1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

الحكومة البريطانية ترفض إقامة الدكتور هاني السباعي وأسرته وتطالبهم بالرحيل خلال ستة أشهر
الحكومة البريطانية ترفض إقامة الدكتورهاني السباعي وأسرته

وتطالبهم بالرحيل خلال ستة أشهر
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام



وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ



الحكومة البريطانية ترفض إقامة الدكتورهاني السباعي وأسرته

وتطالبهم بالرحيل خلال ستة أشهر



بقلم د. هاني السباعي

hanisibu@hotmail.com

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية



الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم وبعد:



لقد فوجئ مكتب المحاماة الذي يمثلني بقرار وزارة الداخلية البريطانية؛ ذلكم القرار الذي لم أعلم به إلا منذ أول أمس تاريخ كتابة هذا البيان! رغم أن القرار صدر بتاريخ 25/9/2008م وكان قسم الهجرة بوزارة الداخلية قد أرسل نص القرار لمكتب المحاماة وتم استدعائي على عجل للتوقيع في مكتب المحاماة باستلامي القرار الخاص بي وبجميع أفراد أسرتي حتى الذين ولدوا في بريطانيا!.



نص القرار: نرفض إقامتك وجميع أفراد عائلتك ويجب أن ترحل في خلال ستة أشهر!

أسباب الرفض: لأنك خطر على الأمن القومي للبلاد!!



هكذا بكل بساطة أُصدر قرار الرفض! وهذا ديدن الطواغيت في كل مكان وزمان فهنيئاً لحكومات ما يسمى بالعالم الثالث! فهم أسعد الناس باقتداء الإنجليز بالقوانين الجائرة! وكأنهم قد قرأوا على شيطان واحد! فالشماعة التي يعلق عليها أرواح الأبرياء واحدة! إنها الشماعة الشهيرة! التي يتقنها زبانية أمن الدولة في كل زمان ومكان! الزج في غيابات السجون بسبب هذه العبارة المشؤومة اعتقال أهل الحق وكل من يرفض الظلم والاستبداد (يجدد اعتقاله لأنه خطر على الأمن القومي)! فكم من برئ قد ضاع عمره وراء القضبان! وكم من زهرة قطفت من جراء هذا الشعار اللعين! وكم من حر قد قيدت إرادته وضيق عليه في دعوته وفي رزقه بسبب هذه الفزاعة الخطيرة (خطر على الأمن القومي)!..



الإعصار المالي لم يشغلهم:



كنت أعتقد أن هذه الحكومة العمالية مشغولة بالإعصار الاقتصادي الذي كاد أن يقوض دعائم الرأسمالية الجشعة التي عاثت في الأرض فساداً!! كنت أظن أنهم في شغل عن عباد الله المساكين! لكنهم أبوا إلا أن يدونوا في سجلات تاريخهم المزيد من الخزي والعار والشنار بقراراتهم الجائرة التي يستقوون بها على أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم مسلمون مستمسكون بدينهم!



اندهاش المحامين:



لقد دهش المحامون وحق لهم أن يندهشوا! ويرجع ذلك لأسباب التالية:



أولاً: لقد فوجئ المحامون بقرار وزارة الداخلية حيث كانوا ينتظرون قراراً منذ خمس سنوات بمنح الإقامة الدائمة لزوجتي والأولاد على الأقل! وأن وزارة الداخلية يتوقع أن تعلق إقامتي هكذا بدون قرار كما هي العادة منذ أربعة عشر عاماً!! لكن المفاجأة أنه بعد سنوات من المماطلة والخداع تصدر وزارة الداخلية قراراً بالرفض والترحيل في خلال ستة أشهر لجميع أفراد الأسرة!! ولا يحق لي شخصياً الطعن في القرار!! بزعم أن هناك تعديلاً في قوانين الرفض قد عدلت سنة 2007م وكأنها تمت على حين غرة!! والمحامون في غاية الحيرة كيف يتصرفون مع هذا القرار الغريب المريب! المخالف للقوانين التي يؤمنون بها وتعترف بها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من حق المتضرر أن يطعن في مثل هذه القرارات الظالمة!



ثانياً: يندهش المحامون ويستغربون من صدور هذا القرار في هذا التوقيت حيث إنه طبقاً للقانون البريطاني من حق من أقام لمدة عشرة أعوام الإقامة الدائمة! والعجب العجاب أن الأولاد يعيشون معي في بريطانيا ومنهم من ولد فيها منذ أربعة عشر عاماً ونحن الآن في العام الخامس عشر! وجميع الأولاد منتظمون في المراحل التعليمية المختلفة، والابن الأكبر قد انتهى من التعليم الجامعي وهو في السنة الحالية يدرس الماجستير في علاج الأمراض السرطانية! ورغم ذلك يقال لهم ولجميع أفراد الأسرة الذين لم يقترفوا أية مخالفات في المملكة المتحدة يقال لهم بكل بساطة لا مرحباً بكم أنتم مرفوضون ابحثوا لكم عن بلد آخر في خلال ستة أشهر! ولتذهبوا إلى مصر حيث الهول والتعذيب وحيث تستخدمهم أمن الدولة للطعن في عباد الله الموحدين! كما فعلوا مع بعض أبناء المتراجعين واستكتبوهم في وسائل الإعلام بغية تشويه سمعة الرافضين للباطل المستعصمين بحبل الله القويم!



ثالثاً: يستغرب المحامون هذا القرار الجائر فقد وصفوه بالحمق والجنون! حيث يتعارض مع قرارات سابقة أصدرتها وزارة الخارجية بمنع ترحيلي لأنه لا توجد دولة في العالم تريد أن تستقبلني! ثم مكروا مكرهم! وقاموا بالتفاوض مع الحكومة المصرية منذ 1998م وحتى 1999م ولكنهم فشلوا في الحصول على ضمانات! ورفض القضاء هذه الإجراءات وتم حبسي لمدة عشرة أشهر بدون وجه حق ثم حكمت المحكمة العليا على رئيس الوزراء السابق توني بلير بتعويض (كان رمزيا وبسيطاً) لأنه حبسني بدون حق عندما أصر على رجوعي إلى مصر حيث التعذيب الذي لا يخفى على مراقب سواء كان منصفاً أم غير منصف! وأصر توني بلير على حبسي في تلكم المدة في سجن بيلمارش سيئ السمعة ثم نقلي إلى معتقل روشستر بمنطقة (كنت)! ولكن تم الإفراج عني بعد ذلك والحمد لله! لكن الأمن أصر أن أوقع في الشرطة مرتين أسبوعياً ! ثم بعد عدة أشهر أصدر قسم الهجرة قراراً بمنحي وأسرتي الإقامة الاستثنائية والمفروض طبقاً للقوانين البريطانية أنه بعد الانتهاء من هذه الإقامة الاستثنائية التي مدتها أربع سنوات أن أمنح والأسرة ما يسمى بالإقامة الدائمة التي تسبق الحصول على الجنسية بسنة! لكنهم بعد مرور خمس سنوات حيث مكر الليل والنهار! فقد فكروا وقدروا حتى أصدروا قرارهم الظالم الخائب في نفس الوقت! برفض الإقامة والترحيل في خلال ستة أشهر!



رابعاً: يندهش المحامون من قرار الرفض الجائر! لأن الحكومة البريطانية تعلم أن المحكمة العسكرية العليا بمصر أصدرت ضدي في 18/4/1999م حكماً بالسجن المؤبد في قضية ما يسمى إعلامياً قضية (العائدون من ألبانيا)! تلكم البلد التي لم أذهب إليها في حياتي والغريب في الأمر أني كنت موجوداً في بريطانيا قبل وأثناء تلك المحاكمة بل كنت معتقلاً في خلال المحاكمة هنا في بريطانيا العظمى!! والحكومة البريطانية والمحكمة الأوربية لا تعترف بقرارات هذه المحاكم العسكرية!! ورغم ذلك يصرون على ترحيلي إلى مصر أو أية دولة يتآمرون معها للحصول على ضمانات وهمية ثم بعد ذلك يتم خطفي وأسرتي بسهولة..(والله من ورائهم محيط).. وترحيلنا من تلك الدولة كما حدث مع بعض الإسلاميين الجزائريين الذين رحل بعضهم من فرنسا بعد اتفاق وتواطؤ مع حكومة بوركينا فاسو التي منحت الضمانات الموهومة للحكومة الفرنسية ثم قامت بعد ذلك بترحيلهم قسراً إلى الجزائر!!



خامساً: يستغرب المحامون أن يصدر هذا القرار والحكومة البريطانية على علم بقرار مجلس الأمن الظالم الأكبر الصادربتاريخ 30 سبتمبر 2005م بتجميد أموالي (التي لا توجد أصلاً)! وحظر سفري إلى أية دولة عضو في الأمم المتحدة وعدم منحي أية وثيقة سفر! والأمر المدهش فعلاً: كيف ينفذ قرار الإبعاد والطرد ومجلس الأمن يحظر السفر للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما فيهم مصر بالطبع! وهذا معناه أن يجتمع مجلس الأمن وينشغل بقضية العبد الفقير إلى الله! ويترك التسونامي المالي الجديد الذي يقوض المنظومة الرأسمالية بأسرها! ويخصص مجلس تخويف المسلمين وإرهابهم ورعبهم! يخصص هذا المجلس جلسة بصدور قرار خاص بترحيلي إلى مصر أو إلى أي بلد يكون سهلاً للخطف كدولة من دول الموز في أمريكا اللاتينية مثلاً!! وللتذكير فالمحاكم البريطانية قد استبعدت الترحيل إلى هذه الدول من قبل في سابقة قضائية! ولكن مع قوانين مكافحة الإسلام! أوما يسمى بقوانين مكافحة الإرهاب! فكل شئ جائز ووارد في العقلية البوشستية المختمرة في أدمغة الحكومات الغربية وعلى رأسهم الحكومة البريطانية الحالية!



سادساًً: المحامون في غاية الدهشة والاستغراب من جراء هذا القرار الظالم الذي يعاقب أطفالاً أبرياء وزوجة مسكينة قد أصيبت بعدة أمراض خطيرة منذ توالي الصدمات على رأسها في لندن التي كانت توصف بعاصمة الحريات!عاصمة الضباب! لقد صار الضباب الأبيض الشفاف في سمائها وأرضها سحباً سوداء مظلمة لا تبشر بخير! ما ذنب هؤلاء الأولاد! ما ذنب هؤلاء الأطفال البرءاء في أن تنغص عليهم حياتهم! كل هذه السنين! لماذا يعاقبون أبناءنا بدون جريرة اقترفوها! لماذا تأخذونهم بآراء وأفكار أبيهم! فكلما أراد الأولاد أن يستعدوا لنسيان مرحلة! داهمتهم قرارات وقوانين ظالمة تحرك فيهم الأشجان وتثير فيهم الأحزان والآلام التي عاصروها على الأقل هنا في بريطانيا العظمى!



ففي عام 1995 اقتحمت جحافل جرارة من قوات الأمن البريطاني منزلي في لندن حيث روعوا الأطفال وأخرجونا من البيت للتفتيش عدة أيام! ظلوا يحققون معي عدة أشهر من جميع فروع الأمن الداخلي والأوروبي! كان ذلك في سنة 1995م والأولاد لا يزالون صغاراً!



وفي عام 1998م أطقلوا على عملية القبض (التحدي)! اقتحم زوار الفجر الإنجليز! المدججون بالأسلحة والعتاد! وحطموا باب الشقة ودخلوا في غرفات البيت كالجراد المنتشر! وروعوا الأولاد المستغرقين في نومهم! وأفزعوهم قبل الفجر! ولم يرحموا صراخ الأطفال وقد اقتحموا عليهم أسرتهم بملابسهم السوداء كقلوبهم! وتم دفعي على الأرض وتفتيشي بطريقة مهينة! وقلت لهم والله لو كنت إرهابياً كما تعتقدون ما استطاع أحد منكم أن يدخل البيت بهذه السهولة! ولكنكم تستعرضون قوتكم لعلمكم أنني لا أملك شيئاً أدافع به عن نفسي وأنني رجل أعزل مسالم لم أرتكب في بلادكم ولا في غيرها أية جريمة! يتذكر الأولاد وأمهم هذا الهول وهذه المصائب المتلاحقة! وأنا أقرأ في أعينهم وهم صابرون والحمد لله! متى ينتهي هذا الكابوس! ومتى تنتهي هذه الأحزان التي تطاردهم بقرارات لا دخل لهم فيها وبظلم ممن أصدروها! وقد كتبت في السجن مقالة في تلك الفترة عام 1998م وأرسلتها إلى جريدة الجارديان وبعض الصحف الأخرى أصف فيها مشاعرنا كمعتقلين وما حدث لأطفالنا وقلت لهم أحرقوا دمية (المجنا كارتا) في حديقة الهايد بارك الشهيرة! فقد كنتم تعظمون الحريات وتفتخرون بصيانة حقوق الأشخاص وبيوتهم! ولكنكم رجعتم القهقرى وهدمت كل شئ!



وهكذا تصر الحكومة البريطانية على محاصرة أطفال المسلمين سواء في خارج بريطانياً! غزة أنموذجا! أو في داخل المملكة المتحدة! كما في حالتي وحالات كثيرة للمسلمين المحاصرين بترسانة من قوانين ما يسمى بمكافحة الإرهاب= الإسلام!! بغية تكميم الأفواه! وتأسيس دين إسلامي جديد حسب المواصفات الغربية!



والمثير للشفة والحسرة في آن واحد! أن يشمت فينا من ينتسب للإسلام! وقد قال قائل من هؤلاء أنت تظهر في الفضائيات ووسائل الإعلام ويوفرون لك لقمة العيش والبيت! فأنت تعيش في بلاد الحرية التي سمحت لك بالظهرور في وسائل الإعلام ومنحوك كل هذا العطاء! قلت له: سبحان الله! وكأن الأصل في المسلم أن يكون في السجن! وكأن الأصل في المسلم أن يكون عبداً ذليلاً! وكأن الأصل في المسلم أن يكون جائعاً تائهاً شريداً طريداً! قلت له: هذا منطق الفراعين! ألم يعير فرعونُ نبيَ الله موسى عليه السلام بقوله: (أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) (الشعراء:18)..



قلت لهذا المخدوع بزخرف الحضارة الغربية التي لم يسبر غوارها رغم طول مكثه فيها! ( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).. قلت له: أنا عندما كنت في مصر كنت حراً لم أعرف في حياتي العبودية إلا لله الواحد القهار! وعندما جئت إلى هذه البلاد لاجئاً جئت حراً ولست عبداً إلا لله رب العلمين! لقد جئت وقلت لهم أنا مسلم معتز بإسلامي لا أعترف بالنظام المصري لأنه مستبد خارج عن الإسلام! فلا أعطي الدنية في ديني! وكل ذلك ثابت ومسطور عندهم! فلم أخدعهم ولم أغشهم! لذلك لا ولن أركع إلا لله تعالى! وأنا أعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم « إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِى يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا ». فمهما سنوا من قوانين ظالمة سأظل أدعو إلى الله على بصيرة! وسأظل بعون الله تعالى ومشيئته أصدع بالحق رغم أنه يخرج مختنقاً من صدري في بعض الأحايين!



وقائل آخر يتساءل لماذا لا ترسل أولادك إلى مصر؟! وهذا سؤال استفزازي بحق! فكيف أرسل الأولاد إلى مصر ومن الذي سيستقبلهم؟! إنهم بالتأكيد وحوش أمن الدولة! فهل أرسل الأولاد ليغتصبوهم كما فعلوا مع بعض أولاد الإخوة قديماً وحديثاً! هل أرسل الأولاد ليعذبوهم وينتهكوا أعراضهم من أجل أن يعملوا جواسيس وعملاء لدى أخس وأحقر جهاز على وجه الأرض! هل أرسل الأولاد ليستكتبهم شقي مريد من أزلام طواغيت أمن الدولة وتدبج لهم مقالات للتشنيع بأهل التوحيد! هل أرسل الأولاد لأعرضهم للفتنة العمياء فيتم استخدامهم كشهود زور لتشويه سمعة أهل الحق الرافضين الدخول في نظام خارج على شريعة الإسلام! وقد حدث هذا بالفعل مع بعض أبناء المتراجعين عن الحق الذين رحبت بهم الوسائل العميلة للنظام من أجل كتابة كل ما هو مسئ لأهل الحق الغيورين على دينهم المستعصمين بكتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم!



لقد كنت في الماضي أردد هذين البيتين:



قوِّصْ خيامَك عن أرضٍ تُهان بها *** وجانب الذلَ إن الذل يجتنبُ

وارحلْ إذا كان في الأوطان منقصةٌ *** فالمندلُ الرطبُ في أوطانه حطبُ



اللهم إن الأرض قد رمتنا بقوس واحدة!

اللهم إن الأرض قد ضاقت علينا بما رحبت!

اللهم عجل بفرجك وكرمك يا أرحم الراحمين!

اللهم إنا مغلوبون فانتصر! اللهم افتح علينا فتحاً قريباً!

اللهم إنا نسألك أن تجعل لنا من أمرنا مخرجاً! واجعل لنا بعد عسر يسرا!

اللهم عجل بدولة الإسلام التي يعز فيها دينك ويأمن فيها عبادك الموحدون المخبتون المذعنون لك!

اللهم إنك تعلم أنني لا أستجدي أحداً من خلقك ولا أستعطفه! من خلال تسطيري هذا البيان! ولكن نصحني نصحاء أحسبهم على خير! أن أبين للناس جميعاً الظلم الذي تقترفه الحكومة البريطانية في حقنا كأنموذج ليعلم المخدوعون والمضللون إعلامياً بما يحاك للمسلمين!

اللهم إنك تعلم أننا غرباء في بلادنا وفي خارج بلادنا! (ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين)!..





وأخيراً أنبه كل من يطلع على بياني هذا إذا رآني بعد اليوم لا قدر الله تعالى .. قد غيرت أو بدلت ما كنت أعتقده وأصرح به في وسائل الإعلام أو ما كنت أكتبه من مقالات وأبحاث وكتب وتعليقات فليضرب بها عرض الحائط ولا يأخذ بها.. أسأل الله رب العرش العظيم لي ولكم الثبات على الحق حتى نلقاه وهو راض عنا. اللهم آمين!



مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لندن في

11 شوال 1429هـ

11 أكتوبر 2008م
bullet.gif Maqreze في 09/27/2009 15:22 · · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam