذا على الأقل له أصول من الكتاب والسنة، أما تقييد الدعاوى في المحاكم التي تحكم بشريعة فرنسا، والاعتصامات أمام البرلمانات والسجون، والمظاهرات في الشوارع، فكل هذه عادات علمانية غربية مبتدعة، على الأقل حسب منطقكم الذي لا يرضى إلا بخطابات السيوف والدماء والأشلاء،فبأي شريعة تسمين مبادرتنا استسلاما وخضوعا وخنوعا وتسمين نضالك الماركسي بطولة وشجاعة ؟.

كل ما في الأمر سيدتي الفاضلة، والزوجة السابقة لأخوين كريمين عزيزين، هو أننا بعد سنوات طوال من المحنة، رأينا أن الإخوة قد طال عليهم الأمر، وأسرهم قد كلت وتعبت، والنضال قد ذهب بريقه، والإضرابات من فشل إلى فشل، والدولة لا تحرك ساكنا، فرأينا تحريك الدولة والحقوقيين وكل المجتمع المدني، عبر ورقة تكون أرضية للمناقشة والتحرك إن أرادت الدولة ذلك، ثم هي ورقة نضعها بين يدي المتعاطفين معنا تقوية ودعما لهم، فما العيب في كل هذا؟

أم ترين أن المطالبة بالإفراج عن طريق المبادرة تنازل و استسلام، وانه لا بد من إظهار المظلومية وتأكيد البراءة والمطالبة بالتعويضات،؟ أفيقي من نومك أيتها الفاضلة، إن الإخوة قد طال حبسهم، ويريدون عودتهم إلى عوائلهم بأي وسيلة، مبادرة، عفو ،...... المهم هو إطلاق السراح، أما التعويضات و و فقد يكون لها زمن آخر، ولا يغرنك بعض من تعرفينهم من (الابطال) (المغاوير) ، الذين يظن الواحد منهم أن مقامه بافغانستان ساعة جعله منظرا وشيخا و إماما، وهم ثلة قليلة، لكنهم يمارسون إرهابا فكريا على إخوانهم، فيخال لك أن الغالب معهم، وقد صرح لنا كثير من الإخوة بهذا، لقد رأينا أن الإخوة يضيعون داخل السجون، فسدت اخلاقهم ، وذهب دينهم حتى أصبح بعضهم يتاجر في المخدرات، والدولة لا تزال في لا مبالاة واستخفاف واستعلاء، وهي القوية الصلبة العتيدة، فرأيت برفقة الشيخ الأسير الحصيف حسن الكتاني - المستسلم الثاني معي- إطلاق المبادرة ، ووافق على مضامينها الشيخ عمر الحدوشي ، ولم يمنعه من إشهار اسمه إلا الخوف من أن يصفه أمثالك من الحماسيين بالهزيمة و الاستسلام، ووافق عليها أيضا كثير من الأفاضل ممن سبقوك إلى ميادين الحروب والمعارك، فكل هؤلاء عندك استسلاميون انهزاميون وأنت بطلة رعديدة لا يشق لك غبار، ما هذه التزكية للنفس وما هذا الاعتداد والاعتبار، وياليت هذا الوصف جاء من أهله، أي من أهل العلم والنهى، لكنه جاء من العامة الغوغاء، أما العلماء فما بين موافق ومخالف متفهم، وصدق من قال: لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه.

ثم دليني على مكامن الاستسلام في مضامينها، أهو القبول بالملكية؟ لقد قبلها من هو خير مني ومنك ، من علماء الأمة منذ القرن الأول الهجري وإلى اليوم، فهل أنت خير من مالك أو الشافعي أو أحمد، أو غيرهم من جماهير الأمة ممن أصلوا لهذا النظام وأجازوه؟.

أهو رفض العمل المسلح في بلاد المسلمين، تلك قناعة شرعية، فبعد عشرات التجارب الفاشلة ، والتي لم تجن منها الأمة إلا الانهزامات والسجون والتقهقر، ترسخ لدينا ( نحن المشايخ المستسلمون) أن هذه الأعمال مفاسدها اكثر من مصالحها، وأنها لم تحقق للأمة إلا المفاسد والخسائر، أعمال ليست لها قاعدة شعبية، وعلماء الأمة الصادقون ينكرونها (إن كنت لا تعرفينهم فأنا أعرفهم واختبرت صدقهم)، ويذهب فيها من لا ذنب لهم من الأبرياء، ويستحل قتلهم بتأصيلات واهية، ولا تحقق للإسلام أي نصر، لننظر إلى ما جرى في الجزيرة العربية، حيث قضى المغفور له زوجك وكذلك ابنك تقبلهما الله عنده، بغض النظر عن دوافع الخارجين على ذلك النظام المستبد، وبغض النظر عما بينهم وبين الله تعالى، لكن ماذا أنجزوا للأمة ولهذا الدين؟ ، ماذا قدموا بالواقع الملموس، وليس بالحماس والعاطفة، لا شيء، قتل منهم من قتل، وفر من فر ، واستسلم من استسلم، و نكص من نكص، وسحقهم النظام سحقا، ولا زال صلبا قويا عتيدا،أمثل هذا العمل يقبله شرع أو عقل؟

ثم قولي لي ، في كل التجارب التي كنت فيها طرفا أو دفعت زوجك ما قبل السابق لها دفعا، ماذا كانت النتيجة، أنا متأكد من صدقك وحماسك للدين، وغيرتك على حرمات المسلمين، ورغبتك في نصرة هذا الدين وأهله، لا أشك في شيء من ذلك، وأعلم لك فضلك في هذا الباب، فأنت تفضلين على الآلاف من أشباه الرجال، لكن من حيث الثمرة والنتيجة، وهي أسباب شرعية لا بد من الأخذ بها، لقد أرسلت أبا إلياس ليقاتل بالبوسنة، ماذا كانت النتيجة،؟، قسمت البوسنة تقسيم دايتون، وقبل بذلك البوسنيون رغم حيف التقسيم، وانقلبوا على العرب، وتم تسليمهم إلى العرب والأمريكان، وبعضهم لا زال بغوانتنامو، ثم رحلت إلى أفغانستان، وكنتم مع الجماعة الليبية المقاتلة، ما مصيرها؟ تشتت وانتهت ، وتدمرتـ، ، ورفع أبو المنذر والصادق برقية اعتذار للعقيد معمر ، وصدرت كتب المراجعات ، ثم كنت فخورة بدولة الطالبان، الدولة الإسلامية الفتية ، ثم ماذا؟ كان التهور والعجلة من إخوانك العربـ، فدمرت الدولة عن بكرة أبيها، وتشتت الناس في المعتقلات والسجون، ثم إلى السعودية، وكان ما كان مما يوجع القلب والكبد،أليس في كل هذه الانكسارات والانهزامات عبرة للمعتبرين؟، ألسنا مطالبين بأخذ الدروس بدل أن نضحك على أنفسنا، كما تفعلون في منتدياتكم ، حيث أنتم بارعون في قلب الهزائم إلى انتصارات وبطولات وفتوحات، أفيقوا من نومكم أيها القوم, لقد حقق المصريون في 18 يوما ما لم تحققوا ربعه في 18 سنة، كفانا من الضحك على أنفسنا.

ثم لنفرض أن هذه رؤية منا لهذا الامر، وقد نصيب أو نخطئ، لكن لو كنت تملكين الاحترام لمشايخ أسرى ، تعرفين فضلهم وصدقهم لما تجرأت على وصفهم بالمستسلمين ، لكن والذي لا إلاه غيره، لولا سابق فضلك ، وسابق فضل أبي إلياس عندي، لحاججتك بهذه الكلمة عند رب العالمين، كان حريا بك ان تدافعي عنا دفاعا، فهذا أقل حق مشايخك عليك. ولو أنك لا توافقين، لكن تتفهمين وتحسنين الظن، لا تطعنين وتلمزين.

وأزيدك خبرا، كل البنود التي في هذه المبادرة الاستسلامية عند البطلات أمثالك، ليس فيها إلا ما في ورقة وقع عليها المشايخ بالقنيطرة، وعلى رأسهم الشيخ عمر الحدوشي الشيخ الثابت عندك، بل وافق عليها من تسمونه اليوم الشيخ(عجيب أمر المشيخة عندكم، وقد كان يجلس في حلقتي لتعليم الوضوء والصلاة ولم يكن مميزا) المجاهد الأسير، فما باله اليوم يمارس بطولته اليوم معكم على بنود وافق عليها وأقر بها، أم أنها التكتيكات والدهاء الذي تعلمه عند حكمتيارـ، وليست القضية قضية مبادئ و عقيدة، إتقوا ربكم فيما تنطقون، وأعلموا أن لحومنا كسائر المسلمين مسمومة مرة، والزموا حدود الأدب، غفر الله لي ولكم.

سيدتي الفاضلة:

لقد علم الله تعالى كم فاخرنا بك عند الناس، وكم ضربنا بك الأمثال، كم حكينا للناس عن جرأتك وشجاعتك وصلابتك بكل فخر، كم رأينا فيك القدوة والمثل رغم مخالفتنا لكثير من اختياراتك، وحماسك المبالغ، وخطابك الذي لا يتناسب مع ضرورات الدعوة والمصلحة، لكن وفاء لمحاسنك، وإخلاصا للسابق بيننا وبينك، نذب عن عرضك، وندفع عنك في غيابك، لكن لما تعلق الأمر بنا كنت من أول المشهرين لسيوفهم علينا، الخائضين في أعراضنا بالباطل، عفا الله عنك وعنا.

قد أكون قسوت عليك في عباراتي، نعم أعلم ذلك، لكن عباراتك كانت مستفزة، وتهمك كانت عظيمة، نالت مني ومن كل ما قصدت به الله تعالى، ثم مساعدة إخواني على الافتكاك من أسر أرهقهم وأرهق عوائلهم،

لكنها كلمات اقتضتها الظروف و الأحوال،وكل هذا لا ينقص شيئا من فضلك ومكانتك عندي، ولا يمحي سالف ماكان بيننا، عفا الله عني وعنك، زهدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه.

بلغي سلامي إلى ولدي إلياس، وإلى زوجك فك الله أسره، وجمع بينكما في خير، والسلام عليك ورحمته وبركاته.

كتبه بالسجن المحلي بوركايز يفاس:

أبوحفص محمد عبد الوهاب رفيقي

في : 5 ربيع الثاني 1432

انتهت الرسالة التي أرسلها الشيخ أبو حفص إلى السيدة أم آدم المجاطي ومن ثم قمنا بكتابة نصيحة للشيخ أبي حفص ليعتذر للسيدة أم آدم المجاطي ولما لم يصلنا رد من الشيخ أبي حفص أرسلت إلينا السيدة أم آدم طالبة نشر الرسالة عبر موقع المقريزي.

ملحوظة: هذا رابط هسبرس الذي نشر الرسالة الخاصة من أبي حفص لأم آدم

http://hespress.com/writers/63035.html

مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن

30 ذو القعدة 1433هـ

16 أكتوبر 2012

http://www.almaqreze.net/ar/news.php?readmore=1932

bullet.gif Maqreze في 10/16/2012 12:04 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam