1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشيخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

رسالة هادئة لقادة الإخوان المسلمين: أي المنهجين أحق بالإتباع
تعقيب على تعليق الدكتور عصام العريان
رسالة هادئة لقادة الإخوان المسلمين: أي المنهجين أحق بالإتباع
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]

بسم الله الرحمن الرحيم

في تعليق الدكتور عصام العريان (قيادي إخواني) على كلمة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري بتاريخ السادس من شهر ذي الحجة لعام 1426هـ بقناة الجزيرة قال "نحن أمام منهجين في العمل يتصارعان على الإصلاح في العمل الإسلامي منذ عقود. وإذا كان هناك منهج ومدرسة تعتمدها الإخوان المسلمون وهي تقوية الأمة وتغييرها من أسفل وفقاً للآية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فقد ارتأى بعض الإسلاميين الآخرين أن الطريق لهذا يتم عبر السلطة ولذلك يركزون على السلطة وعلى الحكم وعلى الحكومات يريدون أن يزيحوها من الطريق ليغيروا بعد ذلك كما يشاءون بقوة السلطان وليس بقوة الشعب الذي يريد أن يغير ما بنفسه".
ويشدد العريان على صحة منهج الإخوان بقوله: "وقد أثبتت التجارب أن المنهج الإنقلابي على عكس ما يقوله الدكتور أيمن الظواهري يواجه الفشل بعد الفشل لأنه يعتمد أداة خطيرة جداً وهي التغيير من فوق. أما المنهج الإصلاحي الذي يتبناه الإخوان المسلمون هذا المنهج يثبت كل يوم أنه يزداد ترسخاً ونفوذا وإيجابية".
التعقيب على تعليق العريان:
في البداية أود أن أوضح بجلاء أنني أسطر هذه الكلمات من منطلق مستقل ولست متعصباً لزيد أو لعمر! إنما من منطلق استمساكي بالحق حيث كان. كما أؤكد أن الذي حفزني على كتابة هذا التعليق تشديد الدكتور عصام العريان على صحة منهج الإخوان المسلمين وفشل المنهج الذي يتبناه الدكتور أيمن الظواهري والجماعات الجهادية التي تخالف منهج الإخوان المسلمين. فمن وجهة نظري المتواضعة أن الدكتور عصام العريان أبعد النجعة! حيث كان تقويمه للمنهج الذي يتخذه الدكتور أيمن الظواهري في التغيير تقويماً عاطفياً يقطر منه التعصب وروح التشفي؛ ربما بسبب الشعور بالإنتصار المؤقت في معركة المجالس التشريعية الكبرى!!
أعتقد أن تقويم أي منهج لأي جماعة إسلامية يخضع لمدى قربها وابتعادها من مصادر التشريع الإسلامي (قرآن/سنة/إجماع/قياس..إلخ) فالسؤال الذي يطرحه مخالفو منهج الإخوان: عن مشروعية منهج الإخوان منذ نشأة الجماعة عام 1928م وحتى وقتنا الحاضر؟ وما الضابط الذي يجعلنا نحكم على منهج جماعة إسلامية بالفشل أو بالنجاح؟ كما أن قادة الإخوان لم يردوا على الحقائق التاريخية والواقعات التي ذكرها الدكتور أيمن الظواهري في كتابه (الحصاد المر) منذ قرابة عشرين عاماً!

بعد هذه التقدمة:
أود أن يتسع صدر قادة الإخوان وشبابهم للرد على رسالتي هذه التي ألخصها في عدة أمثلة من تاريخنا الحالي الذي عاصرنا أحداثه بأم أعيننا وكان هذا قدرنا أن نعيش في حقبة الهزائم المتوالية. اللهم لا اعتراض! فلله الأمر من قبل ومن بعد! لكي يستبين لنا سبيل الحق، ولنعلم من يعمل وفق منهج شرعي منضبط، ومن يعمل وفق منهج متخبط لا يحصد إلا الفشل ولا يحرث إلا في الماء:
أولاً: دخول جماعة الإخوان المسلمين في تحالف الشمال في أفغانستان مع قوات الإحتلال الأمريكي على دولة أفغانستان المسلمة إبان حكم الطالبان.. ومن أبرز رموز هذا التيار ممن دخلوا كابول تحت حماية الطائرات الأمريكية وعلى متون دباباتها ومصفحاتها الأستاذان: برهان الدين رباني، وعبد رب الرسول سياف؛ وهما عضوان بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين. ورغم ذلك لم تصدر جماعة الإخوان المسلمين بياناً تستنكر هذا التحالف المخزي ولم تتبرأ من فعلة هذين الحزبين (رباني ـ سياف)!
مع العلم أن برهان الدين رباني الذي كان من كبار قادة المجاهدين قديماً أول ما تولى رئاسة أفغانستان بعد خروج الشيوعيين السوفييت قبل تفككه، ذهب إلى مصر وأعلن متنفلاً أنه على استعداد أن يسلم المجاهدين المصريين الذين يعيشون في أفغانستان رغم أن الأحداث لم تكن بهذه السخونة على المستوى المصري ولا على المستوى العالمي في ذلك الوقت! وطبعاً لم نر بياناً لقيادة جماعة الإخوان يستنكر هذا التصرف الأرعن والتزلف الممجوج من قبل الرئيس برهان الدين رباني (سابقاً) فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان! وماذا حصد الشعب الأفغاني من مشاركة جماعة الإخوان المسلمين (رباني/فهيم/سياف) في التحالف مع قوى الإحتلال إلا الفشل والموت والخراب وعلو الباطل؟!

ثانياً: في الجزائر: تحالف زعيم جماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محفوظ نحناح مع طغمة العسكر ضد جبهة الإنقاذ التي قبلت بخيار صناديق الإقتراع على غرار المنظومة الغربية مثل الإخوان المسلمين فبدلاً من أن يتوحد معهم إذ به يتحالف مع سلطة العسكر (العماري/خالد نزار) ضدهم ثم قام بحملة دعاية لتبييض وجه النظام العسكري القمعي في الجزائر ولا يزال حزبه مستمراً على نفس النهج.. ورغم ذلك لم تصدر قيادة الإخوان بياناً تستنكر فيه هذا التحالف النحناحي مع الفرنكوفونيين الذين خربوا ديار برباروسا! ومع ذلك هل حكمت الجزائر بالشريعة الإسلامية أم أن تجفيف منابع التدين وصار التنصيرعلى قدم وساق في ظل بعض وزراء الإخوان! فماذا حصد الشعب الجزائري من مشاركة الإخوان إلا الفشل؟!

ثالثاً: ثالثة الأثافي: احتلال الأمريكان وحلفائهم أرض أبي الأنبياء إبراهيم (العراق)؛ وحاضرة الإسلام (بغداد الرشيد).. وإذ بنا نرى الحزب الإسلامي (إخوان مسلمين) يتحالف مع قوى العدوان الأنجلو أمريكي! ونرى قادتهم الدكتور محسن عبد الحميد والدكتور صلاح الدين بهاء الدين أعضاء في مجلس الحكم المؤقت المعين من قبل قوات الإحتلال بالإضافة إلى مشاركة حاجم الحسني عراب مشاريع بريمر الذي تم تعيينه رئيساً لما يسمى الجمعية الوطنية! ولا يزال طارق الهاشمي مستمراً في هذه اللعبة السخيفة ومتحدياً مشاعر المسلمين بسبب إصراره على المشاركة في الانتخابات التي شرعها الإحتلال لتحسين صورته ولتقزيم المجاهدين ومحاصرتهم وتشويه صورتهم! ورغم هذه الجريمة التاريخية الكبرى التي اقترفها ولا يزال يقترفها الحزب الإسلامي لم تصدر قيادة الإخوان المسلمين في القاهرة بياناً جامعاً مانعاً حاسماً يتبرأون فيه من الحزب الإسلامي وقيادته ويستنكرون دخول هذا الحزب في تحالف مع قوى العدوان على الرافدين. بل كان من الأجدى والأنجع تطبيقاً لعقيدة الولاء والبراء أن يتم فصل محسن عبد الحميد وصلاح الدين بهاء الدين ومعهم حاجم الحسني وطارق الهاشمي وكل من شارك في جريمة احتلال العراق أياً كانت حيثيته وأياً كان تبريره وأياً كانت طائفته. لكن للأسف الشديد كل ذلك لم يحدث! فماذا حصد الشعب العراق من جراء مشاركة الإخوان المسلمين للتحالف مع قوى الإحتلال الأمريطاني إلا الفشل والموت والخراب؟!

رابعاً: في ماليزيا: وقفت جماعة الإخوان المسلمين مع وزير المالية أنور إبراهيم المتورط في قضايا فساد ضد محاضر محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي ترك منصبه طواعية وأعلى من شأن بلاده اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً. فماذا عسانا أن نفسر هذا التصرف الإخواني قبل محاضر محمد؟! أعتقد أن الأمر بكل بساطة أن محاضر محمد لم يكن إخوانياً وهذا يكفي للوقوف ضده وإن كان مخلصاً وإن كان خبيراً ومتقناً في عمله! والعجيب أن الإخوان يشتكون من الأنظمة الحاكمة أنها تقدم أهل الثقة (وهم المحسوبون والموالون للنظام) على أهل الخبرة (وهم المستقلون الذين لا يريدون من أي طرف جزاءً ولا شكوراً)! وفي نفس الوقت نرى الإخوان المسلمين منغلقين على أنفسهم وعلى الشباب الذين يربونهم في الأسر حيث نرى غراً صغيراً يرتقي بين عشية وضحاها إلى قيادة نقابة مهنية مثلاً أو رئاسة تحرير جريدة أو مسئول في بنك ..إلخ كل مواصفاته أنه عضو من الإخوان وأنه لا يرى .. لا يسمع .. لا يعلم! المهم ألا يجادل ولا يناقش.. فقط ينفذ أوامر أهل الحكمة في مكتب الإرشاد وإلا تعرض للعزل والفصل والحرمان من الخير الكثير والمستقبل الزاهر الذي كان ينتظره!!

خامساً: بيانات التأييد والتعزية لأنظمة وأحزاب دكتاتورية ظالمة متآمرة على الأمة الإسلامية كما في رسالة التعزية إلى مسعود برزاني وجلال طالباني وهما أكبر عميلين للتحالف الصهيو أمريكي في العالم العربي! كما أنه مع كل عملية مسلحة تحدث هنا أو هناك تبادر قيادة الإخوان بالتنديد والإستنكار وتبالغ في تعنيف من قاموا بهذه العلمية ضد قوات الإحتلال أو قوات الظلم والبطش في العالم الإسلامي والأمثلة على هذا لا تحصى وصار هذا دأب الإخوان منذ حادثة النقراشي وحتى وقتنا المعاصر!

سادساً: الإخوان وعلمنة الإسلام:
(أ) قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد لجريدة العربي الناصري بتاريخ 28/9/2003م العدد 878 : لا مانع لديه أن يكون رئيس الدولة مسيحياً ولا مانع من وجود حزب شيوعي.. ورغم ذلك لم تصدر جماعة الإخوان بياناً يستنكر هذه التصريحات ويقوم بتجميد عضوية عبد المنعم أبو الفتوح على الأقل من مكتب الإرشاد! لكنهم لم يفعلوا!
(ب) وهناك تصريح آخر للمراقب العام لللإخوان المسلمين في سوريا الأستاذ علي صدر الدين البيانوني في شهر يونيو 2005م في إحدى القنوات الفضائية العربية التي يمولها الإتحاد الأوربي برضا الأمريكان لنشر الديمقراطية الأمريكية في العالم الإسلامي!! يقول البيانوني إجابة على سؤال المذيع: هل تقبلون أن يكون رئيس الدولة في سوريا امرأة أو مسيحياً؟ قال: ما يقرره الشعب نقبله فإذا اختار الشعب مسيحياً أو شيوعياً أو امرأة فسنقبله لأن من يختار الديمقراطية يقبل نتائجها!
أقول: لو أن هذا الكلام قد صدر من علماني لقلنا إن هذا العلماني متناغم مع نفسه حيث لا يرفع شعاراً دينياً ولا حتى أخلاقياً! أما أن جماعة ما تقوم على أساس ديني وينتسب إليها الناس على أساس هذا الدين الذي يرفض أي شريك له في كافة المناحي الحياتية؛ أعلاها السلطة، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق! وهذا ما تقوم قيادة الإخوان المسلمين حيث تمارس تقية سياسية وسفسطة يونانية بالية يريدون أن يقنعوا الناس بالشئ وضده كأن تقول لشخص أنت مسلم بوذي! أو مسلم شيوعي! أو مسلم نصراني أويهودي! لذلك استمرأوا هذه التقية السياسية ووقعت تصريحاتهم في مواطن الزلل فعلى سبيل المثال:
(ج) نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ ا25 مايو 2005 م : قال عبد المنعم أبو الفتوح "إن شعار الجماعة «القرآن دستورنا»، هو شعار عاطفي وأدبي يعبر عن مرجعية الجماعة، ولكنه لا يعبر عن منهجها في العمل السياسي الذي تحترم فيه القانون والدستور الوضعي للدولة، مؤكداً أن الجماعة تؤمن بحقوق المواطنة وأن الامة مصدر السلطات". ولم يكتف أبو الفتوح بتصريحه السابق بل إنه إبان الإنتخابات التشريعية المصرية التي عقدت مؤخراً لعام 2005م صرح في عدة قنوات فضائية أن مرجعية الإخوان هي الإسلام الحضاري "شعار الإسلام هو الحل شعار حضاري وليس شعاراً عقدياً أو دينياً"! أقول: أي مرجعية هذه التي يشدد عليها أبو الفتوح بل ويعتز بها (الإسلام الحضاري)! لا ندري ما المقصود بالإسلام الحضاري اللهم إن كان المقصود هو إسلام المتاحف! إسلام التكايا! أبو الفتوح يتكلم عن إسلام خال من العقيدة والدين! إسلام (مودرن)! إسلام لا يعرفه رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم! وللأسف الشديد لم يستنكر الإخوان ولو على استحياء على طامات أبي الفتوح المتكررة!!
(د) وقيادي آخر في جماعة الإخوان المسلمين يقول: إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة! فقد نشر موقع شهود بتاريخ 22/5/2005م: "من جهة أخرى أعلن خالد الزعفراني العضو السابق في الإخوان أنه تقدم بطلب رسمي للجنة شؤون الأحزاب للموافقة على تأسيس "حزب الإصلاح والعدالة والتنمية". وأوضح الزعفراني (53 عاما) أن الحزب الجديد يقتدي بتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وقال إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة مؤكدا أن القوانين الوضعية في مصر كافية لأن المفترض أنها مستمدة من الشريعة. وأضاف أن الحزب يشجع على منح المرأة جميع الحقوق السياسية والمساواة مع الرجل وأنه إذا تولى السلطة لن يفرض ارتداء الحجاب على النساء".

صفوة القول
هذا تعقيب كتبته على عجالة لإماطة اللثام عن بعض ما ذكره الدكتور عصام العريان في تعليقه على كلمة الدكتور أيمن الظواهري للتدليل على صحة منهج الإخوان المسلمين وفشل المنهج الذي يتبناه الدكتور أيمن الظواهري ومن يؤيدونه من جماعات إسلامية. وفي الختام إن في الجعبة الكثير ولا يتسع المقام لسرده وإخراجه لكن على أية حال أود أن يرد قادة الإخوان باعتباهم الجماعة الإسلامية الكبرى في العالم الإسلامي على هذه التساؤلات المشروعة التي ذكرتها في تعليقي ليستبين لكل مسلم أي المنهجين أحق بالإتباع.
مــقــالات: رسالة هادئة لقادة الإخوان المسلمين: أي المنهجين أحق بالإتباع
bullet.gif نشر من قبل Maqreze في 09/25/2009 11:55 · طباعة · ·
تعليق مدير الموقع
نظام عسكر مصر جمع بين سوأتين!؛ نظام خبيث معاد للإسلام! وأحقر نظام جاهلي معاصر! وزير الظلم المصري: ابن عامل النظافة لن يعين قاضيا
المطلوبين للمحكمة الشرعية

bullet.gif المطلوبين للمحكمة الشرعية
الدورات الشرعية

bullet.gif الدورات الشرعية للشيخ د هاني السباعي
المقريزي على اليوتيوب

bullet.gif موقع المقريزي على اليوتيوب
جديد المقالات
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif عينة من أقوال وأفعال الإخوان المسلمين في نضالهم...
bullet.gif فتوى توحيد الأذان - من كتشنر الإنجليزي إلى وو...
bullet.gif تعليق على البديل الثالث لآل الزمر
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif إعلان الحرب العالمية على هاني السباعي
bullet.gif الفساد في عالمنا العربي الإسلامي !!
bullet.gif النصارى يحكمون مصر!
bullet.gif القراصنة..
bullet.gif محامو الشيطان!
bullet.gif عودة البلدوزر السفاح محمد فهيم على الساحة الأفغ...
bullet.gif هل يقال لمبتدع .. علّامة!
bullet.gif السيرة الذاتية والدعوية لفضيلة الشيخ الدكتور ها...
bullet.gif التجلية في الرد على التعرية
bullet.gif شهادتي في الشيخ أبي محمد المقدسي
bullet.gif رد الأستاذ منتصر الزيات
bullet.gif بأي ذنب قتلوا...قوات الاحتلال الأمريكي والناتو ...
bullet.gif التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
bullet.gif حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم ...
bullet.gif هل تغض القاعدة الطرف عن دولة الإمارات لاتفاق مس...
جديد الصوتيات
(712) خطبة الجمعة 25 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/15/2015 11:23]
(711) خطبة الجمعة 19 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ب...
[05/08/2015 11:06]
(710) خطبة الجمعة 13 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ...
[05/01/2015 10:59]
(709) خطبة الجمعة 06 رجب 1436 هـ - ااستشهاد الش...
[04/26/2015 17:47]
(708) خطبة الجمعة 28 جمادى الاخرى 1436 هـ - اس...
[04/26/2015 17:45]
ابحث في الموقع



 
اخترنا لكم
bullet.gif أسباب ضعف المسلمين وانحدارهم ج1
bullet.gif مصر وخطر الدعشنة
bullet.gif أفضل كتاب عن شيخ الإسلام ابن تيمية
bullet.gif سيرة الهداة مع من لم يبايعهم
bullet.gif البابا فرنسيس والقتل العرقى
bullet.gif القول المحمود في انحراف حسين بن محمود
bullet.gif Ruling regarding the Guarantee of Safety
bullet.gif Statement on the reality of Islamic State
bullet.gif A declaration of Disownment and Divergence
bullet.gif Rebuttal of the lies and injustices that the Me...
bullet.gif The Armenian Genocide by the Ottomans…the Big Lie
bullet.gif شهادة نجاح
bullet.gif إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين .. الأكذوبة ال...
bullet.gif الجامع في مسائل الخلاف والاختلاف في الساحة الشامية
bullet.gif إعادة إنتاج الأخطاء – الترباني وقصة العميل الروسي
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
هاني السباعي في الفيسبوك
برامج مهمة






Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam