1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

الرد على حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام
الرد على حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام

[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]

بسم الله الرحمن الرحيم



تنويه:
ننبه الاخوة الأفاضل أن محرر جريدة الحياة في بيروت قد حذف كلمة (دكتور) من أمام كلمة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري في كل جملة يرد فيها اسم الدكتور أيمن! وفي نفس الوقت اثبات كلمة (دكتور) أمام كلمة الشيخ الدكتور سيد إمام! وذلك في عدد جريدة الحياة الصادر بتاريخ 16/12/2007م لذلك فإننا ننشر مقال الدكتور هاني السباعي كاملاً بدون حذف. (مركز المقريزي)


الرد على حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام

بقلم د.هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لقد نشرت جريدة الحياة حواراً من ست حلقات مع الدكتور سيد إمام ابتداء من تاريخ 7/12/2007م إلى 13/12/2007م ولما كان قد تعرض في حواره لكثير من المغالطات! كما أنني على استعداد لمناظرته على أية قناة فضائية بشرط أن تكون مباشرة لنعلم أي الفريقين أتبع للدليل الشرعي! وقد كتبت هذا الرد على النحو التالي:

تقدمة لا بد منها:

لقد تمحور حوار الحياة مع د.سيد إمام حول المعترضين على وثيقة (ترشيد العمل الجهادي) التي كتبها مؤخراً! ولا حظنا أن رده كان بمنتهى العنف والقسوة والتجريح والطعن على الرافضين لتراجعاته! فلم نجد دليلاً شرعياً معتبراً استدل به! لا يزال يكرر نفس الشبهات التي قالها في الوثيقة! ولم يأت بجديد إلا السباب والشتائم والطعن في دين المعترضين وأخلاقهم ولم يجد نقيصة في قاموسه إلا اتهمهم بأقذع الألفاظ التي توجب محاكمته شرعياً من اتهام بالخيانة والغدر والعمالة!! ولاحظنا أن الحوار يقطر حنقاً وغلاً ! وأن الدافع وراء كل قذائف السباب قصة (قميص عثمان الجديد)!! وهو اتهامه لجماعة الجهاد بتحريف كتابه (الجامع لطلب العلم الشرف)! لقد تكلمت عن هذا الموضوع في حوار قصة الجهاد في جريدة الحياة عام2002م! لكن هب أن جماعة الجهاد أخطأت! لأنها حذفت بعض العبارات التي ارتأت أنها لا توافق عليها كجماعة لها اعتبار! بالإضافة إلى أن هذا الكتاب (الهادي إلى سبيل الرشاد) لم يطبع منه إلا 50 نسخة تقريباً! ولا يوجد له أثر الآن! والمشهور هو كتاب الجامع المطبوع بدون حذف والموجود على شبكات النت! فلم هذه الحرب الضروس! ولم لا تتأسى بشيخ الإسلام ابن تيمية الذي زور عليه خصومه من بعض العلماء والقضاة فتاوى هو براء منها! وحاكموه عليها وزجوا به في سجون مصر والشام! ورغم ذلك عفا عنهم وقال لهم لست أحمل في صدري ضغينة عليكم ودعا لهم بخير! فأين أنت يا د.فضل من أخلاق وفضائل العلماء!
وللتعليق على ما ورد في حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام أقول:

أولاً: إثبات نصوص كتابيه (العمدة) و (الجامع) تناقض فيها وتحتاج إلى جواب:

لقد أكد د.فضل في الحلقة الثانية من حوار الحياة: "التنبيه الأول، على مؤلفاتي الإسلامية، وأنها مجرد نقل علم إلى الناس لا فتاوى، وما فيها من أحكام فهي مطلقة لا تنزل على المعيّنين إلا من عالم مؤهل ولست منهم وأن أي شيء من مؤلفاتي يخالف الدليل الشرعي الصحيح السالم من المعارض فأنا راجع عنه"أهـ.
فهذه عينة على سبيل المثال أتركها لفطنة القارئ:

(أ) الانتفاع بالمال الحرام في الجهاد:
قال د. سيد إمام في العمدة: "مسألة: هذا، وكان أحد الاخوة قد سألني عن رجل أصاب مالا حراما، أو يغلب على كسبه الحرام، هل يقبل منه تبرعات للجهاد مع العلم بهذا؟..أنه يجوز أن يقبل المال الحرام للنفقة في سبيل الله" أهـ (العمدة ص44).

(ب) الاستيلاء على أموال الكفار:
قال د.فضل في العمدة: "كما يجب على المسلمين السعي في الاستيلاء على أمول الكافرين بالقهر )وهي الغنيمة( وبالحيلة ونحوها )وهي الفيء(، وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم للاستيلاء على أموال قريش ليستعين بها المسلمون فكانت وقعة بدر" أهـ (العمدة ص280).

(ج) التحريض على عدم دفع الضرائب والجمارك:
قال في العمدة: "ويحرم على كل مسلم دفع الأموال لهؤلاء الطواغيت في أي صورة من جمارك وضرائب ونحوها إلا مضطرا أو مكرها" أهـ (العمدة ص280).

(د) وجوب إذن الوالدين:
يقول د.فضل في حواره في الحياة الحلقة الثانية: " لا يجوز الخروج إلى الجهاد إلا بأذن الوالدين وإذن الدائن، لأن بر الوالدين فرض عين ولهما حق في ابنهما فلا يخرج إلى الجهاد إلا بإذنهما" أهـ.
لكن إذا رجعنا إلى كتابه العمدة نراه يقول: " قلت: هذا إذا كان الجهاد فرض كفاية، فإذا تعين الجهاد تسقط أربعة شروط من هذه التسعة وهي: الحرية والذكورية وإذن الوالدين وإذن الدائن، وتكون شروط وجوب الجهاد العيني خمسة فقط وهي: الإسلام والبلوغ والعقل والسلامة من الضرر ووجود النفقة، ويسقط كذلك شرط وجود النفقة وتصير الشروط أربعة فقط إذا دهم العدو بلاد المسلمين ولم يكن هناك خروج إليه، وهذا أحد مواضع الجهاد العيني"أهـ (العمدة ص).
أقول: وقوله في حوار الحياة مخالف لرأي جمهور العلماء الذين قالوا إن اشتراط إذن الوالدين في الجهاد الكفائي وليس في جهاد الدفع! يعني هل يجب أن تستأذن والديك إذا أردت الصلاة؟ بالطبع لا. حتى لو رفض أبوك ذلك لأن الصلاة فرض عين. وهكذا الجهاد إذا تعين أي صار فرض عين!
ولعل سائلاً يسأل الدكتور سيد إمام عندما كنت أميراً لجماعة الجهاد هل كان الشباب الذين يذهبون إلى أفغانستان يستأذنون آباءهم وأمهاتهم أم لا؟ الحقيقة المرة أن معظم هؤلاء الشباب المصري إن لم يكن كلهم لم يستأذنوا ذويهم لأنهم يعلمون أن أهليهم سيرفضون ذهاب أولادهم إلى أفغانستان! وبعض هؤلاء الشباب استشهد في معارك جلال آباد وخوست وقندهار! فهل هؤلاء الشباب قد أخطأوا وخالفوا الشرع لأنهم لم يستأذنوا آباءهم؟ أم هم شهداء أتقياء بررة؟ لأن الدكتور فضل اشترط إذن الوالدين في جهاد الدفع! فإذا قال الدكتور فضل إن الجهاد في أفغانستان كان جهاداً كفائياً فجمهور العلماء متفقون على اشتراط إذن الوالدين! وفي هذه الحالة يعتبر الدكتور سيد إمام قد غرر بالشباب عندما كان أميراً وحرضهم على الذهاب إلى أفغانستان بدون إذن ذويهم! وأما إذا قال إن الجهاد في أفغانستان عندما كان أميراً لجماعة الجهاد كان جهاداً عينياً أي فرض عين! فقد وقع أيضاً في خطأ جسيم لأنه الآن اشترط إذن الوالدين وهو لم يقل به جمهور العلماء؟! إذن فدماء هؤلاء الشباب مرهون في عنقه لأنه قد غرر بهم ومن حق ذويهم أن يحاكموه على تغريره بأبنائهم!

(هـ) القوة هي السلاح وليست التربية:
في رده على الشيخ الألباني الذي كان يشترط العلم والتربية قبل الإعداد والجهاد! يقول د.فضل في العمدة: "فطريق الخلاص من كفر الحكام هو الخروج عليهم بالسلاح وهذا واجب إجماعاً عند القدرة وليس طريق الخلاص مجرد التربية"أهـ (العمدة ص294).

(و): أنصار الطواغيت كفار:
قال د.سيد إمام في كتابه الجامع: " وخلاصــة القــول في هذه المسألـة (حكـم أنصار الطـواغيت) وهم هنا أنصار الحكام المرتدون: أن كل من نَصَر الحكام المرتدين وأعانهم على محاربة الإسلام والمسلمين بالقول أو بالفعل فهو كافر في الحكم الظاهر" (الجامع لطلب العلم الشريف ج2ص625).
ولمن أراد المزيد فليرجع إلى كتابيه العمدة والجامع سيجد أحكاماً لم يتكلم عنها وتعمد إغفالها في وثيقته وحواره مع الحياة! واهتم فقط بسبب وطعن المعترضين على وثيقته!

ثانياً اللجوء السياسي:

قال د.إمام في حواره في الحلقة 3 : ". أما الذين هربوا لعمل لجوء سياسي في بلاد الكفار لتأمين المم (وهو الطعام بلغة الأطفال في مصر) لأولادهم من دون وجود أي خطر عليهم أو عند بوادر الخطر، لا يكون مثل هؤلاء قيادة"أهـ. فهل هذا الكلام (المم)! يليق بمن يزعم أنه ناقل علم!
ويقول: "والذين لجأوا إلى بلاد الكفر ورضوا بجريان قوانين الكفار عليهم طواعية لا يكونون قادة"أهـ. بصريح العبارة الدكتور سيد إمام يكفر العبد الفقير! وقد كرر هذا الموضوع عدة مرات في حواره المخزي بحق! ولإيضاح الحقيقة أقول:
(أ) إنني كنت قد تكلمت مع د.إمام في موضوع اللجوء وقلت له إن د. أيمن ينصح بعدم اللجوء إلى الدول الأوروبية لأنه يخشى على أولادنا في المستقبل! فقال والله شهيد على ما أقول: بالعكس هذه الدول الأوروبية لها قوانين تحترمها ولا تعيد من لجأ إليها إلى بلادهم عكس الدول العربية التي لا تحترم قوانين اللجوء ولكن أرى أن تكون نية الإقامة في أوروبا مؤقتة وليست مؤبدة بحيث إذا فتح الله على المسلمين في أي بلد وصار هناك أمان وعدم خوف فيجب الهجرة إلى هذه البلاد! هذا قريب ما قاله لي شخصياً الدكتور إمام في تلك الفترة! ثم نجده الآن يحرف ويكذب ويفتي ويكفر لمجر أن كتبت تعليقاً أولياً على وثيقته التي استقبلت بزفة مريبة رغم أنني لم أتعرض بجرح لشخصه ولم أتبن رأياً بعينه بل كنت مجرد معلق على الحلقة الأولى فقط!! فإذا به يتميز غيظاً ويرغي ويزبد في حواره مع الحياة عبر ست حلقات لم يقدم شيئاً إلا السباب والشتائم والتخوين والعمالة لمخالفيه! مما يجعل القارئ المحايد يدهش لو كان هذا الرجل د.فضل زعيماً لعصابة (الكلوكوكس كلان) التي نشرت الذعر لدى السواد الأمريكان في القرن المنصرم لما تفوه بهذا السباب وهذا الطعن في خيار من نصبوه يوماً زعيماً عليهم!
(ب) لقد أرسل لي رسالة بخط يده بعد مشكلته مع الجماعة في كتاب الجامع مؤرخة في المحرم من 1416 هـ يمدح عقلي مع فاصل من الشتائم والتخوين للجماعة ثم سلام على الأهل وطلب أن أراسله وإليكم مقتطفات من هذه الرسالة: " أخي الكريم حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إليكم وأسأل الله أن تصلك رسالتي هذه وأنت في خير حال/ كما أسأله سبحانه أن يشملك بحفظه وعنايته وأن يتم عليك عافيته في الدنيا والآخرة وأن يقيك من مضلات الفتن"أهـ.. وفي فقرة أخرى من الرسالة: "وما زلت أخي الكريم أرى لك عقلاً وأتوسم فيك خيراً، لأجل هذا كتبت إليك"أهـ.. وفي ختام الرسالة يقول: "وأسأل الله أن يحفظك وأهلك وأولادك في تلك البلاد التي أنت فيها وأن يقيكم من فتنها ومن كل فتن. وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم أبو يوسف المحرم 1416هـ"أهـ.. وكتب في هامش الرسالة: "أرجو المراسلة على العنوان التالي: اليمن ـ صنعاء ـ ص ب (13054) خاص بالدكتور أبو يوسف" انتهت فقرات من الرسالة. مع ملاحظة أن يوسف هو ابن د.سيد إمام الذي كان يكنى به.
(ج) اتصل ابنه إسماعيل بي من اليمن منذ عدة أشهر لهذا العام2007م قبل نشر (وثيقة الترشيد) وقال إن والده يسلم علي ويخبرني ألا أصدق ما تنشره الصحف عن سير أبيه في مراجعات على غرار مراجعات الجماعة الإسلامية! فقلت له كيف اتصل بك والدك: قال من السجن! قلت له سلم عليه وقل له هل تبرأت من كتابيك العمدة والجامع؟ قال لا. هو يريد فقط وقف العمل المسلح. قلت له هذا ليس بجديد فقد أعلن د.أيمن عام 1995م وقف العمل المسلح في مصر لعدم القدرة! لكني أطلب منك أن تسأله بصراحة هل تبرأ من كتابيه أم لا؟ ثم اتصل بي في غضون أسبوع من هذه المكالمة وأكد لي أنه سأل أباه فقال له لا لم أتبرأ من كتبي! الشاهد هنا أن آخر اتصال كان في يوليو الماضي 2007م فإذا كنت بهذه الصفات التي وصمني بها فلماذا يكلف ابنه بالاتصال بي بل ويطلب مني طلباً قلت له أنا مجمد مالياً بموجب قرار من مجلس الأمن! وهكذا كاد الأمر يسير هادئاً لولا أن كتبت تعليقي الأولى على (وثيقة الترشيد) في 18/11/2007م! فإذا بالدكتور فضل يتخذني غرضاً لسبابه في حواره مع الحياة.
(د) العجيب أن د.فضل لم يوجه لإسلامي مقيم في أوروبا كلاجئ سياسي أي لوم أو عتاب وكأنه لاجئ في مكة المكرمة! لأن هذا الأخ من (بلدياته) وعلى نفس الهوى!

ثالثا: استقالة أمير لم يتبعه أحد:

لقد كانت استقالة د. فضل سنة 1993م بعد تذمر مجموعة من الشباب من طريقة إدارته وعدم الاستجابة لطلباتهم وملخص هذه القضية على النحو التالي:
كان الشيخ أبو عبيدة البنشيري رحمه الله، قد عقد مجلس صلح بين الطرفين لتهدئة الأمور. طلب الشباب أن ينزل د.فضل من باكستان لأنه هو الأمير ليحسم الأمور، وينتقل إلى السودان، لكنه رفض! أن يأتي لتسوية المشكلة. وكان فريق المتذمرين طالبوا أن يقدّم د.فضل استقالته. ولما اتصل به أبوعبيدة بأن يجب أن ينزل ليحل هذه المشكلة قال لهم افصلوهم! ثم لما ألحوا عليه قال: أنا مستقيل، واختاروا أميراً في ما بينكم. قال لهم هذا الكلام بالتليفون، وابلغهم إياه الشيخ أبوعبيدة! لقد أثرت هذه الاستقالة في نفسية د.فضل لأنه لم يتبعه أحد لا من المؤيدين ولا من المعترضين! بل العكس رجع معظمهم وبايعوا د.أيمن الظواهري!
كان الآخر الذي يتهمه بالخيانة أي د.أيمن يشارك الشباب أفراحهم وأحزانهم! يسافر معهم كمرافق ومترجم للجرحى الذين كانوا يعالجون في أوروبا أثناء الجهاد الأفغاني! كان يخاطر بنفسه في الجبهات الأفغانية ويشرف على المعسكرات ويقيم العلاقات مع التيارات الإسلامية المختلفة لمصلحة الجماعة! وفي المقابل كان د.فضل يجلس مرتاحاً في بيته الفسيخ في باكستان مع تعيين خدمة خاصة له ولأهله!
كان د.أيمن قدم نفسه وماله وأولاده لله محتسباً راضياً وهو ابن الأكارم ربيب بيوتات العز والأصالة! تعيش زوجته الشهيدة نحسبها كذلك على صفيحة جبن! لمدة شهرين وفي شظف عيش لا يطاق! وفي المقابل كان د.فضل تخصص له سيارة خاصة لشراء ما يلزم من حاجيات وخيرات!
كان د. أيمن قد ابتلي وسجن في أحداث 1981م وفي المقابل كان د.فضل قد هرب من جميع الساحات التي عاصرها هرب من مصر عام 1982م. ولم يذكر له شاهد معتبر إنه شارك في معارك العرب الشهيرة في جلال آباد وخوست وغيرها!
لقد ذكر ابنه في حوار له مؤخراً أنه عرض عليه أن يلحق بهم في أفغانستان وأرسلوا له شريط فيديو مصور.. لكنه آثر القعود!
يعيب د.فضل على الذين يفندون أباطيله في أوروبا وغيرها ويقول لماذا لا تنزلون إلى مصر ونرى جهادكم! سبحان الله! ولماذا لم تنزل طواعية وأنت لم تكن محكوماً عليك إلا في قضية العائدون من أفغانستان عام 1999م يوم أن كنا في أوروبا وراء القضبان! ولماذا لم تنزل طواعية إلى مصر قبل أن يرحلوك من اليمن قسراً عام 2004م وتنكص على عقبيك!




رابعاً: اتهامه الأخيار بالعمالة والخيانة:

لقد كان د.إمام أميراً للجهاد من عام 1987م إلى منتصف عام 1993م وفي تلك الفترة كان حليفاً للشيخ أسامة بن لادن الذي دعمه مالياً ثم نراه يتهمه ويتهم معه د.أيمن بالعمالة للمخابرات الباكستانية والسودانية! لكن لماذا سكت كل هذه المدة ولماذا لم ترجع إلى بلدك .. ولماذا لم تستقل من الإمارة! إلا بعد أن طالبك المتذمرون من الشباب بالاستقالة؟!
فهؤلاء العملاء! كانوا ينفقون عليه في باكستان ثم السودان وهم الذين استقبلوه ودفعوا له ثمن تذاكر الطائرة ودفعوا له كراء البيت في أرقى أحياء السودان (الطائف)! فكيف يستسيغ هذه الأموال من عملاء مأجورين مرتزقة!
وهل يتذكر د.فضل الخدمات التي قدمها له شباب جماعة الجهاد في اليمن حيث كانت هناك سيارة واحدة تخدم العوائل! وكانوا يؤثرونه وعائلته على أنفسهم وتتعطل مصالحهم بغية تحقيق رغباته وشراء حاجياته! وقد حدثني أحد الثقات أنه شخصياً كان يذهب ليتوسط لبعض الشيوخ في اليمن لإيجاد عمل له! وقال إن د. سيد إمام طلب من الاخوة القائمين في اليمن أن يزوروا له بعض الشهادات التي تفيد أن لديه خبرة في علمه الطبي للحصول على عمل يؤيد خبرته! وكاد هذان الأخوان أن يقبض عليهما بعد أن شك فيهما أحد العاملين بمؤسسة رسمية في اليمن! هل يتذكر ذلك وهل الغاية تبرر الوسيلة!! حتى لو كانت الوسيلة جريمة التزوير!

خامساً: أين اختفى عبد العليم:

لعل د.فضل يعلم من هو عبد العليم ذلك الشاب المصري الذي كان يعمل تحت إمرته في باكستان وأثيرت حوله شائعات إنه عميل للمخابرات المصرية! ثم فجأة اختفى نهائياً وقيل إن جماعة الجهاد التي كنت أنت أميرها وذلك عام 1991م قد صفته جسدياً! وقصة عبد العليم يعرفها معظم الشباب الذين كانوا في باكستان في تلك الفترة! فأين ذهب عبد العليم؟ وهل أخبرت أهله بما حدث له؟ ومن المسؤول عن دمه أيها الأمير السابق؟!

سادساً: الشماتة بمقتل الدويدار:

هل وصل بك الأمر أن تشمت في مقتل دم مسلم برئ كان يرعى أولادك ويدافع عنك في غيابك! ثم تتهمه بأنه نشر مقالك عن (الإرهاب من الإسلام)! الذي تكفر فيه من يرى خلاف ذلك وتشيد بأحداث سبتمبر 2001م !! وقد نشر هذا المقال عقب اعتقال د.فضل مباشرة سنة 2004م والذي نشره نفس الشخص المفضل للدكتور سيد إمام الذي نشر له كتاب الجامع! وليس الشهيد نحسبه كذلك المظلوم أحمد بسيوني الدويدار الذي قتلته قوات الأمن اليمنية في 4/7/2007م.
انظروا ماذا يقول في حواره مع الحياة الحلقة الخامسة: " كما أنني دعوت الله على الذين خانوا الأمانة ونشروا مسودات ناقصة لي بغير إذني مكراً منهم منتصف عام 2007 ، دعوت الله أن يكفينهم بما شاء فما أمهلهم الله شهراً حتى سقط أحدهم قتيلاً، وشرد الله بقية الخائنين" أهـ. ما شاء الله على البركات والدعاء المستجاب! وفي نفس الحلقة يدعو على جماعة الجهاد: " أنا أدعو الله تعالى على كل من تكلم عني بغير حق أن يقطع الله لسانه ويده، وكنت دعوت الله على جماعة الجهاد لما مزقوا كتابي «الجامع» أن يمزقهم الله فمزقهم الله سبحانه وتعالى وذهبوا شذر مذر وتفرقوا أيدي سبأ" أهـ.
بركاتك يا شيخ فضل! لكن هل لك أن تخلص نفسك من السجن وتدعو على ضباط أمن الدولة الذين سجنوك ويعذبون إخوانك! هل لك في تخليص الأمة في مشارق الأرض ومغاربها بالدعاء على المحتلين لفلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان! مجرد دعاء أرض جو عابر للقارات! ولو مرة واحدة لكي تتحرر بلاد المسلمين من المحتلين والمستبدين وكفى الله المؤمنين القتال!!

سابعاً: غمزه ولمزه للمعارضين على وثيقة العار في دينهم وأخلاقهم:


انظروا ماذا يقول في حوار الحياة الحلقة الثانية: " ومنهم من لا يريد أن يخرج من السجن لأنه لا عمل له ولا وظيفة خارج السجن، في حين أن السجن يضمن له السكن والطعام كما تأتيه بعض التبرعات من المحسنين"أهـ. هل يقل هذا الكلام شخص انتسب يوماً لأخلاق أهل العلم!!
ثم اتهامه للقيادي أحمد سلامة مبروك الذي اعترض على وثيقته المشئومة! بأنه تسبب في القبض على ألف شخص! وقد تم تبرئة أحمد سلامة مبروك من هذه التهمة بتحقيق موسع عام 1993م ومشهور بين الثقات!
اتهامه للمهندس محمد الظواهري بأنه كان يحب الراحة والإقامة في الإمارات! وهو يعلم قصة المهندس محمد الظواهري كيف خرج طريداً شريداً من أرض الجزيرة عابراً الصحراء المهلكة حتى وصل إلى اليمن ثم إلى السودان وتم اختياره بالإجماع نائباً للأمير! فقط لأنه رفض وثيقة العار! يسلقه د. سيد إمام بألسنة حداد!
وهبك تقول هذا الصبحُ ليلٌ ** أيعمى العالمون عن الضياء
لذلك أخشى أن يقدم النظام فينفذ حكم الإعدام على المهندس محمد الظواهري! فيكون دمه في عنق الدكتور فضل لأنه يحرض النظام بطريق غير مباشر على الفتك بكل من يعترض على وثيقته!

ثامناً: من المسؤول عن سجن ألف شاب:

لقد كان الدكتور سيد إمام أميراً لجماعة الجهاد وقت أن بدأ الأمن يقبض على هؤلاء الشباب منذ سنة 1991م إلى شهر يناير 1993م! وقد استقال بعد هذا التاريخ بعدة أشهر! فإن تبعة سجن هؤلاء الشباب الذين حرموا من ذويهم وأطفالهم يقع على عاتق الدكتور فضل ويجب أن يقدم إلى محاكمة شرعية!

أخيراً: الشيخ المستبد:
لأنه يعتقد أن الشورى معلمة وغير ملزمة له كان يجلس مرتاحاً في بيته في باكستان وعندما يعرضون عليه رأي مجلس الشورى ولو كان بالإجماع! يشطب على الورقة بقلمه ويلغي هذه القرارات لأنها تخالف رأيه! رغم أن إمارته كانت أقرب لإمارة حرب وليس للخلافة العظمى! ولقد صبر عليه الاخوة كثيراً لأنهم كانوا حريصين على الوحدة! لكنه ظهر على حقيقته أول اختبار له في قميص عثمان الجديد! (كتابه الجامع في طلب العلم)!

مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في 4 ذي الحجة 1428هـ الموافق 13/12/2007م
مــقــالات: الرد على حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام
bullet.gif نشر من قبل Maqreze في 09/25/2009 17:11 · bullet.gif Edited by Maqreze في 09/25/2009 20:56 · طباعة · ·
تعليق مدير الموقع
نظام عسكر مصر جمع بين سوأتين!؛ نظام خبيث معاد للإسلام! وأحقر نظام جاهلي معاصر! وزير الظلم المصري: ابن عامل النظافة لن يعين قاضيا
المطلوبين للمحكمة الشرعية

bullet.gif المطلوبين للمحكمة الشرعية
الدورات الشرعية

bullet.gif الدورات الشرعية للشيخ د هاني السباعي
المقريزي على اليوتيوب

bullet.gif موقع المقريزي على اليوتيوب
جديد المقالات
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif عينة من أقوال وأفعال الإخوان المسلمين في نضالهم...
bullet.gif فتوى توحيد الأذان - من كتشنر الإنجليزي إلى وو...
bullet.gif تعليق على البديل الثالث لآل الزمر
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif إعلان الحرب العالمية على هاني السباعي
bullet.gif الفساد في عالمنا العربي الإسلامي !!
bullet.gif النصارى يحكمون مصر!
bullet.gif القراصنة..
bullet.gif محامو الشيطان!
bullet.gif عودة البلدوزر السفاح محمد فهيم على الساحة الأفغ...
bullet.gif هل يقال لمبتدع .. علّامة!
bullet.gif السيرة الذاتية والدعوية لفضيلة الشيخ الدكتور ها...
bullet.gif التجلية في الرد على التعرية
bullet.gif شهادتي في الشيخ أبي محمد المقدسي
bullet.gif رد الأستاذ منتصر الزيات
bullet.gif بأي ذنب قتلوا...قوات الاحتلال الأمريكي والناتو ...
bullet.gif التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
bullet.gif حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم ...
bullet.gif هل تغض القاعدة الطرف عن دولة الإمارات لاتفاق مس...
جديد الصوتيات
(712) خطبة الجمعة 25 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/15/2015 11:23]
(711) خطبة الجمعة 19 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/08/2015 11:06]
(710) خطبة الجمعة 13 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ...
[05/01/2015 10:59]
(709) خطبة الجمعة 06 رجب 1436 هـ - ااستشهاد الش...
[04/26/2015 17:47]
(708) خطبة الجمعة 28 جمادى الاخرى 1436 هـ - اس...
[04/26/2015 17:45]
ابحث في الموقع



 
اخترنا لكم
bullet.gif أسباب ضعف المسلمين وانحدارهم ج1
bullet.gif مصر وخطر الدعشنة
bullet.gif أفضل كتاب عن شيخ الإسلام ابن تيمية
bullet.gif سيرة الهداة مع من لم يبايعهم
bullet.gif البابا فرنسيس والقتل العرقى
bullet.gif القول المحمود في انحراف حسين بن محمود
bullet.gif Ruling regarding the Guarantee of Safety
bullet.gif Statement on the reality of Islamic State
bullet.gif A declaration of Disownment and Divergence
bullet.gif Rebuttal of the lies and injustices that the Me...
bullet.gif The Armenian Genocide by the Ottomans…the Big Lie
bullet.gif شهادة نجاح
bullet.gif إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين .. الأكذوبة ال...
bullet.gif الجامع في مسائل الخلاف والاختلاف في الساحة الشامية
bullet.gif إعادة إنتاج الأخطاء – الترباني وقصة العميل الروسي
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
هاني السباعي في الفيسبوك
برامج مهمة






Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam