1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم القاعدة
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم


حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم القاعدة


بقلم د. هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم! وبعد:
سألني الصحفي السيد زايد من القاهرة ويعمل بموقع (إسلام أون لاين) عن إبداء رأيي في السؤال التالي:

نص السؤال:

" لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة نسبة مشاركة النساء في عمليات استشهادية وقتالية ضد الاحتلال الأمريكي بالعراق.. فكيف تحلل هذه الظاهرة الجديدة، وما صجة ما يقال بانتماء هؤلاء النساء إلى تنظيم القاعدة؟ خاصة سرية "ذات النطاقين الاستشهادية" ؟ وهل يمكن القول إن هذا أحد الأساليب الجديدة للقاعدة بالعراق." أهـ.

أولاً: تقدمة:

لقد خاطب القرآن الكريم الرجل والمرأة وبين بكل وضوح أنه سبحانه وتعالى لا يضيع عمل ذكر أو أنثى في هجرته وعبادته وجهاده في سبيل الله وضمن لهم أنه سيكفر عنهم (الرجل والمرأة) سيئاتهم وأنه جل في علاه سيدخلهم بحبوحة جنته! يقول الله تعالى:
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران:195).
وذكر الله تعالى في محكم التنزيل بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكروإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله كل ذلك ليس حكراً على الرجل! يقول تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة:71) ثم يبين سبحانه وتعالى أن مغفرة الله وجزيل عطائه وأجره تشمل الرجل والمرأة ونص بهذا التأكيد الفصيح على الذكر والأنثى في هذه الآية الكريمة:
(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)
وبوب البخاري في صحيحه (باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال).

ثانياً: إبداء وجهة النظر:

وبعد هذه التقدمة السريعة أشرع في إبداء وجهة نظري على السؤال المذكور عبر النقاط التالية:

النقطة الأولى: إن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين لا يصدر بيانات منذ أكثر من سنتين تقريباً.
النقطة الثانية: لقد انصهر تنظيم القاعدة والعديد من الفصائل الجهادية في كيان جديد اسمه (دولة العراق الإسلامية) بإمرة الشيخ أبي عمر البغدادي.
النقطة الثالثة: إن الشيخ أبا حمزة المهاجرعندما يتكلم عن أية قضية في العراق أو يعلق على الأحداث الجارية في أرض الرافدين فإنه يتكلم من منطلق أنه وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية وليس كقائد في تنظيم القاعدة في العراق.
النقطة الرابعة: إن إصرار وسائل الإعلام على نسبة الأعمال الجهادية وغيرها في العراق إلى تنظيم القاعدة وليس للكيان الجديد (دولة العراق الإسلامية) غرضه التقليل من شأن (دولة العراق الإسلامية) التي تضم أكبر المجموعات الجهادية العراقية! فوجود أفراد من تنظيم القاعدة من غير العراقيين ضمن تشكيلة (دولة العراق الإسلامية) بمثابة ملح الطعام! أما السواد الأعظم من المجاهدين فهم من أهل العراق وشعبه الأبي الصامد!
النقطة الخامسة: إن نسبة الأعمال الجهادية إلى تنظيم القاعدة في العراق دون نسبتها إلى دولة العراق الإسلامية! تضليل إعلامي متعمد لا يخدم إلا مشروع الإحتلال الأمريكي وأزلامه، بالإضافة إلى أنه إفراز من أفرازات مؤسسة راند الأمريكية التي تريد تشظية الأمة وشرذمتها وتسليط الضوء على النتوءات الفاسدة في جسد الأمة كتسليطهم الضوء على الصحوات المنتسبة إلى أهل السنة!


النقطة السادسة: أما بالنسبة لوجود تنظيم نسائي تابع لتنظيم القاعدة في العراق:

فهذه النقطة تحتاج إلى أن نعلق عليها على النحو التالي:


(أ) قد يكون السبب في شيوع هذا الموضوع إعلامياً البيان الذي وزع منذ أيام في الموصل وبغداد وديالى والموسوم (بسرية ذات النطاقين) ومضمون هذا البيان حسب وسائل الإعلام: "أن العشرات من نساء الفلوجة وبغداد وأحرار ديالى وثكلى وأرامل الموصل يتوقون شوقا للقاء من فقدوهم في الجنة ويجرعون ساعات الانتظار للإنقضاض على الكفار كالمر العلقم وهن قريبات من الأهداف ينتظرن ساعات الصفر." أهـ. وقد قيل إن أميرة هذه السرية هي أم سلمة أرملة الشيخ أبي عبيدة الراوي زعيم تنظيم القاعدة في شمال العراق الذي قتل في قصف جوي عام 1428هـ/2007م، وقيل إن نفس هذه السرية قد نفذت عمليات استشهادية تقدر بالعشرات خلال هذا العام ضد قوات الاحتلال والقوات العراقية العميلة.
(ب) فبالنسبة لوجود تنظيم نسائي استشهادي تابع لتنظيم القاعدة بهذا المفهوم فلا أعتقد وجوده حسب رأيي سواء قبل انضام تنظيم القاعدة في دولة العراق الإسلامية أو بعد انضمامه وتحالفه حيث صار جزءاً من دولة العراق الإسلامية كما ذكرت آنفاً! ومن ثم فلا أعتقد أن هناك تنظيماً نسائياً تابعاً لتنظيم القاعدة في العراق حسب ما تردده وسائل الإعلام.
(ج) لا يوجد بيان جامع مانع منسوب إلى دولة العراق الإسلامية حسب علمي قد تبنى هذه التنظيمات النسائية الاستشهادية وجعلها من أولوياته عوضاً عن العمليات الجهادية التي يقوم بها رجال الدولة في العراق ضد قوات الاحتلال وأعونه.
(هـ) لا يفهم فاهم أننا عندما نتكلم عن عدم وجود بيان لدولة العراق الإسلامية يتبنى هذه التنظيمات أو أنه أنشأ مثل هذه الكتائب النسائية أن دولة العراق الإسلامية ومعها التنظيمات الجهادية الكبرى في العالم الإسلامي لا ترى مشروعية قيام المرأة بمثل هذه العمليات الاستشهادية! فطبقاً لبعض الإحصائيات الحديثة التي ذكرت أنه منذ مطلع العم الحالي قد فجرعدد من النسوة أنفسهن في أكثر من سبعين عملية فدائية ضد قوات الاحتلال وأتباعهم من القوات العراقية.
(و) كما أن قيام النساء المسلمات بمثل هذه العمليات الفدائية ليس بدعاً من العمل! سواء كان ذلك منسوباً لدولة العراق الإسلامية أو لتنظيم القاعدة الأم أو لأي تنظيم جهادي إسلامي على مستوى العالم.


(ز) لكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة و إيضاح:


هل غيرت التنظيمات الجهادية وعلى رأسها تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية من خططها وأولياتها في حربها الطويلة مع القوى المعادية للإسلام إلى انشاء كتائب استشهادية خاصة للنساء على غرار (سرية ذات النطاقين)؟!


نجيب على هذا السؤال عبر المحاورالآتية:


(1) نلاحظ أن هذه العمليات لا توجد في الغالب إلا في البلاد الإسلامية المحتلة احتلالاً مباشراً والتي تعين فيها الجهاد وصار فرض عين على الرجال القادرين، والنساء القادرات على حمل السلاح حيث يحق للمرأة أن تخرج بغير إذن زوجها! كما أن خطاب الشرع في القرآن والسنة موجه للرجل والمرأة ولا يكون خطاب الشرع قاصراً على الرجل أو المرأة إلا بمخصص أو بقرينة ظاهرة كما هو مذكور في علم الأصول. ومن هذه البلاد التي لا تزال تشهد مثل هذه العمليات التي تقوم بها بعض نساء المسلمين: فلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق وقد تتكرر في الصومال!


فأما فلسطين فقد كان لها السبق في وجود عدد من النسوة اللائي قمن بتفيذ العديد من العمليات الفدائية أو الاستشهادية من أمثال وفاء إدريس، وآيات الأخرس، ودارين أبو عيشة، هبة دراغمة، وهنادي جرادات، وسناء عبد الهادي، وزينب أبو سالم، وريم صالح الرياشي وأخريات!


أما في الشيشان فما حادثة اقتحام مسرح موسكو عام 2002م عنا ببعيد كما أن الذاكرة لا تزال تتذكر تلكم الفتاة الشيشانية التي فجرت نفسها في منتصف عام 2003م بسيارة مفخخة استهدفت مجمعاً أمنياً روسياً في بلدة (زناميستك الشيشانية) وأسفر عن مقتل 45، وجرح ما يزيد عم 200 من القوات الروسية. وفي مدينة (جودرميس) في نفس العام قامت سيدتان الأولى تدعى (شاهيدا شاخبو لاتوفا)، والثانية تدعى (زلي عبد الرزاق)، حيث انتحلتا صفتي صحافيتين وقامتا بتفجير نفسيهما وسط حشود كان على رأسهم رئيس وأعضاء الحكومة الموالية لموسكو مما أسفر عن مقتل 20 وإصابة العديد بجروح مختلفة. وهناك فتاة شيشانية فجرت نفسها في موكب جنرال روسي وقتلته وحراسه في جروزني. وأخرى اقتحمت معسكراً يعج بمئات الجنود الروس فدمرتهم تدميراً.


أما في أفغانستان فلا توجد حالات خاصة لنساء قمن بعمليات استشهادية موثقة منسوبة لطالبان.


وأما في العراق فمنذ احتلاله عام 2003م قام بعض النساء بمثل هذه العمليات ولا يزال عملهن في اطراد سواء بصفة فردية أو من خلال تعاون تنظيمي، فعلى سبيل المثال في محافظة ديالى وحدها كان عدد النساء اللائي قمن بعلميات فدائية 23 عملية، وفي بغداد و21 عملية، وفي الموصل 17 عملية، والأنبار 9 عمليات، وكركوك 4 عمليات! وحسب تقارير إعلامية فإن معظم هؤلاء النساء اللائي قمن بهذه العمليات الفدائية هن زوجات وبنات وأخوات كبار قادة المجاهدين! وليس زوجات وبنات كبار قادة تنظيم القاعدة ـ وإن كان في الواقع يحمد لهم ولهن لكنه خلاف الحقيقة ـ كما ذكر التقرير الإعلامي المنسوب للشرطة التابعة لقوات الإحتلال الأمريكي!


لو كن النساء كمن ذكرن ** لفضلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ** ولا التذكير فخر للهلال


(2) وقد يرجع السبب في عدم انتشار هذه الكتائب الاستشهادية النسائية بين التنظيمات الجهادية وجود ضوابط شرعية صارمة بحق النساء حيث إن طبيعة العمل الجهادي لمثل هذه العمليات وخاصة في حالة المرأة التي تريد أن تغمس نفسها وسط الأعداء فإنها في حاجة إلى محرم يساعدها في التدريب وتجهيز العبوات وتأمين المبيت والطريق وقد يستغرق الإعداد لهذا العمل أياماً أو أسابيع! وأكاد أزعم أن وراء كل امرأة قامت بمثل هذه العمليات رجلاً من محارمها إما أن يكون من قادة أو أحد أعضاء هذه الجماعات الجهادية أو من المتعاطفين معهم؛ وأقصد بصفة خاصة الجماعات الإسلامية الجهادية التابعة لأهل السنة كتنظيم القاعدة أو دولة العراق الإسلامية أو طالبان؛ نظراً لاستمساكها المتين بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وقد أجاب الدكتور أيمن الظواهري على سؤال وجه إليه في المرأة تريد اللحاق بجبهات الجهاد كالعراق وأفغانستان مثلاً فأكد على ضرورة المحرم الذي يصحب المرأة.


(3) كما لا ننسى أن الجماعات اليسارية كحزب العمال الكردستاني، وجماعة (مجاهدي الخلق الإيرانية) التي تم تأسيسها عام 1965م وكانت حليفة لثورة الخميني عام 1979م في إسقاط شاه إيران! ثم تصادمت معه بعد ذلك، وقد أنشأوا معسكر (أشرف) في العراق وقاموا بعمليات مسلحة داخل المدن الإيرانية فمعظم قادة هذه المنظمة من النساء ويرأس جماعة خلق حالياً مريم رجوي! وهناك بعض الجماعات التحررية غير الإسلامية كنمورالتامل والأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية قد سبقت هذه المنظمات الجماعات الإسلامية الجهادية في هذا الشأن! حيث تضم في صفوفها عدداً كبيراً من النساء اللائي يختلطن برجال تلك الحركات المسلحة ولا يوجد أي ضابط شرعي بينهم، كما أن كثيراً منهن قد تركن أزواجهن أو ذويهن ويعشن في الجبال مع أعضاء تلك الجماعات اليسارية ومن على شاكلتها! ويفجرن أنفسهن فداء للمبادئ التي يعتقدنها طبقاً للمنظومة اليسارية! ومما لا شك فيه فإن هذا فرق جوهري بين الجماعات الإسلامية الجهادية وبين تلك التنظيمات غيرالإسلامية مثل اليسارية والشيوعية وغيرهما من حيث المعتقد والهدف والغاية والوسيلة! فالجماعات الإسلامية الجهادية لا تتبنى مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) بالمفهوم الميكافيلي! وهذا يفسر لنا قلة عدد النساء اللائي ينتمين لهذه التنظيمات الإسلامية الجهادية بجميع فروعها واختلاف مشاربها مقارنة بالعدد الكبير للنساء المنتميات للجماعات اليسارية وغير الإسلامية!.


صفوة القول


إن الزعم بأن الجماعات الجهادية سواء تنظيم القاعدة الأم في خراسان أو دولة العراق الإسلامية في العراق قد غيروا خططهم وجعلوا أولولياتهم في قتال أعداء الإسلام الاستعانة بتأسيس كتائب من الاستشهاديات! بما يوحي بأن هذه التنظيمات قد فشلت في تجنيد الرجال الذين يستطيعون القيام بهذه العمليات! مجاف للحقيقة وطبيعة هذه التنظيمات الإسلامية الجهادية التي تعتمد على الرجال كعمود فقري وقوة ضاربة في صراعها الطويل وقتالها المرير للمحتلين لبلاد المسلمين! وإن كانت لا تقلل تلكم الجماعات الجهادية من أهمية دورالمرأة المسلمة في جهادها وعظم صبرها وبلائها وجليل عطائها في ميادين الجهاد قديماً وحديثاً!


مركز المقريزي للدراسات التاريخية


لندن في 26 رجب 1429هـ الموافق 28 يوليو 2008م







حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم القاعدة

بقلم د. هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم! وبعد:
سألني الصحفي السيد زايد من القاهرة ويعمل بموقع (إسلام أون لاين) عن إبداء رأيي في السؤال التالي:

نص السؤال:

" لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة نسبة مشاركة النساء في عمليات استشهادية وقتالية ضد الاحتلال الأمريكي بالعراق.. فكيف تحلل هذه الظاهرة الجديدة، وما صجة ما يقال بانتماء هؤلاء النساء إلى تنظيم القاعدة؟ خاصة سرية "ذات النطاقين الاستشهادية" ؟ وهل يمكن القول إن هذا أحد الأساليب الجديدة للقاعدة بالعراق." أهـ.

أولاً: تقدمة:

لقد خاطب القرآن الكريم الرجل والمرأة وبين بكل وضوح أنه سبحانه وتعالى لا يضيع عمل ذكر أو أنثى في هجرته وعبادته وجهاده في سبيل الله وضمن لهم أنه سيكفر عنهم (الرجل والمرأة) سيئاتهم وأنه جل في علاه سيدخلهم بحبوحة جنته! يقول الله تعالى:
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران:195).
وذكر الله تعالى في محكم التنزيل بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكروإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله كل ذلك ليس حكراً على الرجل! يقول تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة:71) ثم يبين سبحانه وتعالى أن مغفرة الله وجزيل عطائه وأجره تشمل الرجل والمرأة ونص بهذا التأكيد الفصيح على الذكر والأنثى في هذه الآية الكريمة:
(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)
وبوب البخاري في صحيحه (باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال).

ثانياً: إبداء وجهة النظر:

وبعد هذه التقدمة السريعة أشرع في إبداء وجهة نظري على السؤال المذكور عبر النقاط التالية:

النقطة الأولى: إن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين لا يصدر بيانات منذ أكثر من سنتين تقريباً.
النقطة الثانية: لقد انصهر تنظيم القاعدة والعديد من الفصائل الجهادية في كيان جديد اسمه (دولة العراق الإسلامية) بإمرة الشيخ أبي عمر البغدادي.
النقطة الثالثة: إن الشيخ أبا حمزة المهاجرعندما يتكلم عن أية قضية في العراق أو يعلق على الأحداث الجارية في أرض الرافدين فإنه يتكلم من منطلق أنه وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية وليس كقائد في تنظيم القاعدة في العراق.
النقطة الرابعة: إن إصرار وسائل الإعلام على نسبة الأعمال الجهادية وغيرها في العراق إلى تنظيم القاعدة وليس للكيان الجديد (دولة العراق الإسلامية) غرضه التقليل من شأن (دولة العراق الإسلامية) التي تضم أكبر المجموعات الجهادية العراقية! فوجود أفراد من تنظيم القاعدة من غير العراقيين ضمن تشكيلة (دولة العراق الإسلامية) بمثابة ملح الطعام! أما السواد الأعظم من المجاهدين فهم من أهل العراق وشعبه الأبي الصامد!
النقطة الخامسة: إن نسبة الأعمال الجهادية إلى تنظيم القاعدة في العراق دون نسبتها إلى دولة العراق الإسلامية! تضليل إعلامي متعمد لا يخدم إلا مشروع الإحتلال الأمريكي وأزلامه، بالإضافة إلى أنه إفراز من أفرازات مؤسسة راند الأمريكية التي تريد تشظية الأمة وشرذمتها وتسليط الضوء على النتوءات الفاسدة في جسد الأمة كتسليطهم الضوء على الصحوات المنتسبة إلى أهل السنة!


النقطة السادسة: أما بالنسبة لوجود تنظيم نسائي تابع لتنظيم القاعدة في العراق:

فهذه النقطة تحتاج إلى أن نعلق عليها على النحو التالي:


(أ) قد يكون السبب في شيوع هذا الموضوع إعلامياً البيان الذي وزع منذ أيام في الموصل وبغداد وديالى والموسوم (بسرية ذات النطاقين) ومضمون هذا البيان حسب وسائل الإعلام: "أن العشرات من نساء الفلوجة وبغداد وأحرار ديالى وثكلى وأرامل الموصل يتوقون شوقا للقاء من فقدوهم في الجنة ويجرعون ساعات الانتظار للإنقضاض على الكفار كالمر العلقم وهن قريبات من الأهداف ينتظرن ساعات الصفر." أهـ. وقد قيل إن أميرة هذه السرية هي أم سلمة أرملة الشيخ أبي عبيدة الراوي زعيم تنظيم القاعدة في شمال العراق الذي قتل في قصف جوي عام 1428هـ/2007م، وقيل إن نفس هذه السرية قد نفذت عمليات استشهادية تقدر بالعشرات خلال هذا العام ضد قوات الاحتلال والقوات العراقية العميلة.
(ب) فبالنسبة لوجود تنظيم نسائي استشهادي تابع لتنظيم القاعدة بهذا المفهوم فلا أعتقد وجوده حسب رأيي سواء قبل انضام تنظيم القاعدة في دولة العراق الإسلامية أو بعد انضمامه وتحالفه حيث صار جزءاً من دولة العراق الإسلامية كما ذكرت آنفاً! ومن ثم فلا أعتقد أن هناك تنظيماً نسائياً تابعاً لتنظيم القاعدة في العراق حسب ما تردده وسائل الإعلام.
(ج) لا يوجد بيان جامع مانع منسوب إلى دولة العراق الإسلامية حسب علمي قد تبنى هذه التنظيمات النسائية الاستشهادية وجعلها من أولوياته عوضاً عن العمليات الجهادية التي يقوم بها رجال الدولة في العراق ضد قوات الاحتلال وأعونه.
(هـ) لا يفهم فاهم أننا عندما نتكلم عن عدم وجود بيان لدولة العراق الإسلامية يتبنى هذه التنظيمات أو أنه أنشأ مثل هذه الكتائب النسائية أن دولة العراق الإسلامية ومعها التنظيمات الجهادية الكبرى في العالم الإسلامي لا ترى مشروعية قيام المرأة بمثل هذه العمليات الاستشهادية! فطبقاً لبعض الإحصائيات الحديثة التي ذكرت أنه منذ مطلع العم الحالي قد فجرعدد من النسوة أنفسهن في أكثر من سبعين عملية فدائية ضد قوات الاحتلال وأتباعهم من القوات العراقية.
(و) كما أن قيام النساء المسلمات بمثل هذه العمليات الفدائية ليس بدعاً من العمل! سواء كان ذلك منسوباً لدولة العراق الإسلامية أو لتنظيم القاعدة الأم أو لأي تنظيم جهادي إسلامي على مستوى العالم.


(ز) لكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة و إيضاح:


هل غيرت التنظيمات الجهادية وعلى رأسها تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية من خططها وأولياتها في حربها الطويلة مع القوى المعادية للإسلام إلى انشاء كتائب استشهادية خاصة للنساء على غرار (سرية ذات النطاقين)؟!


نجيب على هذا السؤال عبر المحاورالآتية:


(1) نلاحظ أن هذه العمليات لا توجد في الغالب إلا في البلاد الإسلامية المحتلة احتلالاً مباشراً والتي تعين فيها الجهاد وصار فرض عين على الرجال القادرين، والنساء القادرات على حمل السلاح حيث يحق للمرأة أن تخرج بغير إذن زوجها! كما أن خطاب الشرع في القرآن والسنة موجه للرجل والمرأة ولا يكون خطاب الشرع قاصراً على الرجل أو المرأة إلا بمخصص أو بقرينة ظاهرة كما هو مذكور في علم الأصول. ومن هذه البلاد التي لا تزال تشهد مثل هذه العمليات التي تقوم بها بعض نساء المسلمين: فلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق وقد تتكرر في الصومال!


فأما فلسطين فقد كان لها السبق في وجود عدد من النسوة اللائي قمن بتفيذ العديد من العمليات الفدائية أو الاستشهادية من أمثال وفاء إدريس، وآيات الأخرس، ودارين أبو عيشة، هبة دراغمة، وهنادي جرادات، وسناء عبد الهادي، وزينب أبو سالم، وريم صالح الرياشي وأخريات!


أما في الشيشان فما حادثة اقتحام مسرح موسكو عام 2002م عنا ببعيد كما أن الذاكرة لا تزال تتذكر تلكم الفتاة الشيشانية التي فجرت نفسها في منتصف عام 2003م بسيارة مفخخة استهدفت مجمعاً أمنياً روسياً في بلدة (زناميستك الشيشانية) وأسفر عن مقتل 45، وجرح ما يزيد عم 200 من القوات الروسية. وفي مدينة (جودرميس) في نفس العام قامت سيدتان الأولى تدعى (شاهيدا شاخبو لاتوفا)، والثانية تدعى (زلي عبد الرزاق)، حيث انتحلتا صفتي صحافيتين وقامتا بتفجير نفسيهما وسط حشود كان على رأسهم رئيس وأعضاء الحكومة الموالية لموسكو مما أسفر عن مقتل 20 وإصابة العديد بجروح مختلفة. وهناك فتاة شيشانية فجرت نفسها في موكب جنرال روسي وقتلته وحراسه في جروزني. وأخرى اقتحمت معسكراً يعج بمئات الجنود الروس فدمرتهم تدميراً.


أما في أفغانستان فلا توجد حالات خاصة لنساء قمن بعمليات استشهادية موثقة منسوبة لطالبان.


وأما في العراق فمنذ احتلاله عام 2003م قام بعض النساء بمثل هذه العمليات ولا يزال عملهن في اطراد سواء بصفة فردية أو من خلال تعاون تنظيمي، فعلى سبيل المثال في محافظة ديالى وحدها كان عدد النساء اللائي قمن بعلميات فدائية 23 عملية، وفي بغداد و21 عملية، وفي الموصل 17 عملية، والأنبار 9 عمليات، وكركوك 4 عمليات! وحسب تقارير إعلامية فإن معظم هؤلاء النساء اللائي قمن بهذه العمليات الفدائية هن زوجات وبنات وأخوات كبار قادة المجاهدين! وليس زوجات وبنات كبار قادة تنظيم القاعدة ـ وإن كان في الواقع يحمد لهم ولهن لكنه خلاف الحقيقة ـ كما ذكر التقرير الإعلامي المنسوب للشرطة التابعة لقوات الإحتلال الأمريكي!


لو كن النساء كمن ذكرن ** لفضلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ** ولا التذكير فخر للهلال


(2) وقد يرجع السبب في عدم انتشار هذه الكتائب الاستشهادية النسائية بين التنظيمات الجهادية وجود ضوابط شرعية صارمة بحق النساء حيث إن طبيعة العمل الجهادي لمثل هذه العمليات وخاصة في حالة المرأة التي تريد أن تغمس نفسها وسط الأعداء فإنها في حاجة إلى محرم يساعدها في التدريب وتجهيز العبوات وتأمين المبيت والطريق وقد يستغرق الإعداد لهذا العمل أياماً أو أسابيع! وأكاد أزعم أن وراء كل امرأة قامت بمثل هذه العمليات رجلاً من محارمها إما أن يكون من قادة أو أحد أعضاء هذه الجماعات الجهادية أو من المتعاطفين معهم؛ وأقصد بصفة خاصة الجماعات الإسلامية الجهادية التابعة لأهل السنة كتنظيم القاعدة أو دولة العراق الإسلامية أو طالبان؛ نظراً لاستمساكها المتين بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وقد أجاب الدكتور أيمن الظواهري على سؤال وجه إليه في المرأة تريد اللحاق بجبهات الجهاد كالعراق وأفغانستان مثلاً فأكد على ضرورة المحرم الذي يصحب المرأة.


(3) كما لا ننسى أن الجماعات اليسارية كحزب العمال الكردستاني، وجماعة (مجاهدي الخلق الإيرانية) التي تم تأسيسها عام 1965م وكانت حليفة لثورة الخميني عام 1979م في إسقاط شاه إيران! ثم تصادمت معه بعد ذلك، وقد أنشأوا معسكر (أشرف) في العراق وقاموا بعمليات مسلحة داخل المدن الإيرانية فمعظم قادة هذه المنظمة من النساء ويرأس جماعة خلق حالياً مريم رجوي! وهناك بعض الجماعات التحررية غير الإسلامية كنمورالتامل والأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية قد سبقت هذه المنظمات الجماعات الإسلامية الجهادية في هذا الشأن! حيث تضم في صفوفها عدداً كبيراً من النساء اللائي يختلطن برجال تلك الحركات المسلحة ولا يوجد أي ضابط شرعي بينهم، كما أن كثيراً منهن قد تركن أزواجهن أو ذويهن ويعشن في الجبال مع أعضاء تلك الجماعات اليسارية ومن على شاكلتها! ويفجرن أنفسهن فداء للمبادئ التي يعتقدنها طبقاً للمنظومة اليسارية! ومما لا شك فيه فإن هذا فرق جوهري بين الجماعات الإسلامية الجهادية وبين تلك التنظيمات غيرالإسلامية مثل اليسارية والشيوعية وغيرهما من حيث المعتقد والهدف والغاية والوسيلة! فالجماعات الإسلامية الجهادية لا تتبنى مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) بالمفهوم الميكافيلي! وهذا يفسر لنا قلة عدد النساء اللائي ينتمين لهذه التنظيمات الإسلامية الجهادية بجميع فروعها واختلاف مشاربها مقارنة بالعدد الكبير للنساء المنتميات للجماعات اليسارية وغير الإسلامية!.


صفوة القول


إن الزعم بأن الجماعات الجهادية سواء تنظيم القاعدة الأم في خراسان أو دولة العراق الإسلامية في العراق قد غيروا خططهم وجعلوا أولولياتهم في قتال أعداء الإسلام الاستعانة بتأسيس كتائب من الاستشهاديات! بما يوحي بأن هذه التنظيمات قد فشلت في تجنيد الرجال الذين يستطيعون القيام بهذه العمليات! مجاف للحقيقة وطبيعة هذه التنظيمات الإسلامية الجهادية التي تعتمد على الرجال كعمود فقري وقوة ضاربة في صراعها الطويل وقتالها المرير للمحتلين لبلاد المسلمين! وإن كانت لا تقلل تلكم الجماعات الجهادية من أهمية دورالمرأة المسلمة في جهادها وعظم صبرها وبلائها وجليل عطائها في ميادين الجهاد قديماً وحديثاً!


مركز المقريزي للدراسات التاريخية


لندن في 26 رجب 1429هـ الموافق 28 يوليو 2008م
مــقــالات: حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم القاعدة
bullet.gif نشر من قبل Maqreze في 09/25/2009 21:11 · bullet.gif Edited by Maqreze في 09/25/2009 21:14 · طباعة · ·
تعليق مدير الموقع
نظام عسكر مصر جمع بين سوأتين!؛ نظام خبيث معاد للإسلام! وأحقر نظام جاهلي معاصر! وزير الظلم المصري: ابن عامل النظافة لن يعين قاضيا
المطلوبين للمحكمة الشرعية

bullet.gif المطلوبين للمحكمة الشرعية
الدورات الشرعية

bullet.gif الدورات الشرعية للشيخ د هاني السباعي
المقريزي على اليوتيوب

bullet.gif موقع المقريزي على اليوتيوب
جديد المقالات
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif عينة من أقوال وأفعال الإخوان المسلمين في نضالهم...
bullet.gif فتوى توحيد الأذان - من كتشنر الإنجليزي إلى وو...
bullet.gif تعليق على البديل الثالث لآل الزمر
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif إعلان الحرب العالمية على هاني السباعي
bullet.gif الفساد في عالمنا العربي الإسلامي !!
bullet.gif النصارى يحكمون مصر!
bullet.gif القراصنة..
bullet.gif محامو الشيطان!
bullet.gif عودة البلدوزر السفاح محمد فهيم على الساحة الأفغ...
bullet.gif هل يقال لمبتدع .. علّامة!
bullet.gif السيرة الذاتية والدعوية لفضيلة الشيخ الدكتور ها...
bullet.gif التجلية في الرد على التعرية
bullet.gif شهادتي في الشيخ أبي محمد المقدسي
bullet.gif رد الأستاذ منتصر الزيات
bullet.gif بأي ذنب قتلوا...قوات الاحتلال الأمريكي والناتو ...
bullet.gif التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
bullet.gif حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم ...
bullet.gif هل تغض القاعدة الطرف عن دولة الإمارات لاتفاق مس...
جديد الصوتيات
(712) خطبة الجمعة 25 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/15/2015 11:23]
(711) خطبة الجمعة 19 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/08/2015 11:06]
(710) خطبة الجمعة 13 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ...
[05/01/2015 10:59]
(709) خطبة الجمعة 06 رجب 1436 هـ - ااستشهاد الش...
[04/26/2015 17:47]
(708) خطبة الجمعة 28 جمادى الاخرى 1436 هـ - اس...
[04/26/2015 17:45]
ابحث في الموقع



 
اخترنا لكم
bullet.gif أسباب ضعف المسلمين وانحدارهم ج1
bullet.gif مصر وخطر الدعشنة
bullet.gif أفضل كتاب عن شيخ الإسلام ابن تيمية
bullet.gif سيرة الهداة مع من لم يبايعهم
bullet.gif البابا فرنسيس والقتل العرقى
bullet.gif القول المحمود في انحراف حسين بن محمود
bullet.gif Ruling regarding the Guarantee of Safety
bullet.gif Statement on the reality of Islamic State
bullet.gif A declaration of Disownment and Divergence
bullet.gif Rebuttal of the lies and injustices that the Me...
bullet.gif The Armenian Genocide by the Ottomans…the Big Lie
bullet.gif شهادة نجاح
bullet.gif إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين .. الأكذوبة ال...
bullet.gif الجامع في مسائل الخلاف والاختلاف في الساحة الشامية
bullet.gif إعادة إنتاج الأخطاء – الترباني وقصة العميل الروسي
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
هاني السباعي في الفيسبوك
برامج مهمة






Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam