1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

البيان الأول للدعوة الإسلامية الجهادية بمصر

البيان رقم (1) لسنة 1433هـ الموافق 2012م

لا ظلم .. بعد اليوم .. لا لعودة ممارسات أمن الدولة!

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبعد:

ما الفرق بين أمن الدولة أيام المخلوع والأمن الوطني بعد الثورة!:

لا يخفى علينا ـ نحن أهل مصر ـ وخاصة الإسلاميين؛ التاريخ الدموي لجهاز مباحث أمن الدولة! وما أدراك ما جهاز أمن الدولة! إنه الموتُ بعينه! إنه الخوف والهلع! إنه الدمار والخراب! دمار الإنسان من داخله! وتخريب هوية الأمة! إنه آلة الإرهاب! وشيوع الفتن! والرشوة والمحسوبية وعلو شأن سفلة القوم! إنه بحق جهاز دموي لإرهاب الشعب وتعبيده لسفاح طاغية ظلوم! فجرائم هذا الجهاز والمنتسبين له طافحة على سطح مصر والعالم! إنهم ضباط ساديون دميون! وعصابة من المخبرين وقطعان من العملاء! فلطالما طالب شرفاء كثر بحل هذا الجهاز المتربص بأبناء الشعب الأبرياء! لطالما طلبنا وطالب غيرنا بضرورة حل هذا الجهاز وضروة محاكمة هذه العصابة المجرمة، وأن يقتص كلُ مظلوم من معذبه وجلاده! ولكنْ للأسف الشديد تم تغييرُ الإسم بعد الثورة من أمن الدولة إلى الأمن الوطني!! ولم يتغير المضمون ولا عقيدة هؤلاء الضباط والمخبرين الذين تربوا على الظلم والولوغ في دماء الأبرياء.!

وكنا نظن أن سياسةَ القمع والترويع، وزوار الفجر، وتحطيم المنازل؛ ستنتهي بزوال نظام الطاغية المخلوع! ولكن خاب ظننا باستمرار هذه الممارسات القمعية الممنهجة في ظل النظام الحالي .

أمثلة على هذه الممارسات القمعة:

أولا: مازال جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) يتعسف: في تطبيق قرار العفو عن باقي المعتقلين من التيار السلفي الجهادي بدون أي مبرر أو قانون يستندون اليه! ورغم زوال قانون الطواريء إلا إنهم لا يزالون يعتبرون أنفسهم فوق القانون! ولا يزالون يمارسون عادتهم الكريهة! كما كانوا في ظل النظام السابق وكأن شيئاً لم يتغير وكأن ثورة لم تحدث!

فالشيخ أحمد سلامة مبروك المحبوس في قضية ملفقة لا أساس لها من الصحة والذي يبطل أي حكم صدر ضده لإحتجازه في الأجهزة الأمنية ومنعه من حضور تحقيقات النيابة أو جلسات المحاكمة و منعه من استئناف الحكم الصادر ضده اسوة بالآخريين و الذي لا يمثل أي خطورة أمنية هو و رفاقه المحبوسين معه يمنعون بناء على أوامر الأمن الوطني من الخروج و يعفى عن آخريين و نحن لا نطلب العفو - فهذا يكون عن ذنب - و لكننا نطالب برفع الظلم

و كذا من يحبسون على ذمة قضية كقصية الزيتون رغم مضي المدة القانونية للإحتجاز و يفرج عن المتهم الرئيسي و يبقى البعض تنفيذا لتعلبمات الأمن

ثانيا : مازال الكيل بمعايير النظام السابق: في التعامل مع التيار السلفي الجهادي مستمراً في ظل النظام الحالي بقيادة أمن الدولة (الامن الوطني)! وظهر هذا جلياً في الحكم بإعدام أربعة عشر مسلماً جهادياً بتهم ملفقة لا تستند على بينة واضحة! على طريقة أمن الدولة في فبركة الأدلة وهي قضية لا يعرف لها أصل ظل المتهمين مختفين عن العالم لعدة شهور بيد الجيش و أجهزة الأمن يتلاعبون بهم كما يريدون و يتعرضون لما لا يعلمه إلا الله و بعضهم مات أو قتل في أثناء ذلك

في حين أن من ثبتت عليه الجرائم العظام بالبينات الواضحات القاطعات من رموز النظام السابق وزبانية وزارة الداخلية؛ من قتل مئات المتظاهرين وإصابة الآلاف بعاهات مستديمة ! ناهيك عن تهم الخيانة العظمى؛ بتسريب مقدرات الشعب المصري من الغاز الطبيعي وغيره من ثروات الأمة بثمن بخس للعدو الاول للمصريين الكيان الغاصب لفلسطين "إسرائيل"! وتهريب أموال الشعب للخارج بمئات المليارات وغير ذلك من جرائم الفساد. ومع كل هذا لم يحكم على واحد منهم بالاعدام ! بل إن معظم المجرمين قاتلي الثوار قد قُضي ببرائتهم!!

ومن قتل من الثوار و من قتل من مشجعي الكرة و من قتل في العباسية يذهب دمهم هدر و الثوار يحاكمون بمحاكم عسكرية و يقبعون في السجون

قولوا لنا بالله عليكم تحت أي معيار من معايير العدل ينزل حكمكم ؟!

ثالثا : لم تنس أمن الدولة خستها في انتهاك حرمات المنازل: بزيارات الفجر المشهورة حينما عادت الى هذه الجريمة باقتحام منزل الشيخ عادل شحتو في غيابه فجرا، والسطو على مبالغ مالية وحاسوبه الخاص "الكمبيوتر" وتحطيم أثاث المنزل وبعثرة محتوياته!

وجدير بالذكر أن الشيخ عادل شحتو قضى عشرين سنة في المعتقلات بدون أي محاكمات وخرج بفضل الله بعد الثورة.. وقد ظن أن معاناته مع الأنظمة الظالمة وأجهزته الأمنية المتوحشة قد انتهت.. فإذا به يفجأ بعودة زوار الفجر الأخساء! وأن أمن الدولة تدثرت فقط باسم الأمن الوطني!

وكذلك اختطاف الشيخ وائل عبدالرحمن من منزله واخفائه في مكان غير معلوم رغم عدم ثبوت أي تهمة في حقه .... فأين كان كل هذه الفترة ؟ وماذا حدث معه ؟

فمتى تنتتهي هذه الممارسات البغيضة التي من شأن الاستمرار فيها زعزعة الأوضاع وإثارة الأحداث؟! ولا تحسبن الأجهزةُ الأمنيةُ التي كانت تعيث في أرض مصر فساداً وإرهاباً وطغياناً أنها بتآمرها وتحريضها السلطات الحاكمة، وتلفيقها التهم وفبركة القضايا، وإشاعة الأراجيف عبر وسائل الإعلام؛ أن اعتداءها وبهتانها سيمر بدون محاكمتهم وصدهم عن غيهم.. فلتعلم هذه الأجهزة الأمنية المتربصة المترصدة الشر بأبناء الشعب الأبرياء؛ أن عهد الطاغية المخلوع قد ولى بلا رجعة بإذن الله.

رابعاً: بالنسبة لما حدث ويحدث في سيناء: فإننا نؤكد أنه لا توجد جماعة سلفية جهادية قد تبنت أحداث رفح وما يدور من أحداث على أرض سيناًء، وأن الجماعة السلفية الجهادية بسيناء قد نفت علاقتها بقتل الجنود المصريين في رمضان الفائت 1433هـ ..

كما أننا ننبه على أننا لسنا جماعة ولا تنظيماً ولا تربطنا أية علاقة تنظيمية أو عضوية بأي تنظيم في مصر وغيرها في العالم.. لكننا تيار دعوي تجمعنا اللحمة العقدية كمسلمين من أهل السنة والجماعة؛ نهتم بأمر المسلمين في مصر وغيرها، وفهم ديننا بفهم الصحابة والسلف الصالح والتابعين ومن سار على دربهم من الأئمة الأعلام.

و لكن ما يحدث من ظلم و طغيان آمني و هجمة شرسة جائرة على أهل سيناء تحقق مصالح أعداء الأمة. لا يمكن السكوت عليها.

خامساً: بالنسبة للمتحدث باسم السلفية الجهادية: هناك بعض الأشخاص كانت لهم علاقة بجماعة الجهاد بمصر لكنهم للأسف الشديد غيروا وبدلوا.. ثم لما خرجوا من السجون نجد أنهم يسوقون أنفسهم لوسائل الإعلام على أنهم من مؤسسي أو زعماء جماعة الجهاد أو السلفية الجهادية! و ينبنون مواقف تخالف مواقف الحركة و هذا كذب ودجل! فلا يوجد متحدث رسمي باسم الجهاد أو السلفية الجهادية أو التيار أو الدعوة الجهادية في مصر.. فمن يتكلم فأنه يتكلم باسمه الشخصي! ونحن بعون الله سنصدر بياناً إن شاء الله نختار فيه هيئة إعلامية ومتحدثاً رسمياً باسم التيار ودعوته السلفية الجهادية.

وفي الختام:

ونهيب بالعقلاء من أبناء مصر أن يعملوا على دحر فتنة تصنعها أمن الدولة (الأمن الوطني) للزج بالتيار السلفي الجهادي في صراع أسبابه ليست من هذا التيار بل من انتاج أمن الدولة المعروف وتاريخ القمعي الحافل بفبركة القضايا وإشاعة الفوضى وإثارة القلاقل والفتن.!

( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) الشعراء . آية 227.

الدعوة الإسلامية الجهادية بمصر

12 ذو القعدة 1433هـ

28 سبتمبر 2012

bullet.gif Maqreze في 09/29/2012 10:18 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam