1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

حوار المتحدث الإعلامي لطالبان مع الشرق الأوسط

المتحدث الإعلامي لطالبان لـ «الشرق الأوسط»:

الإعلام أكثر من نصف المعركة

قارئ أحمدي يوسف: مواقع التواصل الاجتماعي صوتنا إلى العالم الخارجي.. وقيمنا الإسلامية جعلتنا ننتصر

لندن: محمد الشافعي:

إذا أردت معرفة سبب قبول حركة طالبان الأفغانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، على الرغم من أنها تخوض قتالا ضاريا ضد أقوى جيش في العالم، أو ماذا سيحدث لمدارس الفتيات إذا عادت الحركة إلى السلطة، أو مرتبات عناصر طالبان الشهرية، ومن أين يحصلون على التبرعات، أو كيف يتواصلون مع العالم الخارجي، وكيف يجندون اتباعهم، وكيف يتابعون وسائل الإعلام ، فما عليك إلا أن تدخل إلى شبكة الإنترنت وتطرح سؤالك، وسيجيب قارئ أحمدي يوسف، المتحدث الإعلامي باسم الحركة، الذي توجهت إليه «الشرق الأوسط» عبر بريده الإلكتروني بعدد من الأسئلة. والملاحظ أن قيادي طالبان لديه جهاز إعلامي كفء، يتابع ويحلل ويرفع تقارير إلى المستويات العليا، وعلى الرغم من الانشغال في القتال، فإنه شخصيا يتواصل مع «تويتر» و«فيس بوك»، ويعتبر أن الإعلام هو أكثر من نصف المعركة، ويقول الأهم في المعركة الإعلامية: «كسب عقول وقلوب المتابعين، وذلك لا يأتي إلا من خلال الصدق في القول». وجاء الحوار على النحو التالي:

* هل يمكن للمتحدث باسم طالبان قارئ أحمدي يوسف أن يحدثنا عن نفسه؛ في أي المدارس تعلم؟ كم عمره تقريبا؟ هل حفظ القرآن كاملا في المدارس الدينية.. هل هو متخصص في الفقه والشريعة أو الإعلام؟ وبعد ذلك، هل ذهب إلى المدارس الثانوية؟، - عمري 37 سنة درست العلوم العصرية إلى المرحلة الثانوية، أحفظ القرآن الكريم تجويدا والحمد لله، وأنهيت دراسة العلوم الشرعية في مختلف المدارس الدينية.

ـ أنشد الشعر وأجيد كتابة الخط العربي والفارسي بأنواعها المختلفة. أتحدث البشتو (لغة الأم) والفارسية، كما أنني أفهم لبعض اللغات الأخرى كالعربية والإنجليزية والأردو.

* منذ متى الشيخ منخرط في الجهاد الأفغاني؟

- منذ آخر أيام الجهاد السابق ضد الحكم الشيوعي في أفغانستان.

* هل الشيخ أحمدي متزوج وعنده أولاد.. وإن كان، فكم عمر أكبرهم؟

- نعم متزوج ولدي أولاد محمد أكبرهم سنا وعمره الآن 12 سنة.

* بحكم الجهاد، كيف تتواصلون مع أولادكم والعائلة؟

- في أكثر الأحيان أبقى بعيدا عن الأهل والأسرة، لكنني أكون معهم على اتصال دائم من خلال وسائل الاتصال.

* كبشتوني أصيل ما الآية القرآنية الكريمة التي يرددها الشيخ على لسانه في الصباح أو المساء؟

- كمسلم مجاهد أردد كثيرا الآية «23» من سورة الأحزاب: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر».

* هل تجيدون أدوات التواصل الاجتماعي وتتعاملون مع الكومبيوتر والإنترنت و«فيس بوك» و«تويتر»؟

- نعم، والحمد لله، أحترف استخدام الكومبيوتر، ولي صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، و«تويتر» و«يوتيوب».

* لماذا منعتم الكومبيوتر والتلفزيون ومدارس البنات والإنترنت إبان حكمكم لأفغانستان من 1996 إلى 2001؟

- كانت ظروف أفغانستان غاية الصعوبة في ذلك الوقت. فإلى جانب القتال الداخلي الذي وقفت خلفه أطراف خارجية كثيرة كان هناك الحصار الظالم والعقوبات المفروضة علينا، إضافة إلى سوء الأوضاع الاقتصادية. كل ذلك لم يمكنا من النهوض بالكثير من أعمال التنمية الأساسية في التعليم والصحة وباقي الخدمات العامة والمرافق. ولا ننسى أن السوفيات تركوا البلد مدمرا ومزروعا بملايين الألغام التي تقتل وتجرح السكان يوميا، كما لم يدفعوا ما يتوجب عليهم من تعويضات حرب ضروس دمرت أفغانستان. لهذا لم يكن المنع الذي تذكره مقصودا من جانبنا بقدر ما كان مفروضا علينا، كما تفرض أميركا علينا الآن الحرب العدوانية منذ أكثر من عشر سنوات. والأشياء التي ذكرتها لم تکن ممنوعة عندنا، بل كنا نستخدم الكومبيوتر في مكاتبنا الإدارية، وكانت هناك دراسة الفتيات في المجال الطبي، وكنا نستخدم ونستفيد عن الشبكة العنكبوتية، وأنها ليست ممنوعة في حد ذاتها بل الممنوع هو إساءة استخدامها.

* هل لديكم خبراء في الكومبيوتر والمعلوماتية؟

- شبابنا يتميز بالذكاء والعزيمة والصبر، وقد تعلموا الكثير جدا في ظروف الحرب القاسية، وسوف يتعلمون أكثر بعد تحقيق التحرير وعودة الحكم الإسلامي. وسوف يندهش العالم من إنجازات الشباب الأفغاني في كل المجالات الحديثة.

* هل التواصل الإعلامي عبر الإنترنت مهم الآن للإمارة الإسلامية في أفغانستان؟

- الإعلام هو جزء أصيل ومهم من الحرب الدائرة بيننا وبين العدو المحتل، وربما هو أكثر من نصف الحرب. وعبر الإعلام نتواصل مع شعبنا في الداخل والخارج ونشرح قضيتنا ونسمع صوتنا للمسلمين كافة وللعالم بوجه عام. بالطبع تنقصنا الإمكانات الفنية والمادية ولكن لا تنقصنا العزيمة والإيمان، وهو ما لا يتوفر لدى عدونا. فالأهم من توافر الإمكانات توافر الصدق في المادة الإعلامية، وذلك ما يجعل إعلامنا متفوقا على إعلام العدو على الرغم من الإمكانات الضخمة التي يمتلكها. فالقيم الإسلامية هي التي جعلتنا ننتصر ونتفوق على العدو في مجالات الإعلام، كما في مجالات الحرب.

* لكم موقع على الإنترنت وهناك كثير من المتابعين له.. هل تتواصلون مع هذا الموقع؟

- الدخول إلى موقع على شبكة الإنترنت، ليس أصعب من دخول جبهات الجهاد والقتال. والأهم من دخول موقع الإنترنت هو الدخول إلى عقول وقلوب جمهور المتابعين، وذلك لا يأتي إلا من خلال الصدق في القول مع الإيمان بعدالة قضية شعبنا وجهاده ضد المعتدين دفاعا عن دينه ووطنه.

* هل يقرأ المتحدث باسم طالبان الجرائد العربية ويتابع مثلا ما يكتب في الصحف الأميركية والغربية أم تعتبرونها صحف الشيطان؟

- متابعة كل ما يمكننا الوصول إليه من مواد علمية وإعلامية هو جزء من مهمتنا، خاصة تلك المواد التي تتعلق بقضيتنا ولو بشكل غير مباشر وبالطبع تلك مهمة جهاز إعلامي يتابع ويحلل ما يقرأ ويقدم تقارير للمستويات الأعلى. وأعمال الشيطان لا تخفى علينا سواء في الصحف أو في غيرها.

* بحكم أن المؤمنين «حلويون»، أي يحبون الحلوى، ما أنواع الأطعمة التي تقبلون عليها؟

- لا أعيب أي نوع من الطعام عملا بالحديث الشريف: «ما عاب رسول الله طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» (أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه)، لكنني أحب الثريد، الأكلة الأفغانية المفضلة.

* لماذا قبلت حركة طالبان الأفغانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، على الرغم من أنها تخوض قتالا ضاريا ضد أقوى جيش في العالم؟ ولماذا أوقفت مفاوضات الدوحة؟ وهل أغلقتم مكتب قطر؟

- الهدف من استمرار الجهاد ضد المحتلين وإجراء المفاوضات معهم شيء واحد، وهو طرد جيوش العدوان وإعادة الحكم الإسلامي إلى البلاد مرة أخرى. واستمرار المفاوضات أو وقفها مرهون بتحقيق ذلك الهدف. ونحن أوقفنا المحادثات ‌لأننا وجدنا العدو يطيل فيها بلا فائدة ويستغلها لمصالحها.

* الشباب الأفغاني كيف يتواصل مع حركة طالبان؟ وكيف ينضم الشباب الجدد إليكم؟

- الإمارة الإسلامية جزء أصيل من الشعب الأفغاني، وهم أبناء ذلك الشعب يعيشون بين صفوفه في كل مكان. ولذلك لا توجد مشكلة في التواصل أو في الانخراط في العمل الجهادي بكل أشكاله. والنشاط الجهادي يستوعب الشباب والشيوخ والأطفال، والبيت الجهادي لا يقوم إلا بتضحيات المرأة المجاهدة التي ترعاه.

* كم مرتب جهادي طالبان؟ وهل يقبض بالدولار؟ وأرجوك ألا تجيب أنه في سبيل الله، لأن عنده عائلة وأطفالا.. تقريبا كم في الشهر؛ 200 دولار؟ ومن أين يأتيكم الدعم المالي؟

- أولا ليس لدينا من يقبض بالدولار، فتلك الآفة موجودة عند غيرنا، ويمكنك أن تسأل عنها في كابل وفي عواصم كثيرة أخرى. ومن المعروف أن العملة الأفغانية التي طبعها الاحتلال مرتبطة بعملة المحتل، وهي الدولار، وذلك موجود في كل الدول التي لأميركا سيطرة عليها. والدعم المالي للحركة يتكفل به الشعب الأفغاني نفسه، ولو كان الأمر غير ذلك لما بدأ ذلك الجهاد أصلا أو لتوقف منذ أمد بعيد. فنفوذ أميركا الدولي معروف ولا يجرؤ على تحديه أحد سوى قلائل نادرون. ولا تقدم الإمارة كفالات سوى لعدد محدود من المتفرغين لمهام معينة، أما العدد الأعظم من المجاهدين فتعولهم أسرهم أو قبائلهم. والحركة تقدم دعما ماليا ولوجيستيا للجبهات المختلفة، ويقدم السكان والقبائل جزءا آخر من ذلك الدعم، كون المجاهدين هم أبناء تلك القبائل.

وحتى أثناء حكم طالبان كانت القبائل ترسل أبناءها ضمن قواتنا وتتكفل بنفقاتهم الخاصة ونفقات عائلاتهم. فالقبيلة لها دور اجتماعي كبير جدا في أفغانستان، وهو دور عظيم الأثر في حالات الجهاد التي تمر بذلك البلد.

* ما ردكم على الذين ينشقون عن طالبان، بحسب قول الحكومة الأفغانية، وفق برنامج المصالحة؟

- سبق أن أوضحت طالبان ذلك الأمر، وأنه جزء من الحرب النفسية ضد المجاهدين، ولتثبيط همة الشعب وصرفه عن الجهاد. فالعناصر المستسلمة ليسوا سوى أعوان للحكومة وأتباع لأمراء الحرب الذين يتلقون أموالا طائلة من الاحتلال في مقابل تلك الادعاءات الفارغة.

وقد شهدنا في أواخر أيام الاحتلال السوفياتي حملة حكومية مشابهة تحت دعوى المصالحة. وكلفت الحملة الكثير جدا من الأموال والأسلحة التي وزعوها كرشاوى لمن سار في ركب تلك الحملة مستفيدا من عوائدها. ولكن المجاهدين أرغموا المحتلين السوفيات على الفرار، وأسقطوا حكومة كابل، وذلك هو نفس برنامج المجاهدين الآن. فليس في برنامجهم إطلاقا التصالح مع الاحتلال أو نظام كابل.

* هناك استفسار كثيرا ما يتردد.. ماذا سيحدث لمدارس الفتيات إذا عادت الحركة إلى السلطة؟

- ذلك السؤال جزء من الحملة النفسية، وحملة مبكرة ضد حكمهم المقبل، ولصرف الأنظار عن المشكلة الأساسية وهي كارثة الاحتلال وجرائمه المستمرة ضد الشعب الأفغاني رجالا ونساء وأطفالا. فليس الاحتلال هو صديق التعليم أو المرأة، بل هو عدو لجميع أفراد الشعب ولجميع المسلمين. وفي ظل حكم الإمارة الإسلامية لن يأخذ أحد مهما بلغت قوته، أكثر مما حددته له الشريعة، ولن يحرم أحد مهما بلغ ضعفه، من حقوقه التي كفلها الشرع له. فالمسألة لا تتعلق أبدا بالأهواء أو الأمزجة أو رغبات المفسدين والدول الباغية مهما كانت قوتها. والمسألة في التعليم هو انضباطه بمعايير الشرع، سواء كان التعليم خاصا بالأولاد أو بالفتيات. والتعليم مأمور به شرعا من المهد إلى اللحد سواء للفتى أو للفتاة. وعلى سبيل المثال فتعليم الأولاد والبنات الآن يستخدمه الاحتلال في محاربة الإسلام في نفوس الأجيال المقبلة، وكذلك كان يفعل السوفيات من قبل في أفغانستان. نحن ضد إساءة استخدام العملية التعليمية في تغيير دين وهوية وثقافة الأمة، ولكننا لسنا ضد التعليم في حد ذاته، سواء للأولاد أو للفتيات.

* الكومبيوتر، هل يمكن القول إنكم عازمون على خوض حرب الاتصالات والمعلومات حتى النهاية؟

- طالما نحن في حالة حرب فسوف نستخدم كل الوسائل الحديثة المتاحة ونكتسب كل الخبرات الممكنة. وبعد التحرير سيكون امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا الحديثة تحديا أساسيا أمامنا كي نطور بلادنا ونزيدها قوة ومنعة، ونحسن معيشة شعبنا الذي عانى كثيرا من عدوان المعتدين والطامعين.

* هل لديكم مفتٍ شرعي؟ وما اسمه؟ يجيب عن أسئلتكم واستفساراتكم فيما يخص الجهاد والمعارك والحياة اليومية أم تلجأون إلى ما يعرف باسم «مجلس علماء أفغانستان»؟

- لدينا الكثير من العلماء في معظم أنحاء أفغانستان وهم يقدمون مشورتهم ويوضحون أحكام الشريعة في كل مناحي الحياة التي يتصدى لها المجاهدون والمواطنون، كما يعقدون المحاكم لفض النزاعات في المناطق المحررة التي تشمل الآن معظم مساحة البلد. والإمارة تقدم المشورة والأحكام الشرعية في القضايا المهمة التي يرفعها إليها القادة الميدانيون والعلماء من كل المناطق. والإمارة تقدم إلى الإفتاء من تتوافر فيهم المواصفات الضرورية من علم وتقوى وجهاد. وتلك مواصفات لا تتوافر فيمن سخروا علمهم الشرعي لخدمة حكومة عينها الاحتلال ويحميها بقواته.

* نشركم مثلا آيات قرآنية على «فيس بوك» أو «تويتر» أو الإنترنت؛ هل يمكن تسمية ذلك جهادا أو لنشر الإسلام؟

- استخدام وسيلة الاتصال الملائمة متروك لحكمة الداعية وتقديره للموقف، والحكمة تقول: «لكل مقام مقال». وتبليغ كلمة الإسلام واجب على كل مسلم حسب استطاعته.

* المدنيون الذين يُقتلون في المعارك بسببكم أو بسبب قوات الناتو؛ هل يعدون شهداء مخلدين؟

- لعل السؤال هنا مستوحى من بيانات لهيئات تابعة للأمم المتحدة تحمل المجاهدين مسؤولية قتل الكثير من المدنيين، وذلك بهتان غير مستغرب من هذه الهيئة الدولية.

والواقع المعلوم لدى كل أفغاني هو أن قوات أميركا وحلف الناتو تمارس الإبادة المنظمة ضد شعبنا المسلم فتقتله بكل الوسائل وفي كل مكان في القرى وعلى الطرقات وفي البيوت الآمنة، وفي وسائل المواصلات، في الجنائز والأعراس، نهارا وليلا، بالطائرات وبالقوات المحمولة، مجازر يخطط لها جنرالات الحرب في البنتاغون وفي كابل وينفذها مرتزقة وجنود، عقلاء أو أنصاف مجانين. ومن حسن الحظ أن كاميرات الجنود أنفسهم صورت الكثير من تلك المجازر، وما تسرب عن ذلك على الرغم من هوله وبشاعته، لا يمثل إلا جزءا بسيطا من المأساة الدامية لشعبنا. ثم تسألني هل هؤلاء الضحايا شهداء مخلدون؟.. أترك الإجابة عن ذلك السؤال لعلمك الشرعي وضميرك الصحافي.

* كمسؤول إعلامي لطالبان، ما أصعب موقف مر عليكم حتى الآن؟ وما أصعب سؤال وجه إليكم من خلال خبرتكم؟

- لا شك أن أصعب موقف يواجهه أي مسؤول في الإعلام الجهادي هو نبأ استشهاد القادة أو أحد جنود الإعلام في الجبهات.

أما أصعب سؤال سمعته حتى الآن فهو سؤالكم عن «أصعب سؤال».

* الشرق الأوسط بتاريخ 21 جمادى أولى 1433 هـ الموافق 12 إبريل 2012

***

حوار آخر منذ شهرين مع نفس الجريدة منشور بموقع الإمارة الإسلامية

نص الحوار

حوار الناطق باسم الإمارة الإسلامية

(القارئ محمد يوسف أحمدي) مع جريدة شرق الأوسط

الأربعاء، 30 ربيع‌ الأول 1433

الأربعاء, 22 فبراير 2012

الإخوة الكرام

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه الأسئلة من " الشرق الاوسط " السعودية بلندن, جريدة العرب الدولية موجهة الى الاخ قاري محمد يوسف احمدي المتحدث باسم الإمارة الإسلامية في أفغانستان او من ينوب عنه, وقد تواصلنا من قبل صحافيا, لعله بخير ان شاء الله .

رجاء الكتابة باستفاضة لكم الشكر والتقدير .

اخي الفاضل محمد الشافعي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحة طيبة وبعد !

هذه هي إجاباتنا على أسئلة جريدة الشرق الأوسط الموقرة ولكم منا جزيل الشكر .

قاري محمد يوسف الناطق باسم الإمارة الإسلامية .

*مار أيكم فيما يتردد أن الولايات المتحدة صادقت على خططة تسمح لحركة طالبان الأفغانية بافتتاح مقر سياسي لها في قطر قبل نهاية العام الحالي , وتقول الصحافة البريطانية البريطانية إن هذا التحرك يمثل خطوة حاسمة على طريق المصالحة مع مرور الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في واشنطن ونيويورك؟

نعم ! بعد أن عجزت أمريكا وحلفاؤها من القضاء عسكريا على الإمارة الإسلامية اضطرت للتعامل معها وذلك بفتح باب الحوار المباشر معها. وستقوم الإمارة الإسلامية بدورها بعد فتح هذا المكتب بما يخدم المصالح الجهادية ويضمن إنهاء الاحتلال وإحلال الأمن في أفغانستان.

* ماشروطكم الرئيسية في المفاوضات ؟

سيكون من شروطنا في المفاوضات إنهاء الاحتلال وترك شؤون بلاد الأفغان للأفغان أنفسهم.

* هل الربيع العربي يمكن أن يصل أفغانستان ؟

لاشك أن مقاومة الأفغان في وجه المحتلين خلال القرن الماضي وجهاد الشعب الأفغاني الجاري  ضد الاحتلال الأمريكي وحلفائهم من حلف شمال الأطلسي قد ألهم جرأة المقاومة للشعوب المستضعفة في العالم بأن يقاوموا الأنظمة التي سلطت عليهم دون إرادتهم,فعلينا أن نقول أن ربيع المقاومة الجهادية ضد المحتلين  بدء من أفغانستان وأنتج بفضل الله بخريف الهيمنة الأمريكية وإسقاط أنظمتها المستبدة  في العالم العربي .

* هل سيكون هناك مكاتب أخرى في السعودية وليبيا وتركيا والقاهرة ؟

بعد عشرة سنوات من جهاد الشعب الأفغاني و صمودهم في وجه المحتلين المستكبرين تيقن العالم بأجمعه قوة الجهاد الأفغاني وقَبِل الحقائق التي تجري على الساحة الأفغانية، فلذلك تود كثير من دول العالم أن تكون بصلة قريبة مع الإمارة الإسلامية والمكتب السياسي للإمارة الإسلامية. وسترحب الإمارة الإسلامية بفتح مكاتبها في تلك الدول وغيرها إذا وافقت عليها مشكورة.

* ما تقديركم لما تردد من الجانب الأميركي في أفغانستان بأنهم مستعدون للتفاوض .. وأن هناك إستراتيجية للمصالحة ؟

استعد الجانب الأمريكي للتفاوض مع الإمارة الإسلامية بعد أن بذل كل ما في وسعه في سبيل القضاء على القوة الجهادية المتمكنة في الإمارة الإسلامية  لكنه عجز بفضل الله ونصرته عن تحقق أي أمر ملموس في ذلك .

الإمارة الإسلامية كانت تقول للأمريكان قبل عشر سنوات من اليوم أن الحل الأمثل  لجميع المشاكل يكمن في التفاوض السليم دون الرجوع إلى استخدام القوة ، فاستعداد الأمريكان حاليا للتفاوض واعترافهم بقوة الإمارة ومشروعية جهاد الشعب الأفغاني أمر مستحسن وكان يلزم عليهم المبادرة إليه  قبل مقتل وإصابة الآلاف من جنودهم وخسارة البلايين من دولاراتهم الضائعة في أفغانستان.

* السفير الأميركي في كابل صرح قبل أيام ل  " الشرق الأوسط " أنهم انفقوا أكثر من 20 مليار دولار على البنية التحتية منذ 2001 وان الانجازات على الأرض كثيرة منها 7 ملايين طالب بينهم 37 في المائة فتيات .. وفي عهدكم كان عدد البنات في المدارس صفر .. رجاء التعليق ؟

تعليقنا على ذلك  أن تقارنوا أنتم بين إنجازات أمريكا و تخريباتها الناتجة عن الاحتلال الأمريكي الذي أدى إلى مقتل مئات الآلاف من أبناء الشعب الأفغاني بما فيها البنات والنساء  وإلحاق الخسائر الجسيمة بالبنية التحتية ويجب على السيد السفير أن يلمح في تصريحاته إلى السرقات الضخمة التي تمت أمام أعينه من قبل مافيا الفساد المسلطة على الشعب.

السفير الأمريكي يدعي إنفاق 20 مليار دولار على البنية التحتية في أفغانستان لكنه يتستر على الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية تحت رعاية السفارة الأمريكية.

نحن نتساءل عن سيادة السفير أين صرفت كل تلك المبالغ الباهظة في حين تناقلت وسائل الإعلام العالمية نبأ وفاة 27 طفلا أفغانيا في مخيم المهاجرين في قلب العاصمة الأفغانية كابول والذي لا يبعد عن مقر السفارة الأمريكية إلا عدة كيلو مترات  وذلك لعدم تواجدهم السكن المناسب للمعيشة فاضطروا للعيش في خيام بلاستيكية عادية تحت الثلوج والبرد القارص.

السفير الأمريكي إذ يذكر إنجازاته المزعومة عليه أن يذكر أيضا شيئا من ممارسات جنوده الإجرامية التي ارتكبوها  مؤخرا بحق الشعب الأفغاني من هتك حرمة جثث القتلى والاعتداءات الجنسية على الأطفال وقصفهم بالطائرات.

*اذا عدتم للحكم .. هل لديكم خططا اقتصادية واجتماعية وتنموية لرفع مستوى معيشة الافغان .. وكيف ستتعايشون مع العالم الخارجي ؟

سياسة الإمارة الإسلامية  في إيجاد خطط ومشاريع اقتصادية وتنموية لرفع مستوى معيشة الشعب  وتعاملها مع العالم الخارجي موضحة في بيانات الإمارة الصادرة عن مكتب الأمير المؤمنين من يريد الإطلاع عليها فعليه مراجعة تلك البيانات .

*   مالهدف من عملياتكم في قلب العاصمة كابول وضح النهار وآخرها الهجوم على حي السفارات .. هل الهدف إظهار عجز حكومة كرزاي عن حفظ الامن ؟

استهداف السفارة الأمريكية ومقر القيادة العسكرية للقوات الأجنبية  لن يكون أخيرا بل سنستهدفهم في المستقبل أيضا وبتكتيكات متنوعة أخرى والهدف من ذلك إثبات قوة المجاهدين وتواجدهم العسكري في قلب العاصمة الأفغانية كابول وإبطال إدعاءات الأمريكان بإخراجهم للمجاهدين من بعض مواقعهم .

* تردد في الاعلام الغربي ان الملا محمد طيب اغا الوسيط الافغاني في محادثات السلام هرب الى ألمانيا بعد كشف اسمه .. اين الحقيقة ؟

ليس الهروب من عادة المجاهدين، لم يهرب الأخ محمد طيب أغا بل هو يقوم بدوره الفعال والنشيط من خلال سياسة الإمارة الإسلامية، والصحافة الغربية نفسها تشهد بذلك.

* إلى أي مدى تؤدى ضربات الناتو إلى الإضرار بالأبرياء المدنيين ؟

كثير جدا و فوق ما ينشر عبر وسائل الإعلام العالمي.

* ما مصادر تمويل حركة طالبان.. وهل هناك دعم عربي وخليجي يقدم لكم؟

إن أهم مصدر تمويل المجاهدين هو الشعب الأفغاني نفسه، الشعب ينفق على المجاهدين ويقوم بمساعدتهم ماديا ومعنويا كما لا ننسى بجانب ذلك مساعدة إخواننا في العالم الإسلامي ووقوفهم معنا ضد الاحتلال الأمريكي.

*هل صحيح أن الحركة تعتمد على زراعة الأفيون لتمويل عملياتها بحسب ما يذكره المسئولون الأميركيون؟

لو نصدق الأمريكان في كل ما يقولون ليثبت من ذلك كذبهم في هذا الاتهام ، الأمريكان يقولون إننا قضينا على الطالبان وأخرجناهم من المناطق التي يسيطرون عليها، فلو نقبل ادعاءاتهم هذه لم يبق لنا أي مكان نجلس فيها ناهيك عن مكان نزرع فيها الخشخاش .

نحن قلنا مرارا وسنقوله الآن مرة أخرى إن الجهاد فريضة شرعية ونحن لم نمولها سابقا بواسطة المخدارات ولا نريد تمويلها في المستقبل أيضا بواسطتها وسياسة الإمارة في إمحاء المخدرات واضحة وضوح النهار.

*القوات الأميركية أكثر من مرة ذكرت إنكم تتلقون دعما من إيران فيما يتعلق بتقنية العبوات الناسفة على الأقل وأنكم تطورتم كثيرا عما قبل ؟

نقول للأمريكان لو كان الدعم الخارجي مؤثرا في ميدان المعركة  الأفغانية  لانتصرتم أنتم فيها، لأنكم تتلقون الدعم العسكري من أكثر من 47 دولة أجنبية.

نعم نحن نعترف أننا تطورنا بفضل الله  في صنع العبوات الناسفة التي دوخت الأمريكان وحلفاءهم وسنتطور أكثر في ذلك إن شاء الله.

* كيف ترون تحقيق دعوة قيادة طالبان بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي  للتحقيق في مسألة قتل المدنيين بعد أيام على اتهام الامم المتحدة الحركة بأنها مسؤولة عن الجزء الأكبر من الخسائر في الأرواح ؟

ه‍ذا ا‌لامر استعدت الامارة له في وقته  لكن الأمريكان لم تبد استعدادهم لذلك حتى الآن.

* كم عدد مقاتلي حركة طالبان , وما تعليقكم على عناصر طالبان الذين يلقون السلاح وينضمون الى برامج المصالحة؟

عدد مقاتلي الإمارة الإسلامية الشعب الأفغاني بكامله ناقص منه كرزاي وعدد وزراء حكومته العميلة  بالإضافة إلى بعض موظفيه المرتزقة .

و أما مشروع المصالحة التي يعلنون كل يوم عن انضمام العناصر المستسلمة لها فهي في الحقيقة مشروع بيع وشراء  بين كبار موظفي إدارة كرزاي العميلة وبين الجهات الأجنبية وذلك لصرف وحصول المبالغ الكبيرة التي خصصوها لهذا المشروع .

* كم  الراتب الشهري لجندي او عنصر طالبان.. وكيف يعيش حياته اليومية؟

المجاهد الذي يضحي بروحه وجسده في سبيل إعلاء كلمة الله يأبى أن يأخذ أجرا ماديا مقابل تضحيته الغالية،  بل لا يمكن أن يقدر جزاؤه بالأجرة المادية أبدا.

* ماسر عدم قدرة الأمريكيين الوصول إلى الملا عمر حتى الآن ؟

سرذلك يكمن في قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه حيث يقول : ... وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ" رواه الترمذي ، وأحمد ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (7957)

* هل تعتقدون أن هناك خيانة ما اوصلت الاميركيين الى مكان اختفاء ابن لادن في ابوت اباد الباكستانية؟

الأفضل أن توجهون هذا السؤال للأمريكان أنفسهم.

* ماتعليقكم على الفساد المستشري الذي ينخر في عظام البلاد وهؤلاء المفدسين الافغان من رجال الاعمال واصحاب النفوذ الذين نراهم في دبي ولندن ؟

بالنظر إلى فساد عناصر إدارة كرازاي تعتبر إدارته الفاسدة  بأجمعها إدارة مافيا الفساد وتنظر الشعب إلى جميع عناصرها أنهم عصابة الفساد استوردتها امريكا لنهب ثروات الشعب الأفغاني ولا يأمل منهم أي خير في إدارة بلد إسلامي كأفغانستان.

* اذا عدتم للحكم هل ستعودون الى استضافة القاعدة ام ستطردونهم بعد ان تعلمتم الدرس الذي كلفكم الحكم ؟

ألفت نظرتكم إلى أن أمريكا اعترفت أكثر من مرة أن مركز تنظيم القاعدة لا يوجد في أفغانستان، ومن جانب آخر تغيرت أوضاع البلاد الإسلامية كثيرا، حيث قامت ثورات ناجحة في البلاد العربية، حتى سميت بالربيع العربي، ونجحت الحركات الإسلامية في قمع الحكومات المستبدة التي طردتهم من بيوتهم أو هجروا بلادهم بسبب ظلمها, فالقاعدة والمنظمات الإسلامية الأخرى الآن وجدت بغيتها، وأرى أنها استغنت عن اللجوء إلى أفغانستان.

*لماذا منعت حركة طالبان النساء الأفغانيات من التعليم أثناء توليها حكم أفغانستان وحرمت اقتناء الأطباق الفضائية، رغم أن الملا وكيل متوكل وزير خارجيتكم السابق كان يشاهد المحطات الإخبارية الدولية بصفة يومية ؟

الإمارة الإسلامية إبان حكمها لأفغانستان كانت تقول أنها بصدد تهيئة الظروف المناسبة لتعليم النساء ولم تقل بمنع تعليم النساء مطلقا، وتعليم البنات في عهد الإمارة الإسلامية لم يكن صفرا كما يقال، بل فتحت كثيرا من مدارس البنات في مساجد العاصمة والمدن الأخرى، ولكن لم تعم البلاد لضيق الظروف الاقتصادية، ومع الأسف لم يساعدنا عليها أحد من المؤسسات والدول.

و أما بخصوص تحريم اقتناء الأطباق الفضائية فإننا لم نأمر بإغلاقها مطلقا بل كانت هناك مكاتب رسمية في العاصمة  كابول لتلك القنوات كقناة الجزيرة الفضائية وقناة ابوظبي وCNN وغيرها من القنوات  الاخبارية ، وقولك أن السيد متوكل كان يشاهد المحطات الإخبارية الدولية بصفة يومية خير شاهد على ذلك .

نعم!  نحن أمرنا بإغلاق القنوات الشبه الخليعة منها  لأن أضررها الفكري والخلقي كان أكثر من نفعها على الشعب الأفغاني، اليوم وفي ظل الحكم الأمريكي في أفغانستان لما أدرك الشعب فسادها على أبناء المجتمع الأفغاني يطالب كل شخص بإغلاقها حتى الأعضاء في مجلس نواب كرزاي  يطالبون إغلاقها بعد أن رأوا الأثر السلبي لتلك القنوات الفاسدة على سلوك أبنائهم.

لماذا تتخوف السيدات الافغانيات من انباء المصالحة مع طالبان او عودتكم الى الحكم او بعبار ة اخرى التفاوض مع "طالبان"... تهديد لحقوق الأفغانيات اين الحقيقة  ؟  وماذا ستفعلون بعشرات الالاف من مدارس البنات ؟

إحلال الأمن في أفغانستان بأي طريقة شرعية  أمر يرغبن السيدات الأفغانيات بذلك قبل الرجال ، والإمارة الإسلامية كانت متعهدة لحقوق السيدات بما فيها حق التعليم في ضوء التعاليم الإسلامية وستبقى متعهدة لها في المستقبل أيضا.

* على ضوء ارتفاع تكلفة فاتورة الدم والدمار والخراب هل حان الوقت الان لتحقيق السلام وعودة الاستقرار ؟

إن إحلال الأمن والاستقرار في البلد هو مطالبة كل مواطن أفغاني وحقهم المشروع

فعلى الأمريكان وحلفائهم أن ينهوا احتلال أفغانستان لكي يعيش أبناء البلد في حرية تامة  بعيدين عن أجواء الحرب المفروضة عليهم .

* في المناطق التي تسيطرون عليها هل هناك قضاة تابعون للحركة يشرفون على تنفيذ الحدود ؟

قضاتنا يتواجدون حتى في المناطق التي تسيطر عليها إدارة كرزاي ويراجعونهم الناس في حل جميع مشاكلهم الحقوقية والقضائية  لأنهم يعرفونهم بجديتهم في العمل ونزاهة أيديهم عن الفساد واخذ الرشوة .

* هل انتم راضون عن دعوة 350 عالم أفغاني تطبيق الشريعة الإسلامية .. وهل تعتبرونها خطوة للتصالح مع المجتمع الأفغاني ؟

تطبيق الشريعة الإسلامية هو الضمان الوحيد لسعادة البشر بأكمله وقد ضحى الشعب الأفغاني بملايين الشهداء لتطبيقها في بلدهم والإمارة الإسلامية  ترى تطبيق الشريعة من أولويات عملها السياسي في أفغانستان.

* لماذا يلجأ بعض الأفغان الى محاكم طالبان لتسوية نزاعاتهم الداخلية ؟

لان محاكم إدارة كرزاي تعم فيها الرشوة وتكثر فيها الفساد .

* كيف ترون حل مشكلة زراعة المخدرات .. وهل حقا تستفيدون منها في المكوس او ضرائب كما يردد الإعلام الغربي ؟

بالنسبة للمخدرات فالإمارة الإسلامية قضت عليها خلال حكمها لأفغانستان وتمكنت من حل هذه المشكلة بمنعها منعا باتا في جميع أنحاء البلد، ولما اعتدت أمريكا ومن معها على بلادنا وقفت وراء زراعة المخدرات، وشجعت المزارعين بالدولارات، وعملت على تسريع تجارتها، وفتحت لها أسواقها، ونقلتها إليها بطائراتها، فالمسؤولية في تكثيرها عليهم.

لكم الشكر والتقدير

جعلها المولى في ميزان حسناتكم ان شاء الله تعالى

محمد الشافعي

ولكم أيضا الشكر و التقدير وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى .

الحافظ محمد يوسف المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

موقع الإمارة

http://shahamat-arabic.com

مع تحيات مركز المقريزي للدراسات التاريخية

www.almaqreze.net

bullet.gif Maqreze في 04/13/2012 21:42 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam