1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

حوار مع الشيخ المهندس محمد الظواهري

حوار مع الشيخ المهندس محمد الظواهري

مركز المقريزي ينشر نص حوار "الشرق الأوسط" كاملاً مع الشيخ المهندس محمد الظواهري.. وكانت جريدة الشرق الأوسط أجرت حواراً مع فضيلة الشيخ المهندس محمد الظواهري ولكنها حذفت بعض الأسئلة والعبارات ولم تنشره كامله .. وها نحن أولاء في موقع المقريزي ننشر النص كاملاً بدون حذف. وبالله التوفيق. (مركز المقريزي)

نص الحوار كاملاً بدون حذف

س(1) :مع مقتل عدد من كبار الشخصيات في تنظيم القاعدة بواسطة طلعات طائرات "درون" الاميركية بدون طيار واخرهم ابو يحيي الليبي هل يمكن القول ان التنظيم انتهى ؟

ج: في البداية أنا لا أتكلم أو أتحاور باسم أي تنظيم إسلامي في العالم وإنما أنا أتحاور معك كمسلم أعتقد ما يعتقده أهل السنة والجماعة وعليه فإنني أجيب على أسئلتك من هذا المنطلق: إن أقوى شيء يقدمه تنظيم القاعدة – حسب جميع التحليلات الغربية والأمريكية – هو الفكر والعقيدة وليست القوة المادية وأكبر شيء يثبت الفكر ويقويه هو أن يموت صاحبه دفاعاً عنه, وعليه فإن أمريكا ودول الغرب تقدم أكبر دعم لنشر الفكر السلفي الجهادي بمطاردتها وقتلها لبعض رموز التيار, فإن ذلك يثبت صدقهم وإخلاصهم لعقيدتهم ويزيد من نشرها بين أتباعهم.. وبالنسبة للشيخ أبي يحيى الليبي لم يتأكد خبر مقتله والأصل في الإنسان الحياة. وفي حالتنا فإن الفكر السلفي الجهادي يقدم نفسه على أنه الفهم والتصور الصحيح للإسلام بدون غلو ولا تفريط, وأنه على قواعد الإسلام والعقيدة الصحيحة ويواجه أعداء أمة الإسلام من الغرب وأمريكا ممن يعتدون على بلاد وحرمات وعقائد المسلمين, فقيام أعدائهم من غير المسلمين بقتلهم لا شك سيزيد من قوتهم ونشر عقيدتهم. أما القادة الذين قتلوا فنحتسبهم عند الله شهداء بررة ولن يموت الإسلام بموتهم فسيخرج غيرهم العشرات ممن هم مثلهم أو أشد بأساً منهم.

س (2): ذكرتم أن الفكر الجهادي يقدم نفسه على أنه الفهم الصحيح للإسلام بينما الجميع يعتبروه فكراً متطرفاً! فما سبب ذلك؟

هذه هي لب المشكلة, فالفكر السلفي الجهادي كما يطلق عليه البعض ممنوع من التعبير عن نفسه وتلقي عليه التهم من كافة الاتجاهات.

بينما هو نفسه لا يعتبر نفسه فكراً جديداً أو جماعة مستقلة بل يعتبر نفسه هو الدين الإسلامي بشموليته ووسطيته, ويرى نفسه أبعد ما يمكن عن الغلو والتطرف والوحشية والدموية التي يحاول البعض إلصاقها به, ونطلب من الجميع الجلوس – لن نقول للمناظرة حتى لا يكون في النفوس شيء لأننا نعتبر جميع المسلمين معنا في نفس المركب ومن نفس الجماعة – ولكن لنقل للمناقشة والتباحث للوصول للحق.

فإذا ثبت أن التيار السلفي الجهادي يخالف صحيح دين الإسلام في أي مسألة فإننا جميعاً ممن يتبع التيار السلفي الجهادي فكرياً على استعداد للتراجع عن أي مسألة تخالف صحيح الإسلام وإعلان ذلك وتحمل المسئولية الشرعية عن ذلك وإذا ثبت أن ما نقول به هي صحيح الدين فإننا ندعو الجميع للالتزام بذلك والعمل به ودعوتنا ليست قاصرة على إخواننا المسلمين, بل تعم جميع خلق الله فندعوهم جميعاً للدخول في دين الله وإتباع شرعه حتى يكون نجاة لهم في الدنيا والآخرة, فنحن نريد الخير والسعادة لجميع الخلائق.

وإذا ثبت أن ما نقول به هو الدين الصحيح, فعلى كل من يعادينا أو يهاجمنا أن يكون واضحاً ويظهر أنه يهاجم الإسلام وليس الفكر السلفي الجهادي أو أي تنظيم معين.

ونقبل بجميع علماء المسلمين ونحترمهم طالما أنهم يبينون حكم الله ويتكلمون بشرعه أما من يخالف حكم الله أو يتبع الأهواء أو السلاطين فلا طاعة ولا احترام له فلسنا كاليهود والنصارى الذين يتخذون أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله.

وقد تعجب إذا علمت أن كبار العلماء أقروا مذهبنا ووافقونا عليه أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ محمد خليل هراس وغيرهم, ويمكننا ذكر ذلك بالتفصيل, ولكن المهم الأدلة الصحيحة فيمكننا عرض ما لدينا ويعرض المخالف ما عنده وما وجدنا فيه الحق اتبعناه.

س(3): هل يمكن ان تحدثنا عن رحلتك في اليمن ثم الامارات العربية وماذا كنتم تعملون..بالدعوة الى سبيل الله مثلا ثم وصولكم الى مصر وكيف تم التحقيق معكم..والاسئلة التي كانت توجه اليكم هل كانت تتعلق ايضا بشقيقكم الشيخ ايمن..كم شهر في السجون المصرية وفي اي سجن .. وكيف خرجتم بحمد الله؟

ج: كنت أعمل في المملكة العربية السعودية لمدة طويلة (17 عاماً) كمهندس معماري, وبجانب ذلك كنت أتعلم العلم الشرعي ممن تيسر من العلماء وأدعو إلى دين الله, وبدأ الأمن المصري في مطاردتي فهربت إلى اليمن ثم السودان فطردنا من هناك فذهبت إلى أذربيجان, وحيث إنني فقدت عملي خلال هذه الفترة فكان همي الأساسي الدعوة لدين الله والهروب من المطاردات الأمنية, ثم تم القبض على في الإمارات وترحيلي لمصر, وحضرت لمصر مرحلا في طائرة عسكرية معصوب العينين مكبل اليدين وذهبت للمخابرات العامة لمدة أربع سنوات مقطوعاً عن العالم تماماً ممنوع من الرؤية أو التحدث أو الحركة أو سماع الأصوات في زنزانة أبعادها 1.80 × 1.80 منها جزء مرتفع كسرير 0.60 والمتبقي 1.20 × 1.80 لا يوجد بها نافذة وبها فتحة بالباب 0.20 × 0.20 يفتحها الحارس لينظر إليك ثم يغلقها فحتى التنفس ممنوع إلا بالحد الأدنى للحياة, ولا يسمح بأي متعلقات على الإطلاق داخل الزنزانة مع التحقيق والتعذيب والضرب والتخويف وبعد ذلك ذهبت لأمن الدولة لمدة خمسة أشهر رأيت فيها من الضرب والتعذيب والإهانة والصعق بالكهرباء والتعليق من الأيدي وهي مربوطة خلف الظهر ما جعلني أتمنى العودة للمخابرات ثانية بعد ما رأيت ما لا يمكن وصفه ولا تصديقه من الأهوال في أمن الدولة.

ثم ذهبت لسجن شديد الحراسة (العقرب) في طرة وبقيت فيه لمدة 7 سنوات تعرضت فيه لضغوط من أمن الدولة للتراجع والتأثير على معتقداتي وآرائي الشرعية, وخرجت بعد الثورة ولكنهم أعادوا القبض على بعد ثلاثة أيام ليعاد محاكمتي لمدة عام حكمت بعدها المحكمة العسكرية ببراءتي وجميع من معي من المتهمين, بعد أن ظهر للجميع أن هذه القضية وجميع القضايا في هذه الفترة كانت ملفقة من تدبير أمن الدولة.

س(4): كيف تم اعتقالكم في الامارات عام 1999 , وكم شهر كنتم في الامارات قبل اعتقالكم وفي اي امارة .. وماذ كنتم تعملون .. هل كان ذلك بوشاية وهل تعرضتم للتعذيب هناك ؟ هل فكرتم مثلا في اجراء عملية تجميل لتغيير ملامح الوجه اثناء رحلة الهرب من المطاردات الامنية ؟

ج: فوجئت أثناء عودتي من العمل بأشخاص يهجمون على ويقيدوا يدي ويعصبوا عيوني وكان ذلك في إمارة أم القيوين ووضعوني في سيارة مغلقة وذهبت إلى أبو ظبي حيث تم التحقيق وتعرضت لأنواع متعددة من التعذيب ـ احتفظ بتفاصيل ذلك للوقت المناسب ـ و ذكر لي المحقق أثناء الإستجواب أن السبب في القبض على ليس مصر ولا الإمارات و لكن أمريكا فالجميع بعد أتفاق دافوس يعمل لصالحها و بأمرها ولقد ذهبت إلى الإمارات للعمل لاكتساب الرزق للإنفاق على نفسي وأسرتي, لأنني أرفض أن تكون الدعوة الإسلامية مصدر رزقي وكنت أعمل في الإمارات كمهندس استشاري لمدة عام ونصف.

س(5): كم شهر قضيتها في السجون المصرية قبل ان يتم الكشف انكم على قيد الحياة اتذكر ذلك عام 2003 .. وكيف كانت المعاملة حبس انفرادي مثلا ؟

ج: قضيت في أقبية التعذيب والتحقيق مدة خمس سنوات وتم كشف أنني على قيد الحياة في شهر فبراير 2004, ونقلي لسجن العقرب بعد ذلك.

س(6): برقية ويكليكس الشهيرة من البنتاجون الى عمر سليمان تطلب عينة حمض نووي منكم وانت معتقل في سجن طرة , ثم رد سليمان انه سيرسل ذراعكم اليهم ... ماذا شعرت بعد ان عرفت بامر برقية ويكليكس .. وهل عرفت بداخل السجن ام بعد خروجكم ؟

ج: عندما علمت بأمر اقتراح مدير المخابرات إرسال ذراعي للولايات المتحدة شعرت بمرارة لهوان أمر المسلم على القائمين على النظام وبدلاً من المحافظة على المواطنين والتي هي مسئوليتهم, يسارعون بالتضحية بهم بدون سبب مراضاة لسادتهم في الغرب وعندما كنت في سجن المخابرات طلبوني لمكتب الضابط وتم استدعائي معصوب العينين إلى غرفة الضابط فظنت أنها جولة جديدة من التحقيق والاستجواب, ولكنهم قالوا إنها حملة للكشف الطبي الدوري فأصابني ذلك بالدهشة لأننا ممنوعون من الرعاية الطبية الأساسية ولا يسمح لنا بالذهاب للعيادات ولا الخروج من أماكننا للأمور الطبية الأساسية وتم سحب عينة من الدم وأخذ مسحه من تجويف الفم ففهمت أن ذلك لأخذ عينة D.N.A وتم كل ذلك مع القيد وعصب العينين بدون أن أعرف من يفعل ذلك وتكرر ذلك لمرتين.

س(7): ماتعليقكم على ماحدث في سيناء ومقتل 16 من حرس الحدود المصريين وتاكيد مصري ان "عناصر من قطاع غزة" ساندت الهجوم الذي حدث في سيناء من خلال قصف مدفعي لمنطقة كرم ابو سالم .. هل المنفذين من التكفير والهجرة ام القاعدة ام التوحيد والجهاد؟

ج: لا أستطيع التعليق عما حدث في سيناء لعدم وجود معلومات واضحة أو محددة عما حدث فالأمر غامض وملتبس بدرجة كبيرة وأفضل التريث حتى يتضح الأمر.

ولكن لي بعض الملاحظات حول الموضوع:

أ- اتهمت في حديثي مع قناة الجزيرة مباشر أجهزة الأمن بأنها مع استخدامها البطش والتعذيب كانت تحدث عملية كل ثلاثة أشهر تقريباً, وثبت أن بعضها من تلفيقها أو قد يكون من فعلها ومنذ الثورة حتى الآن مضى سنة ونصف ولم تحدث أي عملية مما يدل على أن الإمكانيات والميزانيات الضخمة لأجهزة الأمن كانت سببا للاضطرابات وليس الاستقرار, فلم تمض إلا أيام معدودة وحدثت تلك العملية !!

ب- هذه العملية بها كمية كبيرة من الدماء ... وهذا هو طابع العمليات التي اتهمت أجهزة الأمن بتدبيرها كحادث كنيسة القديسين وقتل مشجعي النادي الأهلي ببورسعيد وقتل 12 متظاهر في ميدان العباسية بواسطة البلطجية!!

جـ- أن ما يحدث بالضبط هو السيناريو الذي طلبت أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها وزير دفاعها وطلبت إسرائيل تنفيذه في سيناء!!

د- أن المعالجة الأمنية فقط لأي قضية فكرية أو عقائدية تأتي بنتائج كارثية وهو ما احترفته أجهزة الأمن عندنا!!

هـ- ما تعرض له المواطن البدوي في سيناء من ظلم وقهر على مدار حكم فترة ثورة يوليو 1952م حتى الآن من إرسال جنود القوات المسلحة والشرطة بدون تعينات كافية وتركهم يستولون على أموال وماشية البدو وينتهكون أعراضهم ويخطفون نسائهم تحت تهديد السلاح وهو ما يتداول روايته بصورة منتشرة ولكن تحت السطح بين البدو, وما تم من سلب أملاك وأراضي للبدو يعتبرها البدو ملكاً لهم عبر السنين وتعتبرها الدولة مالاً عاماً لصالح بعض مراكز القوى والمقربين من النظام السابق.

مما ترك صورة نفسية بشعة عن النظام وجنوده بينما قام اليهود بطريقة خبيثة بنشر صورة عن تعاملهم الحضاري خلال فترة احتلالهم لشبه جزيرة سيناء.

لا يمكن معه التعامل بطريقة أمنية على طريقة أفلام (رامبو) لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية تهدد الأمن القومي في سيناء!!

وـ مقارنة رد الفعل الرسمي والشعبي والإعلامي على الصعيد الخطابي والتحريضي والعسكري بغض النظر عن صواب ذلك الرد أو خطئه على حادثتين: الأولى: مقتل ستة جنود مصريين بعد ثورة 25 يناير 2011م وأيضاً مقتل ضابط وجنديين مصريين في أغسطس العام الماضي بل مقتل الجنود المصريين عموماً على الحدود بواسطة الجيش الإسرائيلي. وبين الحادثة الثانية: مقتل 16 من الجنود المصريين في رفح.

نجد في الحالة الأولى ضبط النفس وعدم التصعيد ومطالبة الطرف المتسبب في القتل بتوضيح ذلك! ورفض الطرف الإسرائيلي الإعتذار بصورة واضحة بعد شهور من الانتظار.

في الحالة الثانية هياج إعلامي وتصعيد وهجوم عسكري وقذف بالطيران لأول مرة في سيناء وقتلى قبل أن تتضح الصورة ويعرف الفاعل! وتهور وتسابق على التصعيد بين الجميع من سلطة تنفيذية أو جيش أو شرطة خلال أيام قليلة. والمفروض في الحالة الأولى أن من قام بالقتل هو عدو الأمة مغتصب فلسطين.. وفي الحالة الثانية كما يحاول أن يصور إعلامياً أنهم مجموعة حاولت أن تهاجم أعداء الوطن فقتلت الجنود المصريين.. فما هو سر هذا التناقض الغريب في نفس الفعل وهو قتل الجنود المصريين؟!

ولكن في النهاية لا تعليق لي على الأحداث نفسها حتى تتضح الصورة.

س (8): ذكرت في جوابك أن أحداث العباسية من تدبير أجهزة الأمن وقد أحدث نزولك للعباسية ضجة إعلامية وتخوف عند البعض.. فما تعليقك؟

ج: بداية إن أحداث العباسية ما كانت إلا عبارة عن احتجاج سلمي للتعبير عن الرأي من قبل البعض ثم قامت أجهزة الأمن بمواجهته بدموية عن طريق دفع البلطجية بهدف القتل العمد عن طريق إطلاق الرصاص على الصدر والرأس وأستخدام الذخيرة الحية وذبح بعض الإسلاميين عند محطات المترو.. فقمت شخصياً بالنزول لتفقد الأحوال وتجنب الدفع للصدام غير المحسوب العواقب ولتهدئة الأوضاع.

ولكن العجب أن جهات التحقيق لم تهتم بجريمة قتل 12 شخصاً ثابتة بالأدلة اليقينية ووسائل الإعلام كانت تصورالبلطجية علانية وهم يعتدون على المتظاهرين! ورغم ذلك لم يتم القبض عليهم أو استدعاؤهم لسماع أقوالهم!! وكان شغل النيابة العسكرية فقط الاهتمام بالمتظاهرين الذين كانت جريمتهم الهتاف فقط!! ومازال معظمهم حتى الآن مسجونين وحكم على كثير منهم بأحكام عسكرية قاسية.

لذلك نطالب بسرعة الإفراج عنهم وعن كل المعتقلين أثناء الثورة وبعدها بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن الإسلاميين المسجونين ظلماً في عهد مبارك في قضايا ملفقة لا أدلة فيها مثل الشيوخ أحمد سلامة مبروك ويسري عبد المنعم ورفاعي طه وعثمان السمان وآخرين وقد قضوا سنوات طويلة! ومما يؤسف له أن قرار العفو الأخير لم يشملهم لأن جهاز الأمن الوطني الذي حل محل أمن الدولة مازال يمارس دوره السابق في الإفساد و القهر متعنتاً بعدم إطلاق سراحهم بدون وجه حق. و ساعيا لأن يكون دولة داخل الدولة و سلطة تعلو كافة السلطات

س(9): من وجهة نظركم ان ماحدث في غزة يخلط الاوراق ويستفيد منه عدد من الدول من بينها مثلا اسرائيل وكذلك إيران لتبعد الأنظار عما يجري في سوريا من عنف دامي ؟

ج: بالطبع أول المستفيدين مما يحدث في سيناء هم أمريكا وإسرائيل وإيران.

س(10): هل تعرضت لضغوط من ضباط الدولة في السجن بخصوص مراجعات الجهاد التي اعدها الشيخ فضل .. وهل وافقت عليها .. او لماذا لم توافق عليها؟

ج: طوال الفترة التي قضيتها في السجن كنت أتعرض لضغط نفسي وعصبي للدخول في التراجعات, بعضها ضغوط ناعمة بالوعود, وبعضها ضغوط قاسية بالتهديد والمنع, وذلك قبل مبادرة الدكتور سيد إمام وبعدها وكان يتم معاملتي بتمييز واضح فأمنع من أشياء مسموحة للجميع مثل العلاج في المستشفيات والدراسات الجامعية العليا وأداء الواجبات العائلية في المناسبات مثل العزاء بل حتى الزيارة وخلافه, بل داخل السجن نفسه كنت أوضع تحت المراقبة, وتأتي حملات للتفتيش لي أنا فقط, حتى أن مأمور السجن قال لي باستغراب, أنني أعمل في مصلحة السجون من عشرات السنين ولم أر مثل ذلك في حياتي, أن تأتي حملة تفتيش ليست للسجن كله أو نصفه بل لمسجون واحد وكانت تأتي في بعض الأحيان قبل الفجر أو في آخر الليل ويتم بعثرة جميع المتعلقات.

ولقد تم سحبي إلى جهاز أمن الدولة وتعذيبي ثم جاءني مدير مكتب مساعد رئيس الجهاز (الضابط علاء الحسيني المكنى "طارق المصري") وهددني بتنفيذ الإعدام فيَّ إذا قمت بالاعتراض على مبادرة الدكتور سيد (وثيقة ترشيد العمل الجهادي) ولم أوافق عليها لأنها من الناحية الشرعية غير صحيحة لوجود أخطاء شرعية كثيرة بها ويمكن بيان ذلك بالتفصيل ولكن مساحة الحوار لا تتسع.

ولأنها كذلك تخالف أغلب شروط الصلح في الشريعة حيث:

أ- الصلح في الشريعة لما فيه صالح المسلمين وليس الأعداء ويحقق أفضل مما يحققه القتال وهي بخلاف ذلك.

ب- الصلح على الشرط الفاسد باطل وهي كذلك.

جـ- الصلح على الظلم باطل.

د- الصلح المؤبد واللازم باطل.

هـ- الصلح الذي يؤدي لانسداد باب الجهاد بالكلية أو وجود خلل كبير به لا يصح.

س (11) : كثير من الاسلاميين الذين تعرفتم عليهم في مشوار الحياة كانوا يؤكدون لي ان الديمقراطية كفر .. ولكنهم اليوم ينخرطون في العمل الحزبي ويتبواون اعلى المناصب .. ماتعليق فضيلتك

الديمقراطية حسب تعريف أهلها لها هي حكم الشعب للشعب بالشعب , و تكون السيادة فيها للشعب , و هذا يناقض تماما المنظور الإسلامي للسياسة والحكم.

فالله سبحانه و تعالى ما خلق الخلق ولا أرسل الرسل إلا لأمر واحد هو عبادته وحده و عدم الشرك به , و أرسل جميع الرسل بدين واحد هو الإسلام و الإستسلام لله و عبادته وحده , وعدم إشراك غير الله في شئ من العبادات و الأمور التي اختصها الله لنفسه سبحانه و تعالى (الكفر بالطاغوت) , فكما أنه لا يجوز صرف العبادة أو الصلاة أو السجود أو نسبة الخلق و الملك لغير الله سبحانه و تعالى , فكذا لا يجوز صرف الحكم و التشريع لغير الله .

فلذلك فالديمقراطية التي تجعل السيادة للشعب وحده تناقض التوحيد والإسلام و الإستسلام لله وحده.

و هنا يجب التأكيد على أن الديمقراطية لا تعني الحرية و ليست مناقض الإستبداد والديكتاتورية كما يحب أن يروج لها مؤيدوها – ففي التجربة الشيوعية في الإتحاد السوفيتي و غيره من الدول الإشتراكية كان الحكم والسيادة للشعب فهي نظام ديمقراطي ولكنها كانت في قمة الإستبداد والقهر و الديكتاتورية . و الإسلام ضد القهرو الظلم و الإستبداد .

و نحن لا ندعي العصمة و نقبل المناقشة وعلى إستعداد للفهم من أي عالم أو شخص عنده دليل صحيح من الشرع بفهم صحيح , أما ما كان بالأمس حراما قطعيا وتشهد بذلك الأدلة يصبح اليوم حلالا بل واجبا شرعيا لا يسع التخلف عنه بدون دليل أو تغيير للواقع فهذا هو العجب .

س (12) لكم مقولة تقول الثورات العربية هي امتداد لما بدأه التيار الجهادي في أميركا ، فبعد أن تم توجيه ضربات لأمريكا في عقر دارها فاضطرت للضغط على الأنظمة العربية لتطبيق الديمقراطية , وهل مازلت على رأيكم ان دخول الإسلاميين الى الانتخابات حرام شرعا ؟

نعم نرى أن دخول الإنتخابات غير جائز شرعا , فضلا أن هذا الطريق لن يوصل للتطبيق الكامل الصحيح للشريعة .

و ليس معنى أننا نرى أن الثورات العربية امتداد للعمل الجهادي , وأننا معها في صف واحد لرفع الظلم وتحقيق العدل أننا نوافق على أي فعل يخالف الشريعة يقع منها بل دورنا هو توجيهها و تصحيح مسارها لتصل لغايتها من رفع الظلم الإقتصادي والإجتماعي والظلم العقائدي الذي هو أشد أنواع الظلم , حيث تمنع الأمة من ممارسة دينها و تطبيق شريعتها والتي هي أحد أهم أركان الدين , فهذا الظلم يساوي أن يمنع المسلم من الصلاة جهة القبلة أو الحج لبيت الله الحرام و يجبر على الصلاة و الحج لمكان آخر أو تطبيق شرع ونظام و قانون يخالف الشريعة.

و نرى أن الإحتجاجات الشعبية والإعتصامات وخلافه , والتي كانت كفيلة بإسقاط أنظمة لو استمرت للمطالبة بتطبيق الشريعة مثلا لكان ذلك أيسر وأقرب لكنها للأسف لم تستمر واستعجلت بعض القيادات الإسلامية الثمرة فركزوا على انتخابات مجلس الشعب حسب ما خططه لهم المجلس العسكري الحاكم رغم أننا نرفض هذا الطريق من الناحية الشرعية إلا أنهم بذلوا الأموال وأخرجوا الناس في طوابير طويلة وكانت النتيجة لصالح الإسلاميين الذين ساروا في فلك الديمقراطية وفازوا بالأغلبية! ولكن ماذا حدث لقد تم حل مجلس الشعب بجرة قلم من قاضي غير منتخب حسب من يؤمن بآلايات الديمقراطية للوصول للحكم!! لقد ثبت شرعاً بأن هذا الخيار الديمقراطي يتناقض وعقيدة الإسلام كما أنه نوع من العبث وإهدار الأموال وتضييعها والتدليس على الناس بأن الأمن والأمان والشريعة الإسلامية ممكن أن تأتي عبر صناديق الإنتخابات والتجارب المعاصرة شاهدة على بطلان ذلك. .

س (13) بعد تنشقكم عبير الحرية والكرامة ., هل تغيرت قناعتكم السابقة التي ادت الى بعدكم عن الاهل سنوات طويلة وبسببها ايضا الحكم عليكم في قضية "العائدون من البانيا "؟

لا بل إزدادت رسوخا و ثباتا و ما رأينا من رحمات و آيات لابد أن تزيد المؤمن من شكر نعم الله و الثبات على طريق الحق.

و ما بذلنا ما بذلناه وضحينا بالدنيا إلا طاعة ومرضاة لله سبحانه وتعالى – و نسأل الله أن يكون عملنا خالصا لوجهه ولا يكون فيه حظا لغيره . وليس معنى ذلك أننا نتعصب لرأي او لجماعة بل إننا نتبع الدليل الشرعي حيث كان. انتهى الحوار.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن

3 شوال 1433هـ

21 أغسطس 2012

http://www.almaqreze.net/ar/news.php?readmore=1880

 

bullet.gif Maqreze في 08/21/2012 17:50 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam